قالت السيدة هند بنت عُتبة:
«الرجلُ ا��ضعيف؛ مِضياعٌ للحُرةِ!»
وقد صدقت..
فالحرائر -معنًا ومضمونًا، حقيقةً وعقلًا-
لا يفوزُ بهن إلا ذاك الجاسرُ الشُجاع المُستحق…)""
يا فتنةٍ ربي خلقها على الأرض البراح
تمشي و كنّ الوطى صايرٍ ميدانها
فارقه بالعنق و القد�� و السحر المباح
والعيون اللي هدبها هزم فرسانها
تفتخر و تماري و صيتها عذبٍ قراح
وارثه صيت الفخر من فعل جدّانها
طايشه ما تلتفت لا أرتفع صوت الصياح
مهرةٍ محدٍ عسفها و شدّ عنانها
ماني بـ حيّ الله تحده على اقصاه
حتى لو اني عن مقامي تواضعت
انا السماء.. مالي على قاعك اشباه
شريت نفسي بالمعزة و لا بعت
لولا الصبر والصمت والحلم والجاه
ضاعت وجيه الناس والا انا ما ضعت
من طاح من عين الرضا حقه و جاه
انا عن اللي ما يناسب ... ترفّعت
مُهيبة فكرة أنكَ محفوف بالنعم
من أدنى شيء فيك إلى أغلى ما تملك
ويمرّ عليك اليوم دون أن تتلاحقه
بالحمدِ استدامةً لها وامتنانًا لله المُنعم
اللهم لك الحمد حمداً يكافئ نعمك ويوافي عطاءك
ويستزيد فضلك ويستمطر رضوانك ..
سينجيك من هذا الحزن وهذا الابتلاء الذي سكن ر��حك سيبدلها الله بما يجعل قلبك ينبض بالسعادة
فالله رب المعجزات فلا تقلق
بإذنه ستاتيك بما تدعوه من حيث لاتدري ولعله الان يدبر لك امور تأتيك باستجابة دعواتك🤍