"إن الذي لا يفارق بيئته التي نشأ فيها ول�� يقرأ غير الكتب التي تدعم معتقداته الموروثة ، فلا ننتظر منه أن يكون محايدًا في الحكم على الأمور".
― علي الوردي ، (مهزلة العقل البشري).
#اقتباسات #علي_الوردي #اقتباس
"إنَّ الشباب لا يضيع مع طُول العمر، لكنه يضيع مع طول العَبَث، والحياة لا تَفنَى مع شِدَّة الجُهد، ولكنّها تَفنَى مع شِدَّة الغَفلة، والعقل لا يَكَلُّ مع طُول الفِكر، ولكنه يَكَلُّ مع طُول الاستِخفاف بالفِكر".
- محمود شاكر
#اقتباسات#محمود_شاكر#اقتباس
يابني :
ولقد علمت أن الموت والبعث كلاهما قد حصل بقوله تعالى ( أتى أمر اللهً فلا تستعجلوه )وما حياتنا إلا تحصيل ما قد حصل وفرصة تمناها من فاته فهم هذا الذي قد حصل فقال ( رب أرجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت ) فلا تكن منهم .
هل تظن أن ما ذكره الله تعالى في كتابه عن عقابه للظالمين إنما كان في زمن معين في التاريخ ثم انتهى؟!
ألا تعلم أن الله تعالى حين ذكر عقوباته الشديدة للأمم السابقة قال بعد ذلك مخاطباً مجرمي هذه الأمة مهدداً إياهم: (أكفاركم خير من أولئكم)؟!
أنسيت - وأنت تعيش في زمن التقدم المادي والتقني- أن تدبير الله لحركة الأمم ودفعه الناس بعضهم ببعض مستمر باقٍ لا يتوقف ولا ينخرم؟
هل نسيت أن الله سبحانه يمهل ولا يهمل؟
هل تظن أن استغاثات الصالحين والمستضعفين في سجون الظالمين ستذهب هباء؟
هل بلغ بك ضعف اليقين بربك أن ظننت أن دول الطغاة والمجرمين باقية إلى الأبد وأنها أمر محتوم وأن سنن الله في التاريخ والأمم لن تلحقهم؟!
﴿حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم ��غن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون﴾
يابني :
المكتبات الشخصية عند صاحبها أثمن ما في الوجود يقيسها بماء الذهب ولكنها من بعده تصبح على ورثته ( إلا من رحم ربي ) أثقل مافي الوجود يتخلصون منها وكأنها سقط المتاع أوصيكم بها خيرا .
#خاص_للمشاهير
إلى محبي السيرة النبوية والمهتمين بنشرها…
#السيرة_النبوية ليست مادة للتشويق العابر، ولا محتوى يصاغ بأساليب الإثارة للإثارة، بل هي منهج هداية، ومورد قداسة، وتاريخ رسالة عظيمة.
فلنحرص على انتقاء الأل��اظ التي تليق بمقامها، ونلتزم لغة الاحترام والوقار، بعيدا عن المبالغات أو الأساليب التي لا تنسجم مع جلالها.
فالسيرة أمانة، ونقلها مسؤولية، ومحبتها تقتضي صون هيبتها.
محبكم الباحث التاريخي
د. فؤاد المغامسي
إنما المرء بما يعمل وما يدع، بما يترفع عنه، وما يرتفع به، بما يتحمله، وما لا يتجمله، بجده وكده، بجهاده وسداده، بسرده في المحر��ب، وقصده في الجواب، وتزكيته نفسه، وتوطئته رأسه، واشتغاله بالحق، وإقباله بالصدق، ولزومه الطريق؛ فتلكم الخصال.
يابني :
ولقد رأيت في حياتي أن الحيدة أشد الفساد فسادا . لانها ثضيع الحق الابلج بالشبهات الشكلية فيرتكب الحائد عن الحق الأثام وفي فهمه أن (الله لايغفر أن يشرك به ويغ��ر مادون ذلك لمن يشاء ). كلمة حق أريد بها باطل .
يابني :
كلما داهمتك المدلهمات إستغفر الله واصبر وتذكر أنك مجرد عابر سبيل وكل شيئ سيمضي ويزول وتبقى أنت وحدك فردا كما خلقت إلى أن تلقى الله صابرا محتسبا فتأتي إلى الله فردا ترجوا أن توفى أجرك بغير حساب .
يابني:
العدالة أن نكون كما أرادنا الله عز وجل درجات ليتخذ بعضنا بعضا سخريا وليس من العدالة المساواة بين هذه الدرجات كما فشل الاشتراكيون في تحقيقه . مسألة محسومة كما يثبتها التاريخ ولكنها ستبقى
إشكالية مادية فكرية منطقية تسعى أن تكون العدالة هي المساواة .
الخونة والعملاء في غزة يكملون دور الاحتلال في قتال إخواننا الأبطال الذين سلموا من الاحتلال على مدار عامين ولكنهم لم يسلموا من أيدي الغدر والعمالة والخيانة.
فهل أدركنا لماذا ذكر الله تعالى المنافقين في كتابه كثيرا؟
وخاصة في السور التي فيها القتال كسورة آل عمران والتوبة والأحزاب.
أما تصدير الخطاب الوطني وحده دون خطاب الولاء الإيمانيّ فهو خيانة لمبادئ الدين وقواعد الوحي.
ولو كانت وحدة الأرض والوطن كافية لما ترك النبي ﷺ وطنه "مكة" وقبيلته "قريش" مهاجراً، ولما ترك الصحابة ديارهم إلى أقصى الأرض "الحبشة"
إن وحدة الدين وأخوة الطريق والولاء للإسلام والمسلمين تكون أولا، ثم تأتي الولاءات الأخرى،
وهذه كلها بديهيات وأبجديات يعلمها من تربى على سورة التوبة والأنفال وليس على المسلسلات والقنوات الهابطة..
تقبل الله إخواننا الأبرار الذين قضوا على أيدي الخونة والعملاء في غزة، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
ما أسوأ دور الفارغين من قطاع الطرق، الذين يعكفون في شبكات التواصل ليقولوا لكل من يقدم شيئا: "ما الفائدة؟ ولماذا لا تفعل كذا ولماذا لا تفعل كذا؟" وهم لا دور لهم من بداية الح��ب إلا قطع الطريق وتخذيل العاملين مع ضيق النظر وتسطيح للحلول.
ألَا رضي الله عن جميع العاملين الباذلين،
من بذل منهم نفسه،
ومن بذل ماله،
ومن بذل صوته وهتافه،
ومن بذل فكره وقلمه،
ومن فضح منافقاً، أو أغاظه،
ومن ذب عن عرض مجاهد،
ومن خلَف غازياً في أهله بخير،
ومن وعّى أهله ومن حوله،
ومن قاطع البضائع المغذية الصهاينة،
ومن شارك في قوافل كسر الحصار،
ومن اقترح الأفكار للعاملين..
وفرّج الله عن سائر المعتقلين الذين أوذوا بسبب مناصرتهم لقضية غزة وسجنوا وعذبوا لأنهم تكلموا أو تبرعوا أو حرضوا.
هذا وقت التكاتف والتعاون والكلمة الطيبة،
وأما من كان يعيش حالة من اليأس والاكتئاب والإحباط فليعتزل الساحة ونسأل الله له الشفاء واليقين.
هذا المشهد الإجرامي يتكرر كل يوم منذ قرابة العامين، وقد شاهدنا جميعا مجزرة مستشفى المعمداني في بداية الأحداث، ولا تزال هذه المجازر مستمرة أمام جميع العالم، وتحت رعاية وحماية صارخة من بعض الدول العظمى، وفي ذات الوقت هناك من لا يزال غافلا لاهيا غير مهتم ولم يبذل ما بوسعه من نصرة وعمل واهتمام واستعداد، أو لم يعرف حقيقة العدو الصهيوني بعد، أو لم يعرف حقيقة أعوانه وحلفائه؛ وهذا قد يُحرَق يوماً بنيران غفلته ويندم "ولات حين مناص"
تقبل الله الشهداء، ورفع درجاتهم، وجبر مصاب أهليهم ومصاب الأمة، وانتقم من المجرمين الظالمين المحاربين لله ورسوله والمؤمنين.
ونصر الله من يقف أمام هؤلاء الأعداء بنفسه وماله وقلمه.
سُئل زياد الرحباني في مقابلة معه إذا كانت السيدة فيروز مؤيدة للمقاومة، فأجاب:
"أكيد (مع المقاومة) وإذا ليست مع المقاومة هناك مشكلة ما بكون بقدر لحن لها"
إجابته تعكس قيمة "الاتساق" التي نفتقدها اليوم في أكثر الفنانين، بل أكثر النخب بوجه عام. المثقف أو الفنان أو المبدع يجب أن يكون لديه منظومة قيم تكون بمثابة وقود لإبداعه وأساس لمشروعه كلّه. تلك القيَم هي التي تربطه بجمهوره وتبني نجاحه، وتجعل إرثه باقيًا في قلوبهم بعد رحيله.
وهذا يختلف عن نموذج "المبدع المرتز��" الذي تتغيّر آراؤه وفقًا لآراء ولي نعمته، ولا يكون نجاحه نابع من الجماهير، فهم مجرّد وسيلة لاجتذاب من يشتري ذمّته.
المبدع المتسق مع قيَمه ومبادئه يستمد إبداعه من نبض المجتمع، ويكون هو تجسيدًا لأنبل ما فيهم. يعبّر عن آمالهم وطموحاتهم بصدق لأنه صادق مع نفسه، يتكلم بصوت ضميرهم لأن ضميره حيّ. لذلك تأتي كلمات التأبين عند رحيله كأن المعزون يرثون أنفسهم، لا يرثون الفقيد، وذاك الأسى هو الذي نلمسه في كلمة رئيس الوزراء نوّاف سلام في تأبين زياد اليوم: "زياد المبدع العبقري، كنتَ أيضًا صرخة جيلنا الصادقة، الملتزمة قضايا الإنسان والوطن. وقد قلتَ ما لم يجرؤ الكثيرون من��ا على قوله. أما "بالنسبة لـبكرا شو؟"، فللأجيال القادمة، ستبقى يا زياد، صوت الجمال والتمرّد، وصوت الحق والحقيقة حين يصير السكوت خيانة".
يقول جورج جرداق إن هذا الاتساق يمثل جوهر الحياة، فـ "من الصعب والمصطنع تجزئة الصفات والطباع والأخلاق في الكائن الحيّ… فهي متماسكة متفاعلة يكمّل بعضها بعضًا؛ ويكون هذا منها سببًا في ذاك أو نتيجة لذلك، أو مرادفًا لأحدهما أو لكليهما في العلة والنتيجة".
من يعيشون حياة كهذه، ولا يدعون أرواحهم تتفتت وتنفصم سعيًا وراء فتات المغريات المادية كالثروة والشهرة والجاه، فإن حياتهم لا تنقطع بالموت، بل إن لحظة الرحيل، تصبح نقطة تحولهم من أبطال ومثل عُليا إلى أساطير خالدة.
يشعر المرء بالخجل من كل لقمة طعام تدخل جوفه، وكل شربة ماء تروي عطشه..من جلده المنعم في الهواء البارد ومن فراشه المغطى بشراشف نظيفة.يشعر المرء بالخجل وهو يرى على الأعتاب، على بعد مئات الكيلومترات، مليوني ونصف جائع، أقصى أمانيهم أن يحصلوا على فتات طعامه فلا يقدرون، وأن يناموا دون طنين المسيّرات فلا يأمنون..بل والله يشعر المرء بالخجل من كونه ما يزال يتنفّس وغيره يحلم فقط بجهاز تنفس صناعي ينقذ رئة كانت حتى وقت قريب بالحياة نابضة...هذه حقبة ستمر، ستصبح بضعة أسطر في صفحة من كتاب يروي أنه كان ثمّة 400 مليون عربي خضعوا لست ملايين لقيط، حد أنهم كانوا يخشون تمرير حبّة خردل لمليونين من إخوتهم المحاصرين..أمة امتلكت نفطًا وغازًا وبحارًا وأنها��ًا، وجيوشًا وأرتالًا، ويوم أن استخدموها، ردّوا بارودها في نحور بعضهم، واستخسروها في صدور العدى..يشعر المرء بالخجل، لا بل بالعار، من كونه عربي..أشهدك يارب أنني ما رضيت بهذا، ولا شاركت فيه، ولا برّرته..فلا رحمة نال من ظلمهم في الدنيا، ولا من الدرك الأسفل من سعيرك قد نجا في الآخرة.