أعدّ نفسي قارئاً، وربما كاتباً حين تضيق بي اللغة
أحب التفاصيل، لا لهوس بصغائر الأمور، بل لإيماني أن الحقيقة لا تظهر دفعة واحدة، بل تتسرّب خفية بين السطور، أقرأ لأتذكّر من أكون، وأكتب لأفهم لماذا أصبحت كذلك.
السعا��ة ليست لحظة تُنتظر وإنما أثر يتراكم
أن تقرأ، وتتعلم، وتهذب ��فسك، وتبني ذاتك كل يوم لا يهم أن يراك أحد يكفي أن تلتفت أنت إلى المسافة التي قطعتها.
مع احترامي غير الكامل، لأن كامل مشغول حالياً …
تجيك فرصة تتأهل من ثاني المجموعة، وقدامك منتخب مثل الرأس الأخضر يشارك لأول مرة في كأس العالم ومع ذلك تعجز عن الفوز وتنهيها كعادتك في "آخر المجموعة" المشكلة ليست في الخروج وحده، المشكلة أن المشهد يتكرر بنفس الوجوه ونفس الأعذار إذا كان أفضل ما نملكه هو مجرد الوصول للمونديال، ثم الظهور بهذا الشكل، فالمشاركة تصبح عبئاً لا إنجازًا، التأهل لكأس العالم جميل، لكنه لا يكفي اذا كان أقصى الطموح أن نلتقط الصور قبل البطولة ثم نغادرها بلا أثر.
يارب أتيتك طوعاً وشوقاً، جئتك كما أنا لا كما أُظهر للناس، جئتك بقلبٍ أنهكته الرحلة فلم يجد السكينة إلا حين اتجه إليك، إليك أسلمت، وبك آمنت وعليك توكلت، أفرّ من نفسي إليك، فاجعل هذا القدوم بدايةً لا زيارة، وتحولاً لا عَبَرة طريق، فما اشتاق القلب لشيءٍ كما اشتاق إليك