الفساد النظيف ؟؟
توزيع الأراضي على الوزراء بعد عام 2005 أصبح سُنة متبعة دون أي سند دستوري أو قانوني واضح.
ومن المسلّم به أن قرارات مجلس الوزراء تُعد شكلاً من أشكال التشريع الملزم إلا أن هذا الوجه التشريعي تعرض لإساءة بالغة في العراق على مر السنين بسبب تطويعه بما يعارض المصلحة العامة والخدمة الفئوية بدل المسائلة .
رغم فشل كل الوزراء المتعاقبين منذ 2005 في تحقيق أي إنجاز حقيقي يُذكر، وغرق معظمهم في الفساد لصالح الأحزاب التي نصبتهم دون أدنى معايير مهنية أو وطنية وتحول الوزارات إلى مراكز للفساد المؤسسي الذي يلتهم نسبة كبيرة من التخصيصات المالية إلا أننا نشهد مع نهاية كل ولاية لرئيس وزراء توزيعا جديدا للأراضي على الوزراء وكبار المسؤولين.
يأتي هذا التوزيع متجاهلاً الضوابط القانونية التي تمنع منح الموظف العام عقارا من أملاك الدولة إذا كان يملك عقارا سابقا (أرضا أو بيتا)، سواء كان موظفا أم غير موظف. ومع ذلك، استولى هؤلاء على أغلى قطع الأراضي، خاصة تلك المطلة على ضفاف الأنهار والمناطق المميزة في بغداد.
لم يقتصر الأمر على الوزراء، بل امتد إلى مدراء مكاتب الرئاسة وموظفيها ومستشاريها، فأصبحت هذه الممارسة رحى فساد تدور مع كل حكومة جديدة مكافأة للفاشلين على فشلهم وتعويض لمن دمّروا مقدرات البلد وهدروا أمواله عبر الفساد الحزبي المنظم. وفي الآونة الأخيرة تحول هذا الفساد إلى نقاط انتخابية مقابل وزن كل وزارة في المحاصصة.
أتمنى من السيد رئيس الوزراء الجديد السيد علي فالح الزيدي المحترم @AliFalihAlzaidy أن يضع حدا لهذا الهدر المستمر بالمال العام وأن يشدد بمزيد من التحشيد للدور الرقابي خصوصا على أداء الوزراء وكبار المسؤولين ففوهة الفساد الحزبي لا تبدأ من توقيع الوزير، بل من لسانه وتوجيهاته الضاغطة على موظفيه.
خسائر العراق النفطية بعد
80 يوما من إغلاق مضيق هرمز
عجز تمهيدي لموازنة 2026
بعد توقف ضخ النفط إلى الأردن مطلع عام2026
وفتح التصدير عبر سوريابمعدل 250الف برميل شهريا
وبمعدل سعر100دولار/برميل
تكون خسائرالعراق لمدة80 يومياً
25,200,000,000 $
25مليار و200مليون عجزمقدم لموارنة2026
لماذا هم فرحون
بدكاكين وزاراتهم
يهنئون بعضهم على الفوز بالحقائب الوزاريةويستهزؤن بمن لم يمرر وزرائه
نسوا خراب البلادطوال23سنةكان بسبب فسادهم؟
كثر موخراإطلاق صفةالزعيم والرئيس على روساءاحزاب وكتل سننتهي قريبا بكم هائل من القادةوالرؤساءوالزعماء الضرورة متفوقين دوليا بتمجيدنا للباطل
مقال
أوجاع الحرب الجارية اقتصادية
اكثر مما هي بشرية وعسكرية!!
♦️الخاسر الأسرع من اعتاد حياة الرفاهية فهو من سيرفع الراية أولاً بسبب الإرتفاع الجامح للاسعار وزيادة معدلات التضخم مع تراجع عوائد المشاريع بسبب تردي الاداء التشغيلي لعموم الأنشطة الاقتصادية
♦️ايران 40 سنة اعتادت الحصار مقارنة بأميركا التي يهرع سكانها بمجرد انقطاع الكهرباء المباشرة بعمليات السرقة والاعتداء على الأسواق شعب لم يعتاد تحمل المزيد من الضغوط الاقتصادية في ظل سقوط شعارات ترامب الإصلاحية
♦️دول المنطقة ستشهد
عجزا ملحوظا في موازناتها للسنة الحالية التي أقرت دون التحسب للاحداث الجارية وستكون البدائل المتاحة لمغادرة الازمة القائمة ذات تكلفة اقتصادية مرتفعة بخيارين احلاهما مر اما باعادة تعديل الموازنات وضغط النفقات العامة او برفع سقف الاقتراض والدين العام وكلا الخيارين مرهق سيرتب اعباء على سلامة الرؤيا والتخطيط الاقتصادي في المستقبل القريب مع تأكيد تراجع الاستثمار الخارجي في المدى القريب والمتوسط بسبب اهتزاز الاستقرار الأمني في دول المنطقة ،
♦️العراق قطعاً الدولة الأكثر تضرراً بالمنطقة بلد لا يمتلك اي ادوات وبدائل للمناورة الاقتصادية بسبب القصور الفكري لمنظومة الحكومات المتعاقبة في ارساء اسس سليمة لرسم وإدارة الموارد العامة، الحكومات المتعاقبة ركزت على جانب التفريط بالمقدرات والثروات الوطنية لتحقيق مكاسبها السياسية على حساب ضمان مستقبل واعد يحقق ادنى متطلبات التصدي للازمات وتحقيق استقرار وتنوع اقتصادي،
حكومات اعتادت التفنن بفوضى ادارة المالية العامة وبعثرة الموارد فهي لم ولا ولن تتحوط لاي ازمات طارئة سابقة او قادمة بل عملت وتعمل على انتظار قدوم الأزمات لتقوم لاحقا بردة فعل ساذجة للتصدي اكثر سلبية في المعالجة بتفريغ اعباء الأزمات على حساب المواطن بدل التقنين المالي بايقاف الهدر في مؤسساتها ذات البطالة المقنعة والبذخ الحكومي المتبطر،
وكما شهدنا برفع سقف الرسوم على البضائع والاتصالات وغيرها
حكومات توارثت منهج انتظار وقوع الصدمة والأزمة دون وعي التصدي المبكر بسبب جهل في التخطيط واعتماد التحاصص القومي والمذهبي والحزبي لتكليف الكوادر القيادية الف��شلة المزكاة سياسيا وحزبيا بدل التزكية على اساس الخبرة والكفاءة الوطنية مع محاربة الموظف الشريف وتجريده من اي غطاء حماية فالجميع يحاول تقاسم المال العام وسحق اي عقبة في الطريق ،
المؤشرات تؤكد بان القادم سيكون اسوء غلى شعب ارض السواد مالم يتم تدارك الفوضى السياسية جذريا ،
قريبا ستفشل سياسية الحلول الترقيعية المحجوبة بغياب الشفافية فلم تعد هناك حتى رقع تغطي سوء الادارة المالية اولها الرواتب ستكون الفاعل الاول الذي سيزيل اللثام ،
لا يمكن حجب أشعة الشمس بغربال !!
د. داود هاشم
2026/4/14
مسكين هذا الشعب من سكين إلى سكين
مع أول تسمية للرئاسات الثلاثة
كشفت مبكرا عن تقاسم الحصص واسقاط الدور الرقابي للبرلمان لمدة اربع سنوات
من الأخير لننسى محاربة الفساد او استقدام اي وزير فهتك اموال الموازنات قادم لسداد فواتير الانتخابات مع الارباح
الانتخابات كذبة ليست بيضاء
ما بعد فنزويلا ليس كما قبلها
🔴عناوين القادم
🔴اوبك مجرد تحالف يبصم
🔴اميركا ستقود اسعار النفط ،،
🔴دول اوبك ستخضع سياسيا
بعد ارغامها على الخضوع
اقتصاديا
🔴مجموعة بريكس ستنتهي
مهمتها بعد ضم اراضي من
أوكرانيا وعودة تايوان
🔴انطلاق مشروع الشرق
الاوسط الجديد المحدث
🔴الحروب القادمة لاتحتاج
لمزيد من الأسلحة وخارطة
العالم سيعاد صياغتها
مستقبل العراق الاقتصادي المعتم بدون تهويل ؟؟؟
التهديد الأكبر: عكس كل التحليلات السطحية هو داخلي وليس خارجي كما يروج له
فالخطر الحقيقي ليس انخفاض أسعار النفط فقط، بل استمرار الثقافة الجماهيرية القائمة على الولاء السياسي/الطائفي/الحزبي …بدلاً من الولاء الوطني. مشكلة هذه الثقافة تشكل درعاً بشرياً يحمي الطبقة السياسية (حاكمة ومعارضة) من المحاسبة مهما أساءت إدارة المال العام.
آلية الانهيار المتوقعة:
1. الطبقة السياسية استخدمت المال العام بشكل فوضوي وبذخي (تعيينات بالملايين، اعانات ومساعدات خارجية، صرف جامح) لشراء الولاء الجماهيري.
2. الشعب ما زال في غيبوبة الولاء ولن يستفيق إلا عندما نرى قعر ماعون اليوم .
3. نقطة الانهيار الفعلية: تبدا مع انخفاض سعر النفط دون 60 دولار للبرميل لفترة طويلة.
4. حينها:
- الاحتياطي النقدي (حتى لو كان الأعلى تاريخياً) لن يكفي أكثر من أشهر قليلة.
- الموازنة ستتحول إلى "موازنة رواتب فقط (حوالي 90-100 ترليون دينار سنوياً = ~68-75 مليار دولار).
- كل شيء آخر (استثمار، خدمات، بنية تحتية) يُموّل بالديون.
- التخلف عن دفع الرواتب سيقود إلى انفجار اجتماعي.
السؤال الحاسم:
هل ستتولى القوى السياسية الجامعة وحكومة حقيقية منبثقة عنها وضع أجندة إصلاح اقتصادي جذري (تقليص التعيينات، وقف البذخ، إعادة هيكلة الاقتصاد الريعي) قبل وقوع الكارثة وتضحي بالشعبية اللحظية من أجل إنقاذ البلد؟
أم سنظل ننتظر "الانفجار الكبير" حتى ينهار الولاء الس��اسي ويستبدل قسراً بولاء وطني متأخر… عندما لا يعود هناك قارب نجاة أصلاً؟
الخلاصة بجملة واحدة:
العراق لن ينهار بسبب انخفاض النفط، بل بسبب استمرار حماية الشعب لمن ينهبونه حتى آخر دينار.
سيناريو هروب ترامب من أزمته
ربما الرجل اصابه مرض داء العظمة ليس بسبب قوة اميركا
فأميركا كانت قوية بدونه
بل بسبب خنوع بعض الدول الكبيرة التي راحت تتهافت لكسب رضاه فتنمر على الحميع .
بعد سقطته واجتهاده غير محسوب العواقب
كيف تتوقع رد فعل ترامب حول اثار زيادة الرسوم المرتدة على اقتصاده اولا ؟
وفقا للمعطيات المتاحة او بالامكان اضافة رأي آخر بتعليق
دكتاتورية رجل الأعمال
هل تنجح حينما يتولى الرئاسة
فشل خطة رسوم ترامب الجديدة المرتدة على بلده ستطيح بمصداقيته في القريب المنظور
من الواضح أن قيادة ترامب في ولايته الثانية تتجلى بها رؤية جديدة للعالم بشكل فوقي بتعامله الفج مع روؤساء العالم والتقليل من شأن دول لتتجاوز حوارته الصحفية معهم بشكل يحمل الاستهجان بمحاولات انتقاص ومساومات للاستيلاء على ثروات الآخرين بعناوين تعاون سمجة تمثل جشع جديد للعم سام ينزع معها شعارات الديمقراطية والحرية والاستقلال الغربية الزائفة فالرجل يتكلم بلغة شوارعية تذكرنا بأفلام الكاوبوي المحدثة بعصابات المافيات الإيطالية
وبعد ان عجز عن تحقيق مراده هذا ذهب إلى بديل يقود إلى الهاوية ستزيد اوجاع المشهد الاقتصادي الأمريكي والوقوع بمطبات جديدة في محاصرة اقتصاد بلده قبل محاصرة اقتصاديات الدول الأخرى عواقب سترتد على ارتفاع معدلات التضخم والاعتماد على سلع محلية مرتفعة غير تنافسية بسبب ارتفاع كلفة اليد العاملة المحلية خصوصا بعد حملاته ترحيل الأيدي العاملة الرخيصة غير الشرعية
ان محاولة تفعيل النشاط الاقتصادي لسد الاحتياجات من السلع بدل المستوردة المرتفعة الكلفة بسبب الرسوم العالية المفروضة التي دخلت حيز التنفيذ سوف لن تستطيع الصناعات المحلية تأمينها بشكل سريع وباسعار مقبولة مما سيدفع جشع الشركات المصنعة إلى انتهاز ارتفاع الطلب لرفع الاسعار في ظل سوق راسمالي حر ومفتوح يعتمد التنافس وخالي من ضغوط حكومية تحد وتراقب الاسعار عوامل مرتدة اخرى قد تدفع المستهلكين إلى التقنين ما يودي إلى تراجع الطلب وخفض كميات السلع المعروضة وتحقيق خسائر للشركات وتسريحها ايدي عامل بمؤشرات ستؤدي إلى تباطؤ اقتصادي مع جني ضرائب اقل ورسوم بالتاكيد اقل بسبب التعديلات الأخيرة المرهقة على المواطن في حال التوريد ومع انحسار الاستيرادات ما يخفض العًائد المستحصلة عن الضرائب والرسوم والتي تعد المغذي الرئيسي للإنفاق الحكومي عوامل ضغط ستدفع إلى اللجؤ إلى الاقتراض باصدار سندات باتت منزوعة الحظوة دوليا او باصدار عملات مطبوعة جديدة خيارات أحلاها مر تقود إلى اهتزاز الثقة بالاقتصاد وانحسار الصادرات الامريكية نتيجة مقابلة دول العالم بفرض رسوم مقابلة
معطيات تصلح للمراهنة بان ترامب سيتراجع بخطته التي تخلو من لمسات المختصين واقتراحاتهم وتؤكد بأن الرجل يحاول الاجتهاد على حساب اقتصاد بلده بفرض معالم خارطة جديدة وهيمنة احادية للعالم ستطيح بمصداقيته قريبا حال تراجعه مع ظهور اول بوادر فشل محاولته ومنهجه كرجل أعمال وليس رئيسا لأعظم دولة حاليييييا ،
مفارقات المسؤولين بالعراق
وعُقد متلازمة الجاه الفاضي
وانت تغادر بيتك كل صباح متوجها للعمل وعند كل ظهيرة وانت تعود تزدحم شوارع بغداد بشكل مضطرد منذ ٢٠٠٥ صعودا بارتال السيارات السوداء ذات الزجاج المظلل تقطع عليك الطريق بالتنسيق مع الحمايات المنتشرة والمرور الموزعة في الشوارع الحيوية لتمنح هولاء المستشارون والوكلاء واصحاب الدرجات العليا في مختلف مستويات الجهات الحكومية اولوية مع مضايقات سيارات الحمايات المسلحة المكشوفة ان حاولت الاقتراب من الرتل الاسود المرعب سلوكيات تم اقتباسها من ارتال قوات الاحتلال الذي لطالما انتقدوه ممارسات سلبية وفوقية ترعب الموطن وتذله ترسخت لدى شريحة تدعي انها تخدم الوطن والمواطن على انها جزء من هذا المجتمع على خلاف قوات المحتل المرعوبة بالتنقل والغريبة عن جسد هذا البلد والسؤال هل كل مانكتسبه من الغرب صحيح ام يحتاج مراجعة بعد انجلاء عمليات التفجير والتكفير والارهاب ؟
المفارقة المضحكة
ان هولاء المسؤولين بعد انتهاء الدوام يعودون لممارسة حياتهم الطبيعية ويتنقلون مترجلين في الاسواق وسط الازدحام دون حمايات ودون سيارات واصواتها المزعجة
فهل تلك الارهاصات التي تستهويهم في كل صباح وظهيرة باتت جزء يومنا الى الابد وهل باتت ترسم اهمية دورهم الحكومي ( برستيج) والخوف من استهدافهم ام ان الارهابيون يتربصون بهم عند الصباح والعودة ظهرا الى منازلهم ويتوقف استهدافهم بعد الظهيره ليمارسوا حياتهم بشكل طبيعي
متى ننتهي من عقد النقص المرضية هذه التي يعتقد البعض ان قوة الشخصية واهمية المنصب تلازم ازعاج الناس دون اي ادراك لمعنى التواضع وانك لست سوى موظف تستوفي راتب من ميزانية المجتمع لخدمة المجتمع لا لإزعاجه وليتكم نجحتم بشيئ للمجتمع بقدر ما تاخذون منه ،
هل يمكن لنا ان نحلم كما تقلدون الغرب بان نرى مسؤولاً يقود دراجه ام سترافقه مجموعة دراجات حمايات مسلحة ؟ ام انتقائية الجاه ذات اولوية ابدية في مجتمع عانى من السلطوية والعلوية في الحكم السياسي!
@IraqiWazir عيب هذه السوالف الطائفية في وقت الصهاينه انتهكوا العرض والارض والدين
حقيقة ما اعرف العيب بيك لو بالجهة التي تدعمك باسم الوطنية لو بالناس الي تصدق كلامك دون وعي
كافي شرذمة للمجتمع .اعرف راح تخفي الرد عن الناس ،
لكم بابا يا شعب شوية وعي
عمركم تصفقون وتنساقون مثل القطيع حللوا؟
النواقيس ترن هل من مستمع
ثلثي اسعار النفط ا��حالية تستقطع لتغطية الرواتب؟؟
♦️مازال المستشارون الفطاحل ينتظرون ويقامرون برهانهم الخاسر على حساب اقتصادنا الرملي
♦️اطرح من كل برميل يباع
٤٢،٥ دولار منه تحتجز لتغطية سداد الرواتب ؟؟؟
♦️المبيعات وفق اسعار النفط الحالية لاتغطي كامل الموارنة التشغيلية وتبتعد بانحدار اكبر عن حجم العوائد المخططة بجداول الموازنة
♦️ماذا انتم فاعلون ام ننتظر ما لايحمد عقباه لنقول معللين ان الله قد ابتلانا باعداء وفقا لنظرية المؤامرة
لو وقع المحذور يجب اقالة جميع المستشارين الاقتصاديين
لقد تعودنا انتظار الضربة لاستنهاض ردة الفعل
ولن نتعلم ردة الفعل الاستباقية فالخسائر بالحياة الاقتصادية عندنا اهون بكثير
من الخسائر السياسية
كفى تصريحات ببغائية
فموازنتنا تحتاج غرفة طوارئ
رغم انحدار اسعار النفط مؤخراً بشكل حاد ومتسارع خلال فترة وجيزة وتبعاته الخطيرة التي بدأت بالقاء ظلالها على الموازنة وتهديدها القادم للمشاريع الاستثمارية وقد تلحق فيما بعد بظلالها بمصاعب وانعكاسات في تأمين الرواتب واللجوء الى الاقتراض الداخلي او الخارجي المُكلف لغرض تعويض خسارة الاسعار وهو مايفوز لرفع سقف العجز مجددا .
يخرج علينا بعض مدعي الخبرة الاقتصادية ممن يتلاقفون المعلومة من هنا وهناك ويصرحون ويراهنون مرة اخرى بان الشتاء قادم وسيكون سببا لرفع الطلب على النفط واعادة انتعاش اسعار النفط والموازنة
نقول لهولاء ان محطات الكهرباء بالعالم غير متوقفة بالصيف والسيارات والمفاصل الاخرى كذلك اما الموثر الحقيقي فهو اعادة حركة الاسواق العالمية وارتفاع معدلات النمو والطلب التي نلاحظ متراجعة اليوم
هولاء بجهلهم يقودون حملة مضرة بالاقتصاد سوف لن تحفز اصحاب القرار على اعادة تحليل المخاطر ومنع اجراء مراجعات جادة لخفض الانفاق العام وتاجيل بعض المشاريع وايقاف المشاريع قيد الاحالة او الاعلان ،
نقول لهولاء اصمتوا قليلا كفى اغرقتم الموازنة بسعر غير منطقي لم تسبقكم به اي دولة نفطية بالعالم بسعر ٨٠ دولار وتبعاته اللامحدودة
كفاكم وكفى اولئك المستشارين الذي يحتاجون استشارة
الجرس قد رن باعلى صوت وحان وقت ادخال موازنتنا غرفة الطوارئ لاعادة تنقيحها وانعاش استمرارها مجدد�� بعيدا عن تفكيركم الصندوقي
اهمية التشريع المالي
في الحفاظ على الثروة و��لتنمية المستدامة ،
ذكرني اعلان وزارة المالية في ادناه بمدى الجهل بالتشريع المالي المتتالي الاصدار دون رادع او تدارك المخاطر والذي بات يهدد مقومات البلد القريبة بظل موازنة تعتاش على عوائد نفطية تتنفس تحت مطرقة اسواق النفط وسعر الموازنة المغامر وكاننا نراهن في صالات الروليت سيل التشريعات المتتالية منذ ٢٠٠٥ تراكمت بشكل مخيف لكل مختص ولايمكن التراجع عنها بات بحق تهدد مستقبل البلد
دوافع التشريعات تصدر دوريا لارضاء حزبي انتخابي او فئات مجتمعية للترويج الحكومي او تقاسم مناطقي على ثروات الموازنات بشكل غير منضبط•
ما نُشر اليوم من خبر هو نموذج لاصدارات تشريعية الخبر يتطرق تحديث الملاك لاستحداث درجات وظيفية تحت مبررات لا مسؤوله في ظل بطالة مقنعة ورواتب مدفوعة في دوائر دون انتاجية حقيقية لا تكافئ مايدفع قد حولت جميع الوزارات واقعا الى وزارة العمل مثلما تهب المبالغ للعاط��ين دون جني اي مردود •
امر قادني بالذكريات للعودة الى مطلع عام ١٩٩٣ حين
التقيت بدكتور صديق كان عائد تواً من فرنسا بعد ان اكمل دكتوراة في التشريع المالي
اختصاص مازال نادرا يقيس اثر ضغط التشريعات المالية كنفقات على ديمومة الانتعاش الاقتصادي في المستقبل وتوفير توازن مابين الموارد وحدود الانفاق مع توفير صناديق سيادية وابواب استثمار راسمالي لتحقيق ازدهار اقتصادي
اين نحن من ذلك ام سنقضي حياتنا نسير على طريقة المثل البغدادي اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب