﴿أيحسب أن لن يقدر عليه أحد﴾
بعد مُضي هذي السنين تم القبض عليه وهو كان هارب مختبئ، لكن هل كان يعتقد أن يوم من الأيام بيقبض عليه؟
هل فكروا بقدرة الله سبحانه!
ولّا صح ما عندهم لا عقل ولا دين ولا خوف من الله
يالله ما أعظمك وما أعظم نصرك وما أعدلك
اللهم لك الحمد.. والعقبى لكل مجرم
بشِّر القاتل بالقتل ولو بعد حين!
أول عبارة تبادرت لذهني لمن سمعت خبر إلقاء القبض على المجرم أمجد يوسف،
والله فرحت جدا؛ القبض عليه كانت أمنية من أعماقي من سنوات
أمس شفت الخبر من كل مصدر أعلن من سعادتي، وكل اللي سمع أو عرف عن مجزرة التضامن غير السوريين متأكدة إنه سعيد جداً بالخبر
قال فيها: "إنهم علوج عجاف ونعاج ضعاف، سيدهم القوي وعبدهم الضعيف، يلبسون الخيانة وينزعون الأمانة، تنقصهم الأخلاق والمروءة، وتلهو بهم الأهواء وتسوسهم النساء، لا عهد لهم ولا ذمة ولا وفاء، أهل غدر ومكر ودهاء، لا تعرف رأسهم من الذنب".
صدق رضي الله عنه ..
أفضل وأدق وصف مُناسب للي يصير من بداية الأحداث وبشكل عام منذ بدء الخليقة من قِبل الفُرس، هو وصف الصّحابي الجليل المقداد بن الأسود رضي الله عنه الدقيق لهم في رسالته لأمير المُؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ..
"جُهود البذل ممتدة"
أنشهد والله
كُل الحب والود لشبكتنا الغالية اللي جهودهم والله عمرها ما وقفت ودائماً يبذلوا ويعطوا بكل حب وتفاني، الله يكتب أجورهم ويجزاهم الجنة ويسخر لهم ويدخل الشبكة كلها بمن فيها والجمهور الجنة بلا حساب ولا سابق عذاب 💙💙💙
#جديد_المجد#شبكة_المجد