"يارب شخصًا يُناجيك لأجلي إذا اخذني الموت يومًا ونُسيت كأنني لم أكن، اللهم شخص لا ينساني، يقف كل ليلة بين يديك يرجو رحمةً لي ونورًا لقبري.. فتسمعه وتجيبه."
"كنت أكره أن تبقى الأمور عالقة دون حل، إلى أن فهمت أن بعض الأشخاص والمواقف لا تستحق حتى الحديث الأخير ،فهناك أشياء لا تُصلح بالكلام بل بالابتعاد ،الحوار لا يُجدي إلا مع من يملك نية - الفهم - ومع من يرى فيك إنسانا لا - خصمًا.-"
لا أحد يتخلّى عن الأشياء التي يتوق لها إلا بعدما يجرحه الحفاظ عليها، أي إننا قد نهجر أحدهم على الرغم من محبتنا له، ليس لأننا مللنا من وجوده وليس لأن شعورنا ناحيته تلاشى، ولسنا أنانيين في عاطفتنا ولكننا أدركنا، أن وجودنا في هذا المكان لا يُشكّل فارقاً .
عندما يريد الله بعبده خيراً، يختبره بالعلا��ات، يريه الخذلان من الخلق، حتى يعود الإنسان لربه، فيجد أن المناجاة أُنس، والغنى بالله استغناء عن خلقه، والتعلق به راحة، وتفويض الأمر إليه طمأنينة، فيبصر الإنسان تلك المحنة التي جعلها الله منحة ونهضة، وتلك العثرة التي صارت قفزة!
وفي النهاية، ستكتشف أن أجمل انتصار ليس أن يعود من رحل، ولا أن يندم من خذلك؛ أجمل انتصار أن يعود قلبك إليك، أن تنام وأنت مطمئن، وأن تنظر إلى ما مضى دون رغبة في تغييره، لأنك أدركت أن كل ما حدث قادك بطريقة ما إلى الشخص الذي أصبحت عليه الآن.
"الصدمات المتوالية عليك، جاءت لتُعدّل نظرتك اتجاه جميع من في حياتك، لتُعيد ترتيب أمكنتهم حسب الأولوِية، جاءت لتُنهي أدوار الكثيرين من حياتك لا لتُنهيك أنت.. تذكّر ذلك جيدًا."