ثمّة متعة خفيّة وراحة لا تُوصف تولد في قلب المرء عندما يُشفى تمامًا من مُبالغاته.
حين تجلس مع نفسك وتستوعب بيقين تام: أنك ألبستَ بعض الأمور، هالة أكبر منها ، ومنحتها من وقتك وفكرك ما لا تستحق، ثم تملك الشجاعة الكافية لتنزع عنها ذلك القناع، وتعيدها إلى حيث تنتمي.
ذلك اليوم الذي يعود فيه عقلك إلى رشده، فتقوم بإعادة ترتيب الفوضى، ووضع كل أمر في نصابه الصحي وحجمه الحقيقي دون أسف، تلكَ لذّة التحرر من الوهم، والشعور بالسيادة على مشاعرك وخياراتك من جديد.