*****
- هيّضت مشاعري يا أستاذي ..
وأعدتني لليلة رحيل ابنتي الوحيدة دانتي (ماء العينين) إلى بيت زوجها قبل ست سنوات..
ليلة فرحٍ ممزوجة بحزن الفراق، لكنها سنة الله فينا .. -شكراً لك يا أستاذي الكريم، فقد كنت نعم المربي قبل أن تكون معلماً لنا في المرحلة الثانوية ..
-والشكر موصول للأخ (عبد الحميد آل شيبان( على هذا اللقاء الجميل الذي أعاد لنا شيئاً جزءاً من الذكريات الجميلة …