قدمت على وظيفة الأسبوع اللي فات، لكن الـHR رفضني بعد المقابلة بفترة قصيرة جدًا.
بعد ثلاثة أيام، تفاجأت بإيميل من صاحب الشركة يسألني:
ليش ما جيت للدوام؟
عرفت اليوم معلومة، عشان تعيش بنفس القوة الشرائية اللي كان يعيش فيها موظف على الحد الأدنى للرواتب قبل عشرات السنين في السعودية …
لازم يكون دخلك حوالي ٢٩٬٥٠٠ ريال في الأسبوع.
يعني أكثر من ١٢٧ ألف ريال بالشهر.
والحسبة بسيطة :
أمي كانت عارضة ساعة Rolex Datejust للبيع في أحد مواقع البيع المستعمل، بسعر ٢٨ ألف ريال.
بعد وقت قصير، وصلها تعليق من شخص يقول:
ولدي يبي يهديها لأبوه من أول راتب يستلمه… ممكن أشتريها؟
ردت أمي:
أكيد، الله يسعد أبوك فيها.
ويوم وصلت الساعة، المشتري قيّم عملية الشراء وترك تعليقًا يشكر فيه أمي.
بعد ثلاثة أيام…
تجمّدت أمي وهي تشوف رسالة جديدة من نفس الشخص.
تخيلوا لو فيه أوبر ضخم يشيل مثلا ٤٠ شخص، وبدل ما يروح ياخد كل واحد من بيته ويوصله لحد وجهته بالضبط، ياخدهم من نقاط تجمع وينزلهم عند نقاط استراتيجية؟؟
دي ممكن تكون فكرة عظيمة !