🔹
• درست علم العروض على يد أ.د.مبروك عطية أبو زيد، حفظه الله، في كلية اللغة العربية بأبها
• وفي يوم من الأيام كنت أبحث في المعجم الوسيط، فوجدت أنهم أثبتوا ميزان الشطر من بحر البسيط هكذا: (متفاعلن متفاعلن متقاعلن) فاستغربت ذلك، لأني تعلمت أن الميزان: (مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن)
• راجعت الدكتور فكتب هذا التعليق، ووعدني بخمس درجات في المقرر، مكافأة لي على هذا التصويب، وقال إنه سيهاتف أحد معارفه في مجمع القاهرة لتصويب هذا الخطأ في الطبعات اللاحقة
• حين عُي��ّنت معيدًا استفدت من علمه كثيرًا، وحين انتهت إعارته أردت كتابة قصيدة في وداعه، لألقيها في حفل تكريمه، فدخل عليَّ في المكتب وقد كتبت هذا المطلع على ورقة أمامي:
وداعًا! لا؛ فلا كان الوداعُ
فراقُكَ عندنا لا يُستطاعُ
فطرب له طربًا عظيمًا، وأخذ الورقة، وقال: هذا بيتٌ عن قصيدة، ووالله لن تزيد عليه كلمةً واحدة.
كم تلقون كل يوم ممّن هم دونكم، فلا تتفضلون بالالتفات إليهم ولا تفكرون فيهم ولا تشعرون بوجودهم، ثم تتألمون إذا أعرض عنكم من هو فوقكم وتجاهل مكانكم، وترون ذلك جرحاً لشعوركم وكسراً لقلوبكم! فلماذا تطلبون ممن فوقكم ما لا تعطونه من هم دونكم؟ أليس لهؤلاء نفوس تحس وقلوب تتألم؟
ال��نطاوي
وقد وقفت على الستين اسألها
أسوفت أم أعدت حر أكفاني؟
كم من قريب نأى فأوجعهي
وكم عزيز مضى قبلي فأبكاني
من كان يسأل عن قومي فإنهم
ولو سرعا وخلو ذلك الواني
إني مللت وقوفي في كله آونة
أبكي وأنظم أحزانا بأحزان
إذا تصفحت ديواني لتقرأني
وجدت شعر المراثي نصغ ديواني
حافظ ابراهيم..