همسة صباحية 🌸🌹"أتدرِي كيف يأتي فرجُ الله؟
فرجُ الله لا يكونُ عاديًا، أبدًا لا يكونُ عاديًا! يكونُ في عزّ الاضطرار والحاجة حين تحسب أنّ السبُل كلها قد أُغلقت يأتيك غيثًا مُغيثًا يغسل تعبك، وسبيلًا منيرًا فائقًا في الحُسن، فرجُ الله مدهشٌ جدًا، ولا يشبههُ شيءٌ أبدًا"
الزعامة لا تُصنع بالهتاف، و لا تُمنح بالمجاملة، و لا تُشترى بالإعلام، بل تُبنى بالإنجاز، و تُختبر عند الأزمات، و تُقاس بقدرة القائد على تغيير مسار التاريخ، لا مجرد التعليق عليه.
حين ننظر إلى الأمير محمد بن سلمان، فإننا لا نتحدث عن شخصية سياسية مؤثرة فحسب، بل عن زعيم أعاد رسم موقع المملكة في المعادلة الدولية، حتى أصبحت #الرياض محطةً لا يمكن تجاوزها في ملفات السياسة، و الاقتصاد، و الطاقة، و الأمن، و الاستثمار، و السلام، و كل قضية تمس استقرار المنطقة.
و حين ننظر إلى العالمين العربي و الإسلامي، نجد أن المملكة تحمل أعظم مسؤولية دينية بخدمة #الحرمين_الشريفين، و أعظم ثقلٍ سياسي، و أكبر تأثيرٍ اقتصادي، و أكثر المواقف اتزاناً في معالجة الأزمات، فإذا اجتمعت هذه المقومات مع قائدٍ يمتلك رؤية، و قراراً، و شجاعة التنفيذ، فإن الزعامة تصبح نتيجةً طبيعية، لا ادعاءً إعلامياً.
لهذا، فإن لقب زعيم الأمتين ليس شعاراً يُرفع، بل و��فٌ تفرضه حقائق الواقع، لأن القيادة تُقاس بالأثر، و أثر الأمير محمد بن سلمان تجاوز حدود المملكة إلى العالمين العربي و الإسلامي، ثم امتد إلى المجتمع الدولي، حتى أصبحت المملكة شريكاً رئيسياً في صناعة الاستقرار، و التنمية، و التوازن الدولي.
سيذكر التاريخ أن هذه المرحلة لم تكن مرحلة تطورٍ سعودي فحسب، بل مرحلة أعادت فيها المملكة تعريف مفهوم الدولة المؤثرة، و أعادت للعرب، و المسلمين ثقتهم بأن لديهم وطناً كبيراً، و قيادةً تُحسب لها الحسابات قبل أن تُتخذ القرارات.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين، و أدام عزه، و حفظ سمو سيدي ولي العهد الأمير #محمد_بن_سلمان، و وفقه، و سدده، و أدام على المملكة أمنها، و عزها، و ريادتها.
#محمد_بن_سلمان_زعيم_الأمتين
التقطت هذه الصورة الشخصية الرسمية للملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله في عام 1972م. عُدّت هذه اللقطة كواحدة من الصور الشخصية المعتمدة والشهيرة خلال فترات حكمه المتأخرة ، وتحديداً قبل وفاته بثلاثة أعوام.
بيان من مجلس التعاون بشأن الهجوم الإيراني فجر اليوم على البحرين:
•ندين ونستنكر بأشد العبارات اعتداءات إيران بالطائرات المسيّرة على مملكة البحرين.
•استهداف إيران للمنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية يمثل تصعيدًا خطيرًا ويقوض الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى ترسيخ الأمن والسلام.
•هذه الاعتداءات تعكس رغبة النظام الإيراني في عرقلة المبادرات الهادفة إلى احتواء الأزمة وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
•وقوف مجلس التعاون إلى جانب مملكة البحرين ودعمه الكامل لكافة الإجراءات التي تتخذها لتعزيز أمنها، وصون سيادتها، والحفاظ على سلامة أراضيها.
-
«زعيم الأمتين»
الزعامة ليست لقباً يُمنح، بل استحقاقٌ تُثبته الوقائع، و لا تُقاس بكثرة الخطب، بل بعمق الأثر، و لا بعدد المؤيدين، بل بحجم المسؤوليات التي يحملها القائد و ينجح في أدائها.
وحين يُوصف صاحب السمو الملكي الأمير #محمد_بن_سلمان بأنه «زعيم الأمتين العربية و الإسلامية»، فإن هذا الوصف لا يقوم على العاطفة، بل على معطياتٍ جعلت #المملكة_العربية_السعودية في عهده مركز الثقل السياسي، و الاقتصادي، و الديني في العالمين العربي و الإسلامي.
فهو يقود الدولة التي تحتضن الحرمين الشريفين، و تتشرف بخدمة ملايين الحجاج و المعتمرين سنوياً، و تحمل مسؤولية أعظم مقدسات المسلمين، وهي مسؤولية لا تضاهيها أي مكانة سياسية أو اقتصادية.
و هو يقود أكبر اقتصاد عربي، و الدولة الأكثر ��أثيراً في منظومة الطاقة العالمية، و صاحبة #رؤية_السعودية_2030، التي أعادت تعريف مفهوم التنمية، و جعلت من التحول الوطني نموذجاً تدرسه المؤسسات الدولية.
كما أصبحت #السعودية في عهده لاعباً محورياً في الملفات الإقليمية و الدولية، تتوسط بين الخصوم، و تسهم في تهدئة الأزمات، و تحافظ على التوازنات، حتى غدت كثير من القضايا الكبرى لا تكتمل معادلاتها دون حضور #الرياض.
أما عربياً، فقد أثبتت #السعودية بقيادته أنها دولة تجمع و لا تفرق، و تبني و لا تهدم، و توازن بين المصالح و المبادئ، حتى أصبحت وجهة القمم العربية، و مركزاً لصناعة التوافقات، و مرجعاً في كثير من القضايا المصيرية.
و إسلامياً، فقد عززت #المملكة_العربية_السعودية حضورها بوصفها قلب العالم الإسلامي، ليس فقط بحكم المكان، بل بالفعل، من خلال خدمة الحرمين الشريفين، و تطوير المشاعر المقدسة، و توسيع طاقتها الاستيعابية، و رعاية المبادرات الإسلامية، و دعم العمل الإغاثي و الإنساني في عشرات الدول.
لهذا، فإن وصف الأمير #محمد_بن_سلمان بأنه «زعيم الأمتين العربية و الإسلامية» هو توصيفٌ يراه كثيرون مستنداً إلى واقعٍ ��لموس، تشكّل عبر المكانة الدينية لـ #السعودية، و ثقلها العربي، و حضورها الدولي، و ما تحقق في عهده من تحولاتٍ جعلت اسم #المملكة_العربية_السعودية حاضراً في مراكز صناعة القرار العالمي، كما هو حاضرٌ منذ تأسيسها في قلب كل مسلم.
إن الزعامة الحقيقية لا تُعلنها الشعارات، بل تصنعها الإنجازات، و التاريخ وحده هو الذي يمنحها صفة الاستحقاق.
#محمد_بن_سلمان_زعيم_الأمتين
«ملك القلوب .. و قلب الملك»
لي��ت كل الملوك تُحفظ أسماؤهم في كتب التاريخ، بعضهم تُحفظ أسماؤهم في قلوب الناس.
و ليست كل الهيبة تُصنع بالسلطة، فهناك هيبة لا يصنعها إلا التواضع، و لا يحرسها إلا الصدق، و لا يورثها إلا الإخلاص.
#الملك_سلمان_بن_عبدالعزيز، لم يدخل قلوب السعوديين لأنه ملكهم فحسب، بل لأنه بقي قريباً منهم، يعرف تفاصيلهم، و يشعر بأفراحهم، و يتألم لآلامهم، حتى أصبح حضوره في وجدان المواطن سابقاً لحضوره في البروتوكول.
و لم تبدأ هذه العلاقة يوم أصبح ملكاً، بل قبل ذلك بعقود طويلة، حين أمضى أكثر من نصف قرن أميراً لمنطقة الرياض، يفتح بابه للمواطنين كل يوم، يستمع إليهم واحداً واحداً، يسمع شكواهم، و يتابع حاجاتهم، و يقرّب البعيد، و يطمئن الغريب.
كانت الإمارة بالنسبة له مسؤولية قبل أن تكون منصباً، لذلك لم يبنِ مدينة #الرياض وحدها، بل بنى جسوراً من الثقة بين الحاكم و المواطن، حتى أصب��ت محبة الناس له نتيجة معاشرة طويلة، لا انطباعاً برتوكولياً.
و حين ترى ابتسامته بين الناس، تشعر أن الدولة بكل عظمتها تستطيع أن تبتسم أيضاً، و أن القوة لا تُناقض الرحمة، و أن الوقار لا يمنع الأبو��، و أن القيادة ليست أن تكون فوق الناس، بل أن تبقى بينهم مهما ارتفعت مكانتك.
و لهذا، كلما ذُكر الملك سلمان، سبقته محبة الناس قبل ألقابه، لأن القلوب لا تجامل، و لا تمنح مكانها إلا لمن استحقه.
و لعل أعظم ما يتركه الإنسان بعد عمرٍ طويل، ليس عدد القرارات التي وقّعها، و لا عدد المناصب التي شغلها، بل عدد القلوب التي دعت له دون أن يطلب منها الدعاء.
حفظ الله #خادم_الحرمين_الشريفين #الملك_سلمان_بن_عبدالعزيز، و ألبسه ثوب الصحة و العافية، و بارك في عمره، و أدام على وطننا نعمة الأمن و الاستقرار، و حفظ سيدي ولي العهد الأمير #محمد_بن_سلمان، و وفق قيادتنا لكل خير، و أدام على #المملكة_العربية_السعودية عزها و مجدها.
عاجل..
بيان سعودي رسمي يُدين الاعتداءات الإيرانية فجر اليوم على البحرين:
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها بأشد العبارات الهجمات الإيرانية على الأراضي البحرينية بعددٍ من الطائرات المسيّرة فجر اليوم.
وقالت الوزارة في بيان:
المملكة تؤكد رفضها القاطع لهذه الاعتداءات بصفتها انتهاكًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتجدد تأكيدها بأن هذه الانتهاكات تقوض الجهود الدولية الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأضافت:
المملكة تجدد تضامنها مع مملكة البحرين، ودعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات تحف�� سيادتها وأمنها واستقرارها.
-