من منظور علم النفس التربوي وعلم وظائف الأعضاء، لا يمكن تعميم أن نهار رمضان هو الوقت الأمثل لإجراء الاختبارات الفترية، وذلك لعدة اعتبارات علمية موثقة:
أولًا: الوظائف المعرفية والصيام
تشير دراسات في فسيولوجيا الدماغ إلى أن انخفاض مستوى السكر في الدم والجفاف الخفيف قد يؤثران على سرعة المعالجة الذهنية، والانتباه المستمر، والذاكرة العاملة لدى بعض الأفراد، خصوصًا في المهام التي تتطلب تركيزًا عاليًا وحل مشكلات معقدة. التأثير ليس موحدًا، لكنه يختلف حسب العمر، نمط النوم، وعدد ساعات السهر.
ثانيًا: اضطراب الساعة البيولوجية
رمضان يغيّر نمط النوم لدى نسبة كبيرة من الطلاب، حيث يتأخر وقت النوم بسبب السحور والعبادات الليلية. علميًا، نقص النوم لو كان بسيطًا يؤثر مباشرة على الأداء التنفيذي، واتخاذ القرار، وسرعة الاستدعاء المعرفي، وهي مهارات أساسية أثناء الاختبارات.
ثالثًا: التقييم العادل يتطلب ظروفًا مستقرة
الاختبارات ��فترض أن تقيس مستوى الإتقان الحقيقي، لا قدرة الطالب على التحمل البدني. عندما تتداخل عوامل فسيولوجية (جوع، عطش، قلة نوم) مع الأداء، قد لا يكون القياس انعكاسًا دقيقًا لقدرات الطالب العلمية الفعلية.
رابعًا: الدافعية والانضباط لا يرتبطان بالضرورة بالاختبار
الانضباط مهارة تُبنى عبر أنظمة مدرسية واضحة، وممارسات صفية فعالة، لا عبر توقيت الاختبار فقط. بل إن بعض الدراسات تشير إلى أن الضغط التقييمي في ظروف بدنية غير مريحة قد يزيد القلق الأكاديمي ويخفض الدافعية طويلة المدى.
لكن يمكن نختصر ردة فعله في :
شكل أولاده مايخلونه ينام بالنهار الله المستعان🤣
@SaudiNews50 من خبرة 25 سنة في التعليم
اعادة النظام الدراسي القديم افضل حل لإنتظام الطلاب ،فصلين دراسيين واجازة نهاية العام اربع اشهر يرجع الطالب وهو متشوق للدراسة ومتشبع من الإجازة وتكون الإجازة شهر 9،10،11،12 تشمل رمضان وعيد الفطر وعيد الأضحى .
وزارة التعليم بعد أن وضعت الاختبارات في شهر رمضان فقد ابتعدت عن جوهر الرسالة التربوية وقيمها، وأصبح الطالب رقم حضور فقط ومدفوعاً بالخوف والقلق، ليتحول الاختبار من وسيلة لقياس الفهم إلى أداة لإجبار الطلبة على الحضور.
(الدكتور عبدالرحمن المالكي)
-
🛑 لا تجاملوا الوزارة.
القرار الخاطئ يُقال عنه خاطئ، وتُطرح له حلول بديلة منطقية.
أما تبرير الخطأ وتسويقه على أنه صواب… فهذا نفاق تربوي لا يخدم التعليم ولا الطالب.
التربوي الحقيقي لا يفكر بعاطفة ولا بمجاملة،
بل بعقل تربوي سليم، وبنظرة مستقبلية،
ويضع مصلحة الطالب في نفس مستوى مصلحة المنظومة التعليمية.
• زيادة الأعباء ��لى الطلبة أمر غير تربوي.
• استخدام الاختبارات كعقوبة على الغياب أمر غير تربوي.
• تكليف المعلمين والمعلمات بإعداد اختبارات خلال الإجازة أمر غير منطقي وغير مقبول.
الموضوع أبسط بكثير ولا يحتاج كل هذه التعقيدات.
🔺ومع تقديرنا الكامل لدور الوزارة وقياداتها، وللجهود الجادة المبذولة وحرصهم الواضح على التعليم وتطويره، إلا أن هذا التقدير لا يعني الصمت عن الخطأ، فالنقد المسؤول هو شريك التطوير لا خصمه.
كما أن طرح حلول ترقيعية سريعة، وفي الإجازة، وقبل يوم الأحد بيوم واحد، أمر مرفوض جملةً وتفصيلاً؛ لأنه يعكس قرارات غير مدروسة، خالية من التخطيط، ويُربك الميدان ��لتربوي بدل أن يُنظّمه.
المشكلات التربوية لا تُعالج بقرارات مرتجلة،
بل بقرارات مدروسة، واضحة، ومعلنة قبل بداية العام الدراسي،
وتكون حلولاً جذرية لا مسكنات مؤقتة.
الحلول موجودة،
لكنها تحتاج ��راراً شجاعاً بعيداً عن مجاملة هذا أو ذاك.
نعم، ظاهرة الغياب مرفوضة،
لكن الطلبة أبناؤنا، ولسنا مع تحميلهم أعباء إضافية بسبب قرارات خاطئة.
وأكررها بوضوح:
الحل هو:
•تفعيل لائحة الغياب كما هي.
•خصم درجة عن كل يوم غياب بدون عذر.
•استمرار شرح المناهج وتنفيذ خطة التوجيه الفني دون أي تأجيل.
وبعد ذلك…
من يغيب يتحمّل مسؤولية غيابه دون اختبارات عقابية ولا قرارات مرتجلة.
وشكراً
تركي ال الشيخ الوحيد يستاهل لقب المطنوخ 💪🏻
أبهرتنا بجمال عطاك بارك الله فيك ومساعيك معالي المستشار جزاك الله خيرا الجزاء على طيبات ماتقدم من جهود كبيرة وفقك الله وادامك كثر الله من امثالك الكرام أعمال انسانية حفظ الله هذا القلب المحسن جعلك الله من المحسنين ورفع الله قدركم في الدنياء والاخرة
@SaudiNews50 تأكيد مهم 👇
وفق التنظيمات الجديدة تحديد مواعيد اختبارات الفترة يعود للمعلم داخل الإطار الزمني المحدد وليس بجدول موحّد على مستوى الإدارة التعليمية.
فيديو متداول:
المختص التعليمي "عبدالعزيز القو":
ما تقوم به بعض إدارات التعليم من تحديد جدول موحد لاختبارات الفترة الأولى خلال شهر رمضان يُعد مخالفًا للتنظيمات المعتمدة؛ إذ إن النظام الجديد يمنح المعلم صلاحية تحديد موعد اختبار مادته ضمن الإطار الزمني المخصص لكل مادة.