المواساة كلها في آية: ﴿والله يعلم وأنتم لاتعلمون﴾
لرُبّ أمر كرهته كان به نجاتك، ولرُبّ أمر أحببته كان به شرًّا صرفه الله عنك من حيث لاتعلم. وإنّي دائمًا أستشعر قول عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في كل الأمور: " لو عُرِضت الأقدار على الإنسان، لاختار القدر الذي اختاره الله له" 🤍
ماكان لي في شدتي إلا رحمتك ، ولا في وحشتي إلا قربك ، تمر الأيام مثقلة ،فيخف حملها بلطفك ويكاد قلبي ينكسر فتجبره بعنايتك ، يارب إني ضعيف بنفسي ، قليل بحيلتي ، أعتصم بك من قلبي ومن الدنيا ومن الخلق، فكن لي ولياً وكافياً واملأ بصيرتي نوراً وصدري سكينة، واختم لي بالحسنى حياً وميتاً
@A_iliii لعلّ الجواب أن الإنسان، حين تضيق به الأمكنة كلّها،
يعود إلى الذي لا يضيق أبدًا… إلى الله.
فيعلّق قلبه به، لا بما يزول، ولا بمن يتغيّر.
ثم يختار نفسه، حتى في أدقّ مشاعره؛
ف��عرف متى يفتح للحزن بابه، ومتى يوصده،
ومتى يفرح، وعلى ماذا يمنح قلبه حقّ الانتماء.
خطبة الجمعة: كل شيء مسخر بإرادةِ الله، المشاعر، الأشخاص، الأوقات، الأرزاق، البركة، الهداية
حتى الدعاء الذي يجريه على لسانك، يسوق لك مصلحتك
من حيث لا تشعر، ي��لم ما يَصلُح لك وما يضرك
يُحيط بظواهرك وبواطنك كلها
يجعلك تحت ظله ويتولاك برحمته.
شارفت السنة على نهايتها، حصل ما كنت أرغبه وأتمنّاه، وحصل أيضًا ما كنت أخشاه، ولا يسعني القول بإيجاز سوى ما قاله الأمير خالد الفيصل :
”ولاني بندمانٍ على كلّ ما فات — أخذت من حلو الزمان ورديَّـه“ مع التمني بسنةٍ جديدة أكثر أُلفة مع من أودّه، وأقل خيبة على كافة الأصعدة❣️
اللهم أكتب لي تغييرًا للأفضل في نفسي وحالي وحقق لي ما أتمنى، ولا تجعلني وجعًا ولا عبئًا لأحد من خلقك، اللهم لا تحرمني خيرك بقلة شكري ولا تخذلني بقلة صبري، ولا تحاسبني بقلة استغفاري، فأنت الكريم الذي وسعت رحمتك كل شيء .
{ وَذَا النُّونِ إذ ذهب مُغاضِبًا فظنَّ أن لن نَقدِرَ عليه فنادى في الظُّلُماتِ أن لا إلهَ إلا أنتَ سبحانكَ إني كنتُ من الظّالمين }
— لا إله إلا أنت سبحانك ��ني كنت من الظالمين ❣️
فوَّضتُك أمري وحيرتي وشتاتي، فوَّضتك الأبواب المُغلقة التي مفاتيحها بين يديك، والأمور الصعبة التي تيسيرها هينٌ عليك، فوَّضتك الطرق التي لا أعلم نهايتها والمسافات التي لا أعلم حجمها، فوَّضتك سعادتي فلا تجعل همًّا يشقيني ولا خوفًا يرهقني . .
وأعرف أنّي رغم كل بأسٍ سأصون ميلي لليسر، وقابليّتي للمحبة، ورغبتي بأن أكون أفضل. لا أقف عند الأذى الجاهز، وأختار موضعًا يليق بي. وأنني أتعلّم من التخبّط معنىً، ويزيدني الصدّ حِلمًا، وأُقبِل على القُبح بالتعامي، وعلى الماضي بالتخطّي. تلك مكاسبي التي لا ينازعني فيها أحد . . ❣️