* مما رأيته في (بعض) الاستشارات الأسرية:👇
* في الضغوط المالية تفقد الزوجة الشعور بالأمان، أما الزوج فيفقد نفسه.
* تصاب الزوجة بقلق الحاضر والمستقبل، ويصاب الزوج بجلد الذات.
* هي تحمل همّها وهمّ أبنائها، وهو يحمل همّ رجولته التي يراها ذهبت أدراج الرياح لأنه لا يستطيع تلبية احتياجات الأسرة.
* يسوقهم هذا الهمّ إلى زوج مُحطم يحاول الهرب من المنزل، أو الجلوس مع الزوجة والأبناء لشعوره بالدونية، وإلى زوجة شلّ تفكيرَها وأطفأ وهجها، شعورُها بأنها لم تعش الحياة في حدها الأدنى.
* وفي الحلقة الأخيرة يقع الطلاق العاطفي، أو الرسمي، لذنب لم يرتكبه الزوج ولا الزوجة، ولكنه قدرُ الله الذي لم يتقبله أحدهما أو كلاهما.
* وفي المقابل: كم هي البيوت التي تعيش الفقر المالي، لكنها تعيش الإشباع الزواجي بكل صوره، وذلك فضل الله على من تقبل أقدار الله، وتكيف معها، فمن رضي فله ا��رضا، ومن سخط فعليه السخط.
#الضغوطــالماليةميزانيةالأسرة
المرض والبلاء الذي أثقل قلبك وأفسد عليك لذة الحياة والخشوع في الصلاة لا تظن أنه خافٍ على الله، فالله يرى ضعفك وصبرك ودموعك… وربما اختارك لهذا البلاء ليرفعك إلى منزلة في الجنة لا تبلغها بكثرة صلاةٍ ولا عمل، فحسن ظنك بربك واصبر فإن الكريم إذا ابتلى عبده أراد به خيراً عظيم..
عندي ملاحظة على الفعاليات اللي تتكلم عن العرب قديماً :
من تخيل الملابس اللي يلبسونها تعبيراً عنهم الآن ؟!
ملابس ثقيلة وعمائم غريبة ثقيلة جدا لاتتماشى مع الاجواء الحارة ولا مع ركوب الابل والخيل
والأهم لاتوجد صلة بين هذه الملابس وبين ملابسنا الآن وماعرفناه عن آباءنا واجدادنا في القرون الماضيه فهل نحن انفصلنا عن تاريخنا وهل نحن نحمل ثقافة مختلفة غير الثقافة العربية؟!
✅ بعد قرارات #ال��وازن_العقاري التي أسهمت في كبح ارتفاع الأسعار وتصحيح جزء كبير من السوق .
🎯 يبقى ملف #القروض_العقارية بحاجة إلى معالجة جادة ، فتكلفة التمويل المرتفعة أصبحت عبئاً يرهق المواطنين، وتتسبب في تعثر كثيرين عن السداد، بينما تعجز شريحة واسعة أساساً عن الحصول على قرض عقاري .
@majedhogail
@SAMA_GOV
@REGA_KSA
@AlRahden@tareq_obb@mcgovsa_care يا عزيزي مغسلة عادية عندي في الحي اعطى شماغي البسام بصمة ٣ لعميل آخر اول مره يجي المغسلة ليس من عملائها وخيرني بين قيمتها جديده ١٦٠ او اشتراك وقبلت الاشتراك ب ٢٠٠ . وتقول مافيه مغسلة في العالم تعطيك قيمة الجديد.
لا تؤجل حياتك… فالعمر يُبنى بالعادات الصغيرة
كثير من الناس يظنون أن النجاح يحتاج انفجار حماس مفاجئ،
لكن الحقيقة الأعمق أن الحياة تتغيّر عبر خطوات صغيرة تتكرر بثبات ووعي.
التسويف لا يسرق الوقت فقط،
بل يسرق الثقة بالنفس، ويُضعف الانضباط، ويجعل الإنسان يشعر أنه قادر على أشياء عظيمة دون أن يراها تتحقق في واقعه.
ومع الأيام تتحول الأحلام إلى نوايا مؤجلة، ثم إلى شعور داخلي بالإحباط والتعب.
ابدأ بخطوات بسيطة…
اقرأ عشر صفحات يوميًا.
امشِ قليلًا.
تعلّم مهارة جديدة بالتدريج.
أنهِ مهمة صغيرة بدل انتظار المزاج المثالي.
فالإنجازات الكبيرة تُبنى من أفعال صغيرة متكررة بإتقان.
احترم وقتك، لأن احترام الوقت احترام لحياتك نفسها.
ونظّم يومك على أساس الأولويات، لا على أساس الرغبات اللحظية.
فكل عادة تبنيها اليوم… تبني مستقبلك القادم.
ولا تنسَ إسعاد نفسك أثناء الرحلة.
كافئ ذاتك على التقدّم، وامنح قلبك لحظات امتنان وراحة وتأمل.
فالنجاح الحقيقي لا يعني الوصول فقط، بل أن تعيش الطريق بروح متوازنة، وعقل واعٍ، ونفس تعرف كيف تعمل… وكيف تستمتع بالحياة أيضًا.
يمتلك المسلم امتيازاً هائلاً لا تضاهيه أيُّ مكاسب مادية في هذا العالم؛ ألا وهو (شمولية الأجر). ففي المنظور الإسلامي، لا يوجد فعلٌ ضائع، ولا توجد لحظة تمرُّ هباءً إذا استصحب الإنسان فيها نية القربة إلى الله.
إنَّ أعظم "فخر" يمكن أن يشعر به المرء هو انتماؤه لهذا الدين الذي جعل من تفاصيل الحياة البسيطة، وحتى العفوية منها، مساراتٍ للارتقاء الروحي وتراكم الحسنات.
إليك كشفاً لهذا "النظام الاستثماري" الفريد في حياة المؤمن:
1. كيمياء الابتسامة وصلة الروح
في عالمٍ مادي جاف، تأتي الشريعة لتقول لك: (تبسمك في وجه أخيك صدقة). هنا تتحول حركة عضلات الوجه البسيطة إلى "فعل عبادي" يُثقل الميزان. المسلم لا يبتسم فقط بدافع اللياقة الاجتماعية، بل يبتسم لأنَّ دينه يرى في إدخال السرور على القلوب قربى. وهكذا يتحول التواصل اليومي من مجرد "عادة" إلى "عبادة" دائمة.
2. فقه العوارض: العطاس والتحية
حتى الحاجات الحيوية والعادات اللسانية لها نصيب من الأجر؛ فإذا عطست فقلت "الحمد لله"، رُبطتَ بذكر الله ونلتَ دعاء إخوانك. وإذا ألقيت "تحية الإسلام" أو رددتها، فأنت لا تؤدي بروتوكولاً، بل تنشر السلام وتجني الحسنات مع كل "سلامٍ" يخرج من فيك. إنه نظامٌ يجعل اللسان رطباً بذكر الله في أحلك الظروف وأبسط المواقف.
3. استثمار الخطأ والابتلاء
من أعظم تجليات الرحمة في هذا الدين أنَّ (السقوط) يمكن أن يكون وسيلة للنهوض؛ فإذا أذنب العبد ثم استغفر، لم ��ُمحَ ذنبه فحسب، بل يُؤجر على "توبته" وانكساره بين يدي ربه. وحتى في لحظات الضعف الجسدي، حين يداهم المرض البدن، تتحول الآلام إلى (ممحاة للخطايا) ورفعة في الدرجات. المسلمُ في حال الصحة شاكر، وفي حال المرض صابر، وفي الحالتين هو في "ربحٍ" مستمر.
4. تحويل العادي إلى استثنائي
إنَّ "الرشد الإيماني" يقتضي منا أن ندرك أنَّ الله لم يطلب منا الانعزال عن الحياة لنؤجر، بل جعل الحياة كُلّها (محراباً). اللقمة تضعها في فم زوجتك، الكلمة الطيبة لجيرانك، إماطة الأذى عن الطريق.. كلها "امتيازات" تجعل المسلم يشعر بالقوة والرضا؛ لأنه يعلم أنَّ هناك (رقيباً شكوراً) يُحصي الصغير قبل الكبير.
الخلاصة:
أن تكون مسلماً، يعني أنك تمتلك "رصيداً" ينمو وأنت تمشي، وأنت تتحدث، وأنت تبتسم، بل وحتى وأنت نائم إذا استحضرت نية التقوي على الطاعة. إنها (الهوية) التي تمنحك الثبات والسكينة، وتجعلك تشعر بأنك "غنيٌ بالله" في كل أحوالك، فالحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة.
د. عبد الكريم بكار
يدخل الزوج بيته مثقلاً بخلافٍ عابر مع زوجته، وما إن يفتح هاتفه ليستريح قليلاً، حتى يجد "الخوارزمية" قد أعدت له فخاً محكماً؛ مقاطع تتحدث عن "نرجسية الشريك"، وأخرى تمدح "الزوجة المثالية" البعيدة كل البعد عن واقعه، وثالثة تذمه هو شخصياً وتؤكد ألمه، فيزداد سخطاً وتتعمق الفجوة.
وفي مشهد آخر، يتحدث أحدهم مع صديقه في مقهى عن رغبته في تغيير سيارته أو ضيقه من وظيفة معينة، ليفاجأ عند أول نقرة ع��ى شاشته بأن ال��الم الرقمي بأسره قد تحول إلى معرض للسيارات أو منصة لخبراء الاستقالة والعمل الحر.
إن هذه المشاهد ليست من قبيل المصادفة، بل هي تجسيدٌ لدور الخوارزميات الرقمية التي تحولت إلى "المرايا العاكسة للأزمات"، حيث تعيد صياغة وعي الإنسان وانفعالاته بناءً على ترصدٍ دقيق للحظات ضعفه وهشاشته النفسية.
إن الخطورة لا تكمن في التقنية بذاتها، بل في قدرتها على عزل المرء داخل "غرفة صدى" تضخم مشاعره الآنية وتحولها إلى حقيقة مطلقة لا تقبل النقاش.
الانحباس في "فخ التأكيد"
تبدأ الخوارزمية في التقاط "الذبذبات الرقمية" لضيق الإنسان؛ سواء عبر كلمات البحث، أو زمن التوقف أمام مقطع معين، أو حتى رصد المحادثات الجانبية عبر الميكروفونات المفتوحة تحت ستار "تحسين الخدمة". هنا تبدأ ما يسمى بـ "التغذية المرتدة"، حيث تنهال على المستخدم محتويات تغذي حالته النفسية الحالية. هذا الضخ المتواصل يعمل كـ "بنزين" يُسكب على نار هادئة؛ فيتحول الخلاف الصغير إلى أزمة وجودية، ويزداد السخط لأن الآلة تؤكد للمرء باستمرار أنه "ضحية" وأن الطرف الآخر هو "المخطئ".
صناعة الوعي الزائف
إن الخوارزمية لا تهتم بالحقيقة، ولا تدرك مفهوم "الإصلاح" أو "التسامح"؛ غايتها الوحيدة هي "الاستبقاء". هي تدرك أن الإنسان في حالة الغضب أو القلق يكون أكثر استهلاكاً للمحتوى الذي يغذي انفعاله، فتستمر في بناء جدار من العزلة حوله، حيث لا يرى إلا ما يوافق هواه المنكسر. هذا "التحيز التأكيدي" الذي تصنعه المنصات يسلب المرء القدرة على رؤية الجوانب الإيجابية في واقعه، ويجعله يقارن حياته البشرية الناقصة بنماذج افتراضية مُصنّعة خلف الشاشات، مما يؤدي في النهاية إلى تآكل العلاقات الإنسانية تحت ضغط "المثالية الرقمية" المتوهمة.
سجن "الكلمة المسموعة"
لقد تجاوزت التقنية مرحلة "ما نكتب" إلى مرحلة "ما ننطق"؛ فبمجرد حديث عابر حول موضوع ما، تجد المنصات قد امتلأت بما يدور حول المحور ذاته. هذا الاختراق للخصوصية يصنع حالة من "الحصار الفكري"؛ حيث يصبح العالم ضيقاً جداً لدرجة أن المرء يظن أن "الكون كله" يرى ما يراه ويفكر فيما يشغله. هذا الضجيج الرقمي يُفقد الإنسان هدوءه الداخلي وقدرته على التأمل، ويجعله مجرد ترس في آلة تُعيد تدوير انفعالاته لصالحه الاستهلاكي، بعيداً عن الرشد الفكري والاتزان النفسي.
المآل الحضاري
إن الارتهان لخوارزميات المنصات في تشكيل مواقفنا تجاه القريبين منا هو تنازل طوعي عن "العقل الرشيد". السيادة الحقيقية للإنسان المعاصر تبدأ من وعيه بأن ما تظهره الشاشة ليس "الحقيقة"، بل هو "مسار مصمم" لإبقائه منفعلاً ومشتتاً ومقيّداً داخل دائرة اهتماماته الضيقة. الاستقلال النفسي يقتضي القدرة على كسر هذه الدائرة، والعودة إلى "الواقع الملموس" لإصلاح العلاقات بعيداً عن ضجيج "المحرضين الرقميين" الذين يقتاتون على تعميق الفجوات الإنسانية.
د. عبد الكريم بكار
من حق شعوب الدول الخليجية ان تصف الحكومة والدولة العراقية بالفاشلة وبجمهورية الموز
لأنه لا توجد د��لة ناجحة ومحترمة لا تستطيع أن تتحكم بالمليشيات المسلحة فيها التي تهاجم الدول المجاورة لها تحت أنظار الحكومة.
"يتنفس ثلاثًا"
أي: إذا شرب، يُبعد الإناء عن فمه، ويتنفس خارجًا، ثم يعود للشرب، ويفعل ذلك ثلاث مرات.
"هو أهنأ وأمرأ وأبرأ"
أهنأ: أطيب وألذّ للنفس.
أمرأ: أسهل هضمًا وأخف على المعدة.
أبرأ: أسلم من الأمراض والأذى.
🌊 الإسلام يربّي على "الهدوء" لا العجلة
النبي ﷺ لم يشرب بسرعة…
بل تأنّى.
كأن الرسالة:
لا تكن مستعجلًا حتى في شربك…
��أن العجلة تُفسد اللذة، وقد تضر الجسد.
عبادة في صورة عادة
هذه الأفعال تبدو عادية جدًا لكن مع النبي ﷺ تصبح: ➡️ عبادة + وعي + توازن
يعني: حتى شربك يمكن أن يكون طاعة إذا وافق الهدي.
سبق نبوي في الصحة
اليوم الطب يؤكد:
الشرب ببطء أفضل للهضم
تقسيم الشرب يمنع الاختناق ويُريح المعدة
عدم التنفس داخل الإناء يحافظ على النظافة
وكل هذا قاله النبي ﷺ قبل قرون.
تربية على الإحسان للنفس
النبي ﷺ قال: "أهنأ وأمرأ وأبرأ"
يعني: اختر لنفسك ما هو:
أريح
أنفع
أسلم
كأن الإسلام يقول لك:
لا تعذّب جسدك بعادات خاطئة، بل ارفق به.
🌱 الخلاصة النبي ﷺ يعلّمك بلطف:
اشرب بهدوء
قسّم ��ربك
لا تُؤذِ نفسك
🔗 والنتيجة:
راحة في الجسد… وسكينة في النفس… وبركة في العادة.
✨ 🌿
🇪🇬مصري يتكلم عن السعودية
•يقول السعودية افضل مكان في العالم للتعامل الأنساني.
🇸🇦السعودية ما فيها غش او نصب او شتائم وفي مقدمة المؤدبين رجال الأمن .
•السعودية تختار القيادات بدقة متناهية ولذلك تتقدم بسرعة