لا تخافوا على قلوبكم من الانكسار…
فالقلبُ لا ينكسرُ كما نظن
هو فقط ينقلبُ على ما آذاه
ويتغيّرُ على مَن استنزفَ صفاءه.
فما سُمِّيَ القلبُ قلباً إلا من تقلّبه..
لأنّه لا يبقى على حالٍ واحدة
يحبّ..ثم يتألم
يتعلّق.. ثم يستفيق
ينزف ..ثم يتعلّم كيف يحيا بحكمةٍ أعمق.
وفي كلِّ دقّةٍ من دقّاته
يدخلُ إليه الدمُ من جديد عبر
الشرايين التاجية
محمّلاً بالأكسجين والغذاء
فتتغذّى خلاياه
ثم يعود القلبُ ليضخَّ الحياةَ
إلى الجسد كلّه من جديد.
وكأنَّ اللهَ أودعَ فيه قانوناً خفيّاً:
(أن قلبك يستطيعُ أن يُحييكَ مهما أتعبكَ العالم).
فالقلبُ، رغم الانقباض والتعب والضغط
لا يتوقّفُ عن النبض
ولا يملُّ من إعادة ترميم نفسِه في كلِّ لحظة.
ولهذا…
فالقلوبُ لا تنكسر..
مع كل دقة قلب تستطيع ان تجدد نفسها
وتغسل اي تلوث يصيبها
وتُعيد ترتيب نبضها
وتنهضُ من الألم
بطريقةٍ لا تشبه ضعفها الأول.
لهذا هزيمةَ الإنسان الحقيقية…
لا تبدأُ من قلبِه
بل من عقلِه حين يُقنعُه أنَّه عاجز
ومن طريقةِ تفكيرِه حين
يستسلمُ لفكرةِ السقوط
أكثرَ من محاولته النهوض.
#جورية_السرور
هناك موجة اجتماعية تلوم الوالدين على العُقد النفسية التي يعاني منها الابن أو البنت، وبغض النظر عن مدى صحة اللوم فهذا التوجه خاطئ لأسباب منها:
١. إساءة الوالدين للأبناء قد تكون بسبب جهل أو تعب أو هفوات أو عُقد نفسية من طفولة قاسية، بالتالي ما يستحقه الوالدين هو التعاطف وليس اللوم، وهذا يتماشى مع فريضة بر الوالدين.
٢. بمجرد وصولك سن البلوغ فكل مشاكلك تصبح ملكك أنت ومسؤوليتك أنت، ومهما بلغ عبئك النفسي فبمقدورك حمله وعلاجه وتخطيه لأن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها.
٣. لا يوجد فرد واحد في الدنيا لا يعاني من عُقدة أو صدمة نفسية معينة، فاحذر أن يخدعك ظنك بأنك في المعاناة وحدك.
٤. لماذا التركيز على الإساءات في الطفولة وترك المحاسن؟ احذر تضخيم عدد وهول الأحداث السلبية على حساب الأحداث الإيجابية في حياتك.
(وقل ربِ ارحمهما كما ربياني صغيراً)
الى أبناء الشعوب العربية والاسلامية
لا تستهينوا بالمقاومة في " وسائل التواصل الاجتماعي " ، فهي مؤلمة ل��بعض ، و تصنع في نفوسهم مالا تعلمون ، ف��ا أشدّ عليهم من بقاء القضية حية في قلوب الشباب .
#طوفان_الأقصى