كيف صار حادث اخوك وكيف صار ← ياحبك للعلوم الي مالها سنع، يمشي على الدايري الغربي تحديدًا، الساعة الثانية فجرًا، ويعتقد أن التريلة تمشي"التريله واقفة و مو مشغله فلشر"، يعني ماتنشاف، راحت السيارة تالف وربي حفظ لنا الأخ الحبيب.
https://t.co/ZH9NxZlPRI
بمعدل نوم أربع ساعات ونص خلال الأربع وعشرين الساعة الماضية، أمامي الآن ثلاث فصول يجب دراستها، ويعقبها مراجعة السبع فصول
هل بدرسها كلها؟ نعم
هل بينفك الصداع الآن؟ لا، ولكن ماعندي وقت ألتفت للصداع فيه.
دعواتكم
أرى هالأمر من منظور حياتيّ:
الحياة لا ترى الإنسان الخامل الصامت الذي ��ا يُظهر نفسه بفعل أو محاولة،مثلها مثل الناس تمامًا؛ لا يلتفتون غالبًا إلا لمن، يتحرك، يطلب، يجرّب،ويُظهر وجوده.
فالمعنى يصبح:
كما أن الإنسان لا يلتفت إلا لمن يتحدث، فإن الحياة لا تمنح فرصها إلا لمن يتحرك نحوها
" تحدث لأراك "
كنت أظنها عبارة عادية، لكن الحقيقة أن الحياة يومًا بعد يوم تثبت لي صحتها، تحدث لأراك أولاً، ولأرى ما تفعل ثانيًا.
بطبيعتي لا أحب الحديث عن ما فعلت، وأحب أن يُلاحظ لا أن أشير إليه، لكني الآن أدرك أهمية الحديث، وإلا فالنتيجة هي أن يُغ��ر فلا يرى ولا يدرك.
أحب الشاهي لسبب واحد ألا وهو: أنّه أكثر شيء يعطيني إحساس التقاعد الفكري وأشعر أنّي أبلغ من العمر ستين عامًا، ومالي للدنيا طاري.
* الخلفية شعبيات أبو نورة
أحب الشاهي لسبب واحد ألا وهو: أنّه أكثر شيء يعطيني إحساس التقاعد الفكري وأشعر أنّي أبلغ من العمر ستين عامًا، ومالي للدنيا طاري.
* الخلفية شعبيات أبو نورة
أشياء بسويها بالإجازة الي مدّتها أسبوع
"منزلة صيفي والي بيضحك علي بينضرب"
-بتابع كأس العالم
-بقرأ تسعين ألف كتاب وبصوت عالي بعد
-بتابع مسلسلات وأفلام من النوع الرخيص جدًا
-بنام ثلاث أيام متواصلة(بس كذا بتخلص إجازتي)
-بستعبد أخواني الصغار لأن مبطي ماستعبدت أحد
والله وليّ التوفيق
بقولي القادم أعظم، أعني هُنا أنني أمام محكّ الطريق، الدكتور يتأمل منّي فقط درجة كاملة بالإختبار النهائي لأجل "ال+A"، طيّب يادكتور عافاك الله عقلي أخذ إجاز�� على آخر اختبار، وش نسوي بعد، الله يعين يادكتورنا الكريم
توصي شيء؟ يلا سلام الله عليك.
لا أ��لم، أأنا أسير نحو غايةٍ ما، أم أدور في الموضع ذاته منذ زمن، كل ما أعلمه أن الأيام تمضي، وأنا أمضي معها، ويصحبني يأسٌ لا يفارقني، ويُراودني خوفٌ من أن يسرق العمرُ مني ما تبقّى منه، وأنا ما زلتُ عالقةً بين التساؤل والانتظار؛ فلا يقينٌ يطمئنني، ولا طريقٌ أستدلّ به.
«الحياة مؤخرًا / الأمل مشوار يأسي»
مُنذُ أيّامٍ وأنا أَعبرُ نفسي كغريبٍ يمرُّ بمدينةٍ لا يعرفُ طُرقها، تتبدّلُ الفصول في صدري على عجلٍ؛ فما أن أستأنسُ بشيءٍ حتى ينصرف، وما أن يثقلني أمرٌ حتى يزول، تاركًا أثره.
الأماكن لا تزال تُجيد استدعاء الغائبين، وبعض الذكريات تعرف كيف تطرق الباب دون استئذان وما بين خطوةٍ وأخرى، أشعر أن شيئًا مني يتأخر خلفي، فألتفت فلا أرى أحدًا.
فأعودُ إلى داري مُحمَّلةً بما أثقل الرُّوح، ولا أجد فسحةً أجلس فيها إلى نفسي
–أصلحها الله– لأعلم ما الذي تغيّر.