وترجّل عبدالمحسن المضيان… وبقي #الأثر شاهدًا لا يزول.
مع صدور قرار التقاعد يا أبو ساري، يتجلّى المعنى الحقيقي للقيادة .. فالقائد لا يُقاس بطول بقائه في المنصب، بل بما يصنعه من أثر وما يرسّ��ه من قيم وما يتركه من منجزات حيّة
منذ بداية تولّيك إدارة #مطار_الجوف كانت أولى خطوات التحوّل تشغيل الرحلات الدولية للمنطقة وأهلها لتبدأ مرحلة جديدة من #النمو وتتحول #الرؤية إلى مؤشرات أداء ملموسة حتى تضاعف عدد المسافرين أربعة عشر ضعفًا في مسيرة كُتبت بالعمل المؤسسي الهادئ لا بالضجيج .. ولم تتوقف .. ومع اقتراب ختام عهدك انطلقت أعمال مشروع #مطار _الجوف الجديد منتقلة من التخطيط إلى التنفيذ ومحققة مراحل إنجاز متقدمة تجاوزت 70٪ تمهيدًا لمطار حديث بطاقة استيعابية تبلغ مليونًا ونصف المليون مسافر.
هكذا تُختتم المسيرة القيادية…
ببدايات صنعت التحوّل ونهايات أرست المستقبل
لا بالتصفيق بل بالذكر الطيب
ولا بالمنصب بل بالأثر.
شكرًا… يا أبو ساري
اسمٌ بدأ بالتشغيل وخُتم بالبناء وبقي حاضرًا في ذاكرة المكان.
#مطار_الجوف_الدولي
@AljoufSA
@abusari85
@airportsC2
@ksagaca