وصاحبٍ كلما حاولتُ مِدحَتَهُ
حارت حروفي وخانَتْني أساليبي
ما كان واللهِ هذا صاحباً أبداً
أنا الخبيرُ بأخلاقِ الأصاحيبِ
هذا شقيقيَ لم تُنْجِبْهُ والدةٌ
بل أنجبَتْهُ شديداتُ التجاريبِ
يَبْلَى الزمانُ وما تَبْلَى مَوَدّتُهُ
ولا أَرَى منه إلا أَطيَبَ الطِّيبِ
"تعامل مع حوائج الناس على أنها حظوظ تُساق إليك! إذا أردت أن يُيسّر الله عليك في شؤونك فيسّر على غيرك ، إذا أردت أن يفرّج الله عنك ففرّج عن غيرك، و إذا أردت أن يسترك الله فاستر على غيرك ، إذا أردت أن يوسّع الله عليك في الرزق فوسّع على غيرك ما استطعت إلى ذلك سبيلًا."
"أنتَ العليمُ بما في القلب من وجعٍ
أنت الرحيمُ بضعْفٍ لست أقـواهُ
أنتَ الكريم فما في الكون من أحدٍ
يهفو الفؤاد لنيْـلٍ من عطـايــاهُ
أنت السميع لما أشكوه من كُرَبٍ
أنت المجيب إذا ما قلتُ ربـّاهُ"
"ولما تلاقينا على سفح رامة
وجدتُ بنان العامرية أحمرا
فقلت خضبت الكف بعد فراقنا؟
فقالت معاذ الله ذلك ما جرى
ولكنني لما رأيتك راح��اً
بكيت دمًا حتى بللت بهِ الثرى
مسحت بأطرافُ البنان مدامعي
فصار خضاباً في اليدين كما ترى"
- مجنون ليلى