@Hattpost@PROFALOMAIRINII مقال رائع يقدم رؤية فلسفية عميقة لمشروع الأمير محمد بن سلمان..
فتسليط الضوء على دور القيادة السعودية في صياغة وعي جماعي جديد قادر على مواجهة تحديات المستقبل بروح الابتكار والانفتاح
أسلوبك د. محمد،ثري وملهم.
@OKAZ__Opinion@Alsoqeer أجمل ما في المقال هو أنه لا يكتفي بوصف الواقع،بل يدعو إلى تحويل المعرفة إلى استثمار من خلال البحث العلمي، ودعم الابتكار، وتشجيع الشركات الناشئة لاستغلال هذه الثروة الطبيعية بشكل مستدام، بما ينسجم مع توجهات المملكة في تنويع مصادر الدخل، وحماية البيئة.
@OKAZ__Opinion@Alsoqeer التشجير الحضري يمثل أحد أهم الحلول العملية لمواجهة تحديات التغير المناخي والتمدّد العمراني. والتجارب العالمية تؤكد أن الاستثمار في التشجير الحضري ليس ترفًا، بل ضرورة استراتيجية لتحقيق الاستدامة وجودة الحياة
- مقال يحفز على سرعة المبادرة، ورؤية النتاج-
يتساءلُ متابعونَ كرامٌ فضلاء :
لِمَ أنتَ مغرمٌ بالماضي، كلفٌ بمن ولوا ومضوا ، راصدٌ لما بقي من أثر؛ بيتاً يكاد يندثر ، شارعاً تهالكت منازله، أبواباً ونوافذَ لم يبق منها إلا كطيف وشم في ظاهر اليد ؟
بين يديك الحاضرُ الزاهرُ المبهرُ بوسائلِ راحته وألوانِ ترفه وأدواتِ لهوه، ثم تنصرف عنها إلى ماض مجدبٍ وعيشٍ متعبٍ وواقعٍ كئيب ؟!
الجواب: أعيش الماضيَ الجميلَ والحاضرَ الزاهرَ والمستقبلَ البهيَ معاً.
أما كيف أستطيع أن أجمعَ بين هذه الحالات الثلاث المتناقضةِ في ظاهرها ؟ فالأمر متعلقٌ بكيف أنظر إليها؛ فنظرتي للماضي وفاءٌ ووصل، وللحاضر تفاعلٌ وعمل، وللمستقبل تفاؤلٌ وأمل.
التعلقُ بالماضي ليس رفضاً للحاضر ، ولا دعوةً للعودة إليه؛ بل شجنٌ وحنينٌ للشخصيات التي غابت، وللمكان الذي اندثر ، وللزمان الذي أصبح طيفَ خيال.
أنا كائنٌ تخلقت أمشاجُه من حنين وأشجان وذكريات ورسوم وأمكنة وحكايات ووجوه وأغنيات وآهات وأحلام.
ولا يمكن أبداً مهما بلغ ��لواءُ الحاضر وعنفُ اكتساحه للماضي أن أشطبَ أو ألغيَ أو أنسى أو حتى أتناسى أو أغفلَ أو أسهو عن الذي مضى وفات وكأنه فني ومات.
اسم الحب، وعنوان العطاء، وشعار العز،وشمم المجد،وشموخ الفخر، ومنصة الارتقاء هي حبيبتي ( السعودية)
فياذا الجلال أجلها،وأعزها،وارفعها،وانصرها نصرا عزيزا مؤزرا.
بلادي أحبك فوق الظنون
وأشدو بحبك في كل نادي
عشقت لأجلك كل جميل
وهمت لأجلك في كل وادي
أع�� الدنيا حجمها،ولاتعظم أمرها،وحاول جاهدا نسف مكانتها،وإذلال شأنها
فهي من اسمهادنيا،فكيف ترفع مقامها وهي لاتساوي عند الله جناح بعوضة
وكيف تمجد رتبتها،وهي لاحكم ولاقرار لها؟!
لذا إن كنت لها مبجلا،ولها مُشرّفا،فعليك عليك السلام
دنيا وفي لفظها الأدنى حقيقتها
لمن يكون له سمع وإبصار
(أهل العقول في راحة)لاتعتبر قياسا مطلقا،بل أهل العقول هم الذين يشقون كثيرا؛لأنهم أصحاب حكمة، وأسياد رأي،ورفقاء عقل،فكيف تطيب أنفسهم،وتقرّ أعينهم، وهم يتزاحمون مع التافهين، ويصمتون
-رغما عنهم- لأحاديث الجاهلين،ويصطدمون بالأوغاد الحانقين،وبضاعتهم زهيدة،وشهرتهم تليدة،و��ياتهم عصيبة
وصلتني رسالة رجاء من صويحبة لي، تطلب مني رد رسالة وردتها من أب زوجها،الذي قد أثنى على حسن سمتها، وصدق حديثها،ومثال تربيتها،وأنها لاتعلم مامغزى رسالته،وماسبب بيانه،فكتبت لها هذا الرد، الذي تهللت به فرحا
هي أيام معدودة، وأزمان محسوبة، كنتَ مطمئنا في أفلاكها، أو جافلا قلِقا،مضطربا فزعا.
ثق أن الأيام ستمضي، وما أدركته سيكون ذكرى تجرعتَ ألمها، أو تذوقتَ ابتهاشها.
خالفتَ فندمت، أو خيرا عظيما صنعت.
هنّ دابرات غابرات،وستبقى آثارها على ماملكت يداك -فتأمل-
يابني:
ألبِس والديك لباس العز والفخر
واملأ حياتهم بالمسرات،ولاتُنكد عيشهم بلماذا وهات، وانشر خُلقك على من هم أهم وأجدى، ثم أهلك، ورحمك،ثم صحبك ثم الأولى فأولى.
إن جبرتني فأنت المتفضل، وإن لممت شتاتي،فحضرتك المتكرّم، وإن سترتني،فسيُرد لك لحاف الستر والتنعم.
فلمَ تؤذيني وأنت من بني جلدتي؟!
وعلامَ تهتك ستري،ودينك حذّر من فضيحتي؟!
وكيف ينام جفنك وأنت من نزع النوم عن مرقدي؟!
ولكن ياهذا انتظربدايةمحنتك،ومغبة دعوتي.
@MaathirCSR أحسن الله عزاء الجميع
كنت أيام شبابي أسمع عن سيرته العطرة،وتطور��ت الشرقية بسببه، وحبه الخير لسد جوع أبناء بلده… كانوا أقاربنا من الشرقية يشربون حبه، ويتفاخرون بإمرته…
اللهم اجعله ووالدينا وموتى المسلمين في عليين.
خذ الحكمة من نملة، واقرأ حنكتها،
وحرصها،وأدبها في الخطاب،وجميل الفعال،فهي أحست بوجود النبي سليمان،وبادرت بالإخبار، ونادت،ونبهت،وأمرت،ونهت،وأكدت ونصحت، وبالغت في أن لايبقى من النمل أحد،وبينت وأنذرت،وأعذرت ونفت.
نملة إيجابية،فلو لم نقرأ أن المتحدث نملة؛لقلنا أنه شخص حكيم،فطين،حليم
سبب عدم الطمأنينة والهدوء النفسي هو:
-القلق من شيء لم يحدث
-في الشك ممن يحسن إليك،فقد يريد منك حاجة؛فترفض إحسانه خشية إكرامه
-في تصديق ماقيل عنك ممن أحبك، فتشفي غليلك،بمجافاة خليلك
وتنسى حبل الوصال بتصديق حلفاء الشيط��ن
-في الخوف من العين،و��س الجان
-فيا أنت،انفع غيرك،واكسب رضا ربك