في هذا الفضاء الافتراضي أرى أن كل بدعة قديمة تعاد إثارتها ، مع محدثات كثيرة ، ونرى الدعوة إلى جميع أنواع الباطل ، وإلى التطرف في جانب الغلو وجانب الانحلال ، وإثارة الضغائن بين أهل البلدان الإسلامية واستفزازهم لتراشق التهم ، والسعي الشديد لإسقاط هيبة ولاة أمور المسلمين ، وإسقاط الثقة في علماء الأمة الناصحين المتمسكين بأصول أهل السنة ، مع إحياء مواضيع أثارها السلف لمصلحة وقتية وانقضت بانقضاء وقتها ورأى العلماء الأكابر إماتتها ، وإثارة مواض��ع مفاسد إثارتها أعظم وأكبر من مصلحتها إن وُجِدت فيها مصلحة ، والكل يدعي أن الحق معه ، وأنه الناصح للأمة والغيور على دين الله ، وماكل هذا والله إلا من الفتن التي تتكاثر كلما بعد العهد بزمن النبوة ، ولاتجلب للأمة خيرا ولاتكسر شرا ، ووالله إن النجاة في التمسك بالكتاب والسنة بفهم الصحابة رضوان الله عليهم ، ولزوم غرز العلماء الأكابر ، والسير على طريقتهم ، والإعراض عن ��ل تلك الفتن
@imammoraib من المؤسف ان بعد هذا ا��كلام تلقى بعض من من ينتسبوبون للمسلمين والعرب يدافعون عن إيران وهي من اشاع هذا الدين النتن ونشره في الدوله العربيه اللهم عل��ك بمن عادى دينك وسب عرض رسولك
@alrougui اكثروا من قول حسبنا الله ونعم الوكيل فقد قال الله سبحانه وتعالى(الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبناالله ونعم الوكيل *فانقلبوا بنعمةم�� الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم)
في ختام شهر رمضان أنبّه إلى قضيتين :
الأولى : عند وداع الشهر تجتمع في المؤمن دمعة وفرحة بينهما برزخ لا يبغيان ، دمعة على فراق شهر مبارك لايدري المؤمن هل يدركه مرة أخرى أم لا ؟ ، وعلى ماحصل من التقصير ، و��رحة بتمام الشهر وإكمال العدة ورجاء عظيم الثواب من الله ، وبالعيد المشروع ، فلاحرج في حصول الأمرين من غير غلو في التفجع والتوجع .
الثانية : أنبه إخواني وأخواتي إلى ختم شهر رمضان بالشكر والاستغفار أما الشكر فقد قال الله تعالى {وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}
وأما الاستغفار فهو من هدي السلف وهو موافق لما جاء في النصوص من ختم الأعمال الجليلة كالصلاة والحج بالاستغفار