نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في ه��ا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
".. ربما تختفي حينما تكتفي ..
و تتلاشى تلك الخطوط الرمادية من أمام الأعين
تنحني الرؤوس رويداً رويداً لكن لا تنكسر
حتى تمرّ تل�� العاصفة الأزلية
العابثة بمواطن الراحة
وتتضح الرؤية بعد إشراقة أمل
ومن ثَم تُرفَع ستائر الخوف المشرعة
بعد إسدالها طويلاً و تُفتَح الأبواب بهدوء .."