في فترةٍ من الفترات، كنتُ أتبادل مع شخصٍ اختار أن يكون «مجهولًا» رسائلَ عبر البريد، كانت عبارة عن أسئلةٍ وأجوبة؛ كان هو فيها «السائل»، وأنا «المُجيب»..
انقطعنا عن هذه العادة مدةً، ثم عدتُ إليه برسالةٍ في العيد أستنكِر فيها غيابه، فإذا به يردُّ اليوم بهذه الرسالة:
"يعجبني الحُرَّ الذي لا ينتظر موافقة عيون الآخرين على الكلمة التي يؤمن بها ، ولا يتلعثم لسانه حين يدافع عن بريء تتهمه مجموعة يصعب مخالفتها ولا يبالي حين ينفر منه القوم ، فثمن كلمة الحق ثقيل لا يستطيعه الا الراسخون في المبادئ "