لا شك بأن الأبحاث السريرية المعروفة بالتجارب العشوائية المحكمة أو RCT هي من أفضل أساليب البحث إذا فهمت بشكل صحيح.
هذا النوع من الأبحاث هو الأكثر شيوعاً إن لم يكن الوحيد اللي غالب المجلات الع��مية تركز عليه لأنه باختصار يعطي برستيج للمجلة والباحث.
لكن هذه الأبحاث (RCT) تُجيب على سؤال واحد وهو: هل العلاج يعمل داخل الظروف المنضبطة؟ أو هل هذا العلاج يعمل (في المتوسط) أفضل من غيره. وأكرر ��ي المتوسط.
الـ RCT تعطيك متوسط التأثير العلاجي، لكن العيادة مليانة حالات ماتمثل المتوسط. العيادة مليانة حالات متباينة: مريض يتحسن بسرعة، مريض يتأخر، مريض ينتكس، مريض ما يستجيب أصلاً، إلخ. بالعكس الأساس في العيادة هو التباين، وليس المتوسطات.
إذا فَهمت هذه الحقيقة ستتوقف عن الهبد باسم دراسات RCTs. فالاعتماد (الأعمى) على الـ RCT في الممارسة الكلينيكية خطأ.
في العيادة هناك أسئلة مختلفة تمامًا:
متى يتحسن المريض؟
هل العلاج يسرّع التعافي؟
ليش مريض يتحسن ومريض لا؟
هل ينتكس المريض؟
ماسبب تحسن المريض؟
متى أغيّر الخطة العلاجية؟
كيف أعدّل الجرعة؟
هذه الأسئلة ال��ومية وغيرها ما يجاوبها الـ RCT
المشكلة مو في RCT، المشكلة في الاعتماد المطلق عليها، وأن تُختزل الممارسة كلها فيها، وتُتجاهل أدوات وأساليب بحثية أقرب للواقع، مثل هذي وغيرها:
Time series
Survival analysis
Mixed methods
Propensity score analysis
وهناك، أسئلة في العيادة لا يجيبك عليها لا RCT ولا أي أسلوب بحثي.
هذه تتعلمها لما تجلس مع منتور حقيقي، تشوف كيف يفكر؟ كيف يقرر؟ كيف يربط بين المعلومة والمريض؟
لأن اليوم غالباً الفجوة مو في توفر المعلومة، الفجوة في فهم المعلومة.
كلما أصبحت إيرادات التأمين هي المصدر الرئيسي لدخل المستشفى، تقل غالباً جودة الرعاية الصحية:
- زيادة عدد المرضى في اليوم
- تقليل وقت الزيارة
- التركيز على الإجراءات التي يدفع عليها التأمين
- تقليل الوقت المخصص للتقييم السريري العميق
- سيطرة شركات التأمين على القرار الطبي
- زيادة أو إنقاص التدخلات الطبية حسب فئة التأمين (overmedicalization أو undermedicalization)
- وغيرها ..
مقال | حين يكون إعلان الخصومات، إعلاناً عن إنذارات
الخصومات أداة تسويقية مشهورة ومشروعة. فهي أحد أكثر الوسائل استخدامًا في التجارة والأعمال لتحريك الطلب وتشجيع الشراء. يُستخدم الخصم عندما يرغب التاجر في زيادة المبيعات أو جذب زبائن جدد، وهو أداة اقتصادية منطقية لكنها لاتصلح لكل القطاعات.
ففي القطاعات المادية الملموسة مثل الأغذية، الإلكترونيات، والملبوسات، يُعد الخصم مفيدًا للمشتري والتاجر معًا. فالمشتري سيحصل على المنتج نفسه بجودته الكاملة ولكن بسعرٍ أقل،
والتاجر سيعوض الفاقد المالي من خلال بيع كميات أكبر. فالآيفون يظل آيفون سواءً بتخفيض أو بدون؛
السعر يتغير، أما القيمة فتبقى كما هي.
لكن عندما تنتقل هذه الفكرة إلى القطاعات غير الملموسة التي تعتمد على الخبرة البشرية مثل القطاع الصحي، تتغير القاعدة تمامًا. في هذه ال��طاعات، لا يوجد منتج مادي (مثل الآيفون) يمكن إنتاجه بكميات أكبر. فكل استشارة هي وقت بشري وتفكير سريري وتفاعل مباشر بين طرفين. القيمة هنا في الخبرة والوقت والتركيز. الوقت لا يمكن نسخه، والخبرة لا يمكن تسريعها، والتركيز لا يمكن مضاعفته.
لذلك، عندما تبدأ عيادات العلاج الطبيعي بإعطاء خصومات على الأسعار، فإنها حتماً تخفض الجودة معها. فـ ٥٠٪ خصم على سعر الجلسة، يعني ٥٠٪ تخفيض على جودة الرعاية. هذه الخطوة تفتح الباب لدوامة لا متناهية من تدني الرعاية:
فتخفيض السعر هو لجذب المرضى. وفي حال جاء المرضى، يكون الضغط على الأخصائي (بالترهيب أو الترغيب) لمعاينة أكبر عدد من المرضى. ولمعاينة أكبر عدد من المرضى يتم تقليص وقت الجلسة (بدل مريضين في الساعة، يطلب من الاخصائي معاينة ٣ - ٤ مرضى في الساعة). وتقليص وقت الجلسة هو تقليص لجودة الرع��ية وبالتالي نتائج علاجية أضعف.
الدورة لاتقف هنا، فضعف النتائج العلاجية مع مرور الوقت يخلق سمعة عن رداءة الرعاية في المكان ويضعف الإقبال عليه. ضعف الإقبال المزمن يضطر العيادة إلى خفض التكاليف. خفض التكاليف يحتم توظيف كادر أقل خبرة براتب أقل. الكادر قليل الخبرة يضعف جودة الرعاية و يعطي مرة أخرى نتائج علاجية ��عيفة. وهكذا تدور العيادة في حلقة بلا نهاية، والجودة تهبط في كل دورة.
وفي النهاية، من يدفع ثمن ذلك هو المريض نفسه الذي يظن أنه استفاد من الخصم. ولكنه خسر صحته. لذلك ليست كل الخصومات مفيدة، فبعضها إشارات خطر.
أجرى ادوارد بيجام من جامعة هارفرد استطلاعا مع ٤ آلاف موظف عن سبب فصلهم فأجاب ٣٦٠٠ موظف أي ٩٠% منهم أن سبب الاستغناء عنهم كان لسوء التواصل والعلاقات و أن ١٠% بسبب سوء الأداء
وبحسب دراسة هارفارد بيزنس ريفيو عام 2021 م
مقال بعنوان : ( الأسباب الثلاثة الأولى لاستقالة الموظفين في أمريكا )
كان أشدها تأثيرا :
١) سوء إدارة القادة
ويشمل ذلك بيئة العمل السامة من تحيزات ، سياسات داخلية سيئة ، غياب العدالة ، التنمر ، وعدم الشفافية
إنا لله وإنا إليه راجعون ..
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره انتقل إلى رحمة الله جدي / إبراهيم بن محمد السبت
أسأل الله العلي العظيم أن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنه وأن يثبته عند السؤال وأن يجعل ما أصابه تكفير لذنوبه و رفعة لدرجاته .
Great Viewpoint by @chadcookpt and colleagues
Myofascial pain syndromes: Controversies and Suggestions for Improving Diagnosis and Treatment.
https://t.co/zJFEGUOllN
لا أظن أن البشرية شهدت فجوة بين أجيالها كما تشهده الآن في عصر التقنية
فالفروقات في اللغة الاستعمالية وفي السلوك وفي المرجعيات وفي الأذواق وفي نماذج العمل وأساليب الكسب كبيرة جدا
وباتت خبرة الكبار منتهية الصلاحية في نظر الجيل الأقل سنا
حتى أصبح بعض الآبا�� ومعظم الأجداد يعيشون غربة شعورية في حضور الأجيال الأصغر سنا والأكثر مواكبة
و أصبح ( اللي أصغر منك بيوم أعلم منك بسنة )
و أصبح العجز الاستيعابي للكبير في فهم سياقات الصغار يشل قدرته على تقديم المشورة الأنسب أو طرح خطاب مقنع لمن حوله من أبناء وحفدة
ولذا كان من الحكمة عند حوارهم الإتكاء على القواعد الكبرى والمفاهيم الصلبة و منحهم قواعد للنظر في المآلات و أدوات للتفكير النقدي و بوصلة تحدد لهم الاتجاهات و تترك لهم حرية اختيار الطريق ... و مهما تنازلت عن أدوارك فلا تتنازل عن الشعور بالمسؤولية تجاههم والدعاء لهم بأن يهديهم الله ويسددهم ويحفظهم ويبارك فيهم
مشاكل العمود الفقري تبدأ من سن الطفولة دون وجود ألم
مشاكل مثل الإنزلاق الغضروفي أو الفقاري أو الإحتكاك موجودة عند فئات عمرية تغلب عليها الحركة والنشاط، وبدون ألم!
هذا يوضح أن الربط المباشر بين الديسك والألم ربط خاطئ.
الفحص السريري هو الأهم
https://t.co/eUBUXYUwm5
أحد أهم العلاجات لاحتكاك الركبة (Knee OA) هو تمارين التقوية.
غالباً يتحاشى المريض التمارين لاعتقاده بأنها تزيد في الاحتكاك. يعزز هذا الاعتقاد الخاطئ طلب الطبيب من المريض التوقف عن التمارين.
تشجيع المريض على التمارين والتزامه بها مه�� للتعامل مع الألم.
من العيادة:
مريض يشتكي من الم بالظهر ومن خلال الفحص والتاريخ المرضي اتضح ان المشكله عضليه، شركة التأمين رفضت العلاج الطبيعي بدون اشعه.
ومريض اخر يشتكي من ألم بالرقبه مع اعراض عصبية واضحه عباره ضعف بالعضلات والاح��اس، شركة التأمين رفضت الأشعه لعدم وجود مبرر !!
قال رسول الله ﷺ خيرُ الدُّعاءِ دعاءُ يوم عرفة وخيرُ ما قلتُ أَنا والنَّبيُّونَ من قبلي:
،
لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ،
لَهُ الملكُ
ولَهُ الحمدُ
وَهوَ على كلِّ شَيءٍ قديرٌ
،
رواه الترمذي وصححه الألباني #الحج