والحياة حتى تمضي بسرورٍ وهناء؛ تحتاج أن تتحَلّى فيها بالكثير من المرونة، وباليُسر والانبساط واللِين، لا أن تأخذها بالشِدّة والحِدّة، ولا أن تُعقّدها أكثر مما تحتمل، فالنفوس السَمحة الرَحبة تُحلّق في آفاقها بسعادة، وتكسب الكثير، وتصل إلى غاياتها برِضا وسلام.
يا رب إجعلني امرأةً تفيضُ رِقّةً دون تكلّف ناعمةَ الحضور، هادئةَ الأثر إذا تحدّثتُ لامس كلامي القلوب وإذا سكتُّ كان في سكوني سلام، يا ربّ جمّل روحي قبل ملامحي وإجعل لي قبولًا لا يُشترى وأُنساً لا ينقطع وطمأنينةً تسكنني مهما تغيّرت الدنيا من حولي
الحنْيَة غير محصورة فقط
باللمسة و الإهتمام
الحنْية
أنك تعرف أن الشخص إللي معك
ممكن يزعل من كلمة وتبدلها
ممكن تخدشه فكرة وتغيرها
الحنْية الحقيقية
أنك ما ت��ركه ينام وهو زعلان
وتتأكد أنك أخذت بخاطره
وروحه صارت مُطمئنة
الحنْية
أنك تكون مع الشخص بكامل انتباهك
ولا تجرحه ولو بالظنون ..
أنا آسف لأنك تريد القليل من الظل وأنا كنت شجرة عظيمة الظل كثيرة الثّمار ، لأنك تريد زهرة واحدة وأنا حقل أزهار ليس له نهاية ، لأنك تريد يداً تُربت وأنا كُلي أُربت حتى قلبي، ولأنك تُريد نجمة وأنا كنت مجرة وكونٌ كامل ، آسف لأني كنت كثير جداً عليك ولم أُقدّر حجمك جيداً .