#وجهة_نظر
فكرة التجنيد
•الجماعات والتنظيمات مثل: الإخوان المسلمين، الليبرالية، النسوية، دائمًا ما تعتمد في دعوتها "السرية" على الاستقطاب والتأثير والتجنيد، وتحديدًا لصغار السن والشباب.
•هذه الدعوات تتنوع في أساليبها، لكنها تتمحور حول شعارات مثل: تطبيق الدين، محاربة الكفر، مواجهة التغريب، ويقابلها في الضفة الأخرى شعارات: محاربة التطرف، حقوق الإنسان، حقوق المرأة، حرية التعبير، وحرية الاعتقاد.
•ومع تطور الإنترنت، سعت هذه الجماعات إلى توظيف الثورة الرقمية بأساليب مختلفة تخدم أهدافها السياسية والفكرية، عبر المنصات الإعلامية والاجتماعية.
•ما يؤكد أن هذه التنظيمات تتحرك ضمن إطار واحد هو تغير اللغة والخطاب بعد عام 2000، حين تحول من خطاب التكفير والتشدد إلى خطاب حقوق الإنسان والإصلاح، وهذا يتطابق مع الخطاب الذي كانت تتبناه المنظمات الدولية والدول الغربية تجاه المملكة.
•في 2010، وبالتزامن مع زوار السفارات، ظهر خطاب "حقوقي" برعاية خارجية استهدف المجتمع السعودي عبر الضغط الداخلي والخارجي.
•أما في 2011، فخلال الثورات العربية، تصاعد الخطاب المتطرف الذي يدعو إلى إسقاط الحكام ودعم الشعوب، وكان موجهاً للداخل السعودي. وهذا ما يوضحه الأرشيف الثوري الذي يسعى البعض اليوم إلى إخفائه أو تبريره، ويقف خلف هذا الإخفاء رموز من الإخوان، الليبرالية، النسوية، وحتى بعض الشخصيات الخارجية.
•أحداث 2016–2017 كانت محورية، إذ برز فيها الحراك النسوي المتطرف، بدعم مباشر من الإخوان، السرورية، الليبرالية، النسوية، الهاربين للخارج، دول وظيفية، ومنظمات وهيئات غربية. ويجب إعادة قراءة التقارير والبرامج الإعلامية حينها لفهم كيف تم تصوير ذلك الحراك على أنه "مطالب مشروعة"، بينما كانت تهدف لزعزعة الأمن المجتمعي.
•ثم جاءت المساحات الصوتية في 2021، لتكون الترجمة العملية لكل ما سبق. فهذه المساحات تحولت إلى منصات مفتوحة للاستقطاب، والتأثير، والتجنيد، خاصة لفئة الشباب وصغار السن.
- برز عبرها|
•النسويات المتطرفات، اللواتي روجن لفكرة أن "المرأة مضطهدة"، وأن الحل هو انتزاع الحقوق.
•منكرو السنة النبوية، الذين شككوا في ثوابت الدين، مما أعاد إنتاج الأفكار الطائفية والتنظيمية بلغة حديثة.
•شخصيات تدّعي الدفاع عن "الدين والمرأة"، لكنها تغفل الدفاع عن الوطن، وهو أسلوب دعائي مكرر من خطابات الإخوان والسرورية.
•خلال خمس سنوات، شهدنا صراعات فكرية مستمرة، هدفها خلط المفاهيم، وإثارة المعارك الرقمية، وتحقيق الاستقطاب والتجنيد لصالح أجندات خفية.
•الظهور المفاجئ لبعض الشخصيات مؤخراً ليس سوى تكتيك تنظيمي يعكس حالة الضعف أو إعادة التمركز، حيث يظهرون بشعارات جديدة لكن بنفس الأفكار، ويتبعون نفس أسلوب المناورة: "تمجيد ثم صراع ثم تبرير".
•اليوم، تتكرر نفس الشعارات: "الدفاع عن الوطن"، "محاربة التطرف"، "كشف المخططات"، وهي ذاتها الشعارات التي كان يرفعها المغرد السعودي الوطني في 2011، عندما واجه التطرف من جميع الجهات.
•ما يجري الآن ليس إلا استمرار لمشروع قديم، سقط في 2011 لكنه عاد بأقنعة جديدة، وأدوات رقمية أكثر تطورًا، مستهدفًا الوطن، والدين، والوعي.
داوود الشريان الذي جعل المساجد ودعاء المصلين مادة غزلية اثناء مقابلته للمطربة اللبنانية نانسي عجرم وقال لها الناس يدعون في المساجد : اللهم عجرم نساءنا
ولكن انا اقول : اللهم عجرم داوود الشريان ..
وخرج يؤبن جمال ريان مذيع الجزيرة ويثني على سيرته وهو الذي طالما اساء للسعودية
ووو