من أسباب التراجع الفكري والثقافي في مصر تصدُّر شخصيات محدودة العمق وسطحية التفكير للمشهد العام، وتقديمها بوصفها «نخبة» أو قدوة يُحتذى بها.
والمشكلة لا تكمن فقط في بساطة التفكير لدى الممثل أحمد السقا، كافتراض أن مؤسسات عالمية كبرى مثل ليفربول ستتخذ قراراها بخصوص محمد صلاح بناءً على تعليقاته، بل تتجاوز ذلك إلى حالة من التضخم الذاتي، والاعتقاد المبالغ فيه بأهميته وقدرته على التأثير.
وحين تختل معايير الوعي،ليس فقط لدي الممثلين بل ��دى كبار المسؤولين الذين يعتقدون في أنفسهم "العبقرية" يصبح انحدار المجتمع متوقعًا لا مفاجئًا.
لك الله يا مصر.