يوميات مغترب...
��باحُ أحدٍ هادئ. فناجين القهوة على الطاولات، وأصوات النرد تتعاقب قرب المسبح. فجأة يصرخ أحد الجالسين:
-ضربوا الضاحية!
فيتوقف اللاعب لثانية، لا حداد ولا صدمة، بل ليتأكد من نتيجة الرمية، ثم يقول:
- كسختا ما ترجع.
بذكرى عيد التحرير كنت عم شوف الضيع كيف كانت سنة ٢٠٠٠.
ضيع بسيطة. خفيفة. الشبا�� فيها قليلة بالنسبة للمسنين. اول مرة بركز على هيدا الجانب خلال المشاهدة.
ب ٢٣ سنة الجنوب انتعش. تعمّر. وصار الو ثقل اقتصادي.
٢٣ سنة من الهدوء عملت هيك. كيف لو الجنوب عاش ٢٠٠ سنة بهدوء متل غير مناطق؟
في أشخاص صايرين دكاترة وبيطلعوا مقابلات وبيحكوا استراتيجيا وما ورائيات وهني لما كانوا طلاب معنا بالكليّة كنا نضحك على هبلهم وانزعبوا من الجامعة او تركوها وغيروا اختصاص بس سبحان الله بعصر التفاهة صاروا اصحاب رأي ومؤثرين.
لك آآآآخ آآآآخ. ريتني تِخْ.
مش ضروري كل حدث تاخدوا موقف منو.
خلص في حدث عام الا وهو (حرب مع اسرائيل). في استراتيجية واضحة من المقاومة بلشت ب ١٧ نيسان بعرفش شو بسموها عسكرياً.
اشتغل على هالاساس. الأفضل ما تشتغل من الأساس يعني. بس اذا مصرّ وللبدْ، التزم بهالخطوط وما تعيشا كتير يا محور الiOS والأندرويد.
وجودك عالسوشيل ميديا بكبرلك الخسة براسك خصوصي اذا عندك آلاف المتابعين.
بتصير تعطي رأيك بكل حدث او تطور وهون بتبلش تفوت بالحيط.
مثلا وصول الاسرائيلي لقلعة الشقيف بتستعجل لتاخد موقف.. من ناحية بتبخّس فيه وهيدي اسمها تفاهة فكرية، او بتصير بدك تعظّم فيه وهيدي كمان تفاهة فكرية.