تذكروا اخوانكم في غزه وفي بلاد المسلمين الحوا على الله كثيراً وادعوه فقد خُذلوا..
انصروهم ولو بالدعاء لهم وتذكير غيركم
حتى إذا سألنا الله عزوجل نقول له يا رب وأنت أعلم لم تكن لنا حيلةٌ الا الدعاء
اصبحت خالي شغل....ابحث عن عمل دائم....53 سنة...سائق...اعول ثلاثة اطفال...مفلس ومديون...علي استعداد للشغل في اي مكان في اي وضع....مع الاخذ ف الاعتبار جدا...ان صحيا مش احسن حاجة....اللي يقدر يعمل ريتويت يبقي كتر الف خيره....علشان العيال...والايام اللي الموت هو حلها...والله...
استشهد اليوم محمد الحلبي (أبو عائد)، صاحب أشهر مكتبة قرطاسية في جباليا. ذهب لينتشل جثمان أخيه، فاستشهد هو وابن أخيه. رجل نبيل، مهذّب، كريم الأخ��اق. كان يساعد طلبة المدارس ويوزّع دفاتر مجّانية للمحتاجين. رحم الله أبا عائد وأسكنه فسيح جنّاته
وزارة الصحة بغزة: أعداد غير مسبوقة من المواطنين المجوعين من كافة الأعمار تصل الى أقسام الطوارئ في حالة إجهاد و وإعياء شديدين و نحذر بأن المئات من الذين نحلت أجسادهم سيكونون عرضة للموت المحتم نتيجة الجوع و تخطي قدرة أجسادهم على الصمود .
الموضوع مش مبالغة، إن لم تدخل المساعدات خلال 48 ساعة، وأن يتقدمها حليب الأطفال والطحين، فتجهزوا لأكبر جريمة موت جماعي في التاريخ!
نحن نعيش المجاعة منذ أسابيع طويلة ونعاني جميعًا من نقص تغذية حاد، فأجسادنا غير جاهزة، ولا تقوى الآن على انقطاع الطعام بشكل كامل ليومين!
أجسادنا أصلًا هزيلة، أكثر من عام ونصف على الحرمان، وأكثر من شهرين على شبه مجاعة كنا نأكل فيهم الحد الأدنى من الخبز دون أي عناصر غذائية أخرى!
الآن لا يوجد أي شيء يمكن أن تتناوله!
لا يوجد شيء ب��ل ما تحمل الكلمة من معنى!
أنا شخصيًا أشعر بهزال شديد وأنا معي المال لكن فعليًا بحثت اليوم طويلًا ولم أجد شيئًا يؤكل، أما الأطفال فجهزوا لهم الأكفان!
أعلنوها للعالم #غزة_تجوع وتمر بأصعب مراحل الحرب
خطاب مؤلم جدًا من أبو عبيدة بعنوان “خيبة الأمل” يقول:
"عدونا تمده أقوى القوى الظالمة في العالم بقوافل لا تتوقف من السلاح والذخيرة، فيما أنظمة وقوى أمتنا تتفرج على أشقائها في أرض الرباط يُقتلون بعشرات الآلاف، ويُجَوَّعون، ويُمنَعون من الماء والدواء.
رقاب قادة الأمة الإسلامية والعربية، ونُخَبها، وعلمائها مثقلة بدماء عشرات الآلاف من الأبرياء الذين خُذِلوا بصمتهم.
العدو لم يكن ليجرؤ على ارتكاب هذه الإبادة على مرأى ومسمع من قادة الأمة، لولا أنه أمِن العقوبة، وضَمِن الصمت، واشترى الخذلان.
لا نعفي أحدًا من مسؤولية الدم النازف، ولا نستثني أحدًا ممن يملكون القدرة على التحرك، كلٌّ بحسب طاقته وتأثيره"