داهم��ي الحنين لاشياء تافهه و ذكريات ما احتفظت فيها من الاساس نوبة الحزن السنويه على ناس ما تذكرك و روتين تكرر لحد النهايه
رُبَّ يومٍ بكيتُ فيه
فلمَّا صرتُ في غيرهِ بكيتُ عليه
🎙️ باتريس إيفرا:
"احترامًا م��ي، لن أذكر اسم اللاعب، لكن عندما كنت ألعب في يوفنتوس ، كنا يومًا على متن طائرة النادي. ذهبت إلى دورة المياه، ولاحظت لاعبًا يجلس في آخر الطائرة ويبكي.
في البداية قلت لنفسي: ماذا يحدث؟ لا يوجد إنترنت على الطائرة، هل ربما فقد أحد أفراد عائلته؟ فذهبت إليه وسألته: يا أخي، لماذا تبكي؟
فأجابني: بسبب هذا الفيلم... أشاهد فيلم «The Notebook» للمرة الرابعة، وفي كل مرة أبكي.
لم أستطع أن أقول سوى: حسنًا... بصراحة لم أصدق ما سمعته.
عدت إلى مقعدي وقلت لـتيفيز : اسمع، لا تخبر أحدًا، لكن هذا اللاعب يبكي بسبب فيلم! هل تتخيل ذلك؟
فضحك تيفيز فقط ولم يقل شيئًا.
وبعد أن هبطت الطائرة، التفت في غرفة الملابس إلى المدرب وقال أمام الجميع:
كابتن، كيف سنذهب إلى الحرب ومعنا لاعب يبكي وهو يشاهد فيلم «The Notebook»؟
في تلك اللحظة شعرت بإحراج شديد.
ومنذ ذلك اليوم، لم أخبر تيفيز بأي سر مرة أخرى." 😅