قال الخليل بن أحمد رحمه الله :
أيامي أربعة:
1-يوم أخرج فألقى فيه من هو أعلم مني فأتعلم منه فذلك يوم فائدتي وغنيمتي.
2-ويوم أخرج فألقى فيه من أنا أعلم منه فذلك يوم أجري.
3-ويوم أخرج فألقى فيه من هو مثلي فأذاكره فذلك يوم درسي.
4-ويوم أخرج فألقى فيه من هو دوني وهو يرى أنه فوقي فلا أكلمه وأجعله يوم راحتي ."
جامع بيان العلم وفضله ١/٥٣٤
﴿وقِيلَ مَن راقٍ﴾.
ذكر الله احتضار الميت ودنو أجله وحضور الملائكة لقبضه.
• ومن السلف من حمل قوله: ﴿راقٍ﴾ على أنه إخبار عن كلام الملك بعضهم لبعض، ومرادهم الذي يرقى بروحه منهم، وهذا مرويّ عن ابن عباس رضي الله عنه.
• وروي أن المراد بذلك الراقي الذي يرقيه ويداويه، وهذا مرويّ عن ابن عباس أيضا وعكرمة.
• وقيل: المراد به الطبيب، كما قاله ابن عباس وأبو قلابة والضحاك وقتادة.
• ومنهم من حمله على الراقي والطبيب، والعرب تسمي الطبيب راقيا، والراقي بالذكر طبيبا.
وذكر الراقي والطبيب المعالج عند الاحتضار من باب اليأس وأنه لا ينفع ..
والآية تحتمل المعنيين جميعا، وفيها على المعنى الثاني دليل على جواز التطبب ومشروعية الرقية عند المرض، وقد رقى النبي ﷺ ورقي، ولم يسترق لنفسه، وقد سمى #النبيﷺ الرقية نفعا، وحث على بذلها لمن كان عارفا بها ووجد أثرا على غيره منه . ولله أعلم