أنت إنسان وجدت كي تعيش الحياة، وليس كي تعيش نصف حياة ليست حقيقة الإنسان بما يظهره لك.. بل بما لا يستطيع أن يظهره، لذلك.. إذا أردت أن تعرفه فلا تصغي إلى ما يقوله .. بل إلى ما لا يقوله.
لا تجالس أنصاف العشاق،ولا تصادق أنصاف الأصدقاء، لا تقرأ لأنصاف الموهوبين،لاتعش نصف حياة، ولا تمت نصف موت،لا تختر نصف حل، ولا تقف في منتصف الحقيقة، لا تحلم نصف حلم، ولا تتعلق بنصف أمل،إذا صمتّ..فاصمت حتى النهاية، وإذا تكلمت..فتكلّم حتى النهاية، لا تصمت كي تتكلم، ولا تتكلم كي تصمت.
نصف شربة لن تروي ظمأك، ونصف وجبة لن تشبع جوعك،نصف طريق لن يوصلك إلى أي مكان، ونصف فكرة لن تعطي لك نتيجة النصف هو لحظة عجزك وأنت لست بعاجز.. لأنك لست نصف إنسان.
أنا مؤمنٌ أن الفصول الأربعة ستظل دومًا أربعة
وبأن شمسًا واحدة
وبأن بدرًا واحدًا
لكنني حين أكتشفتك كل الأمور تغيرت
فأضفت بدرًا ثانيًا
وأضفتَ شمسًا ثانية
وأضفتَ فصلًا خامسًا
"لذا، افعلها. ق��ر. أهذه هي الحياة التي تريد أن تعيش؟ أهذا هو الشخص الذي تريد أن تحب؟ أهذا أفضل ما يمكن أن تكون؟ أتستطيع أن تكون أقوى؟ أطيب؟ أحن؟ قرر. اسحب نفسًا، ازفره، وقرر."
"نحن لا نتعلّم شيئًا على نحو أمثَل فعليًا إلى أن نواجه مشكلة، إلى أن نتألم، إلى أن يمضي أمرٌ بعكس ما نتمناه. الوهن وحده هو ما يجعلنا نلاحظ ونتعلم، ويمكِّننا من تحليل العمليّات التي لم نكن لنعرف عنها شيئًا بدونه."
في النهاية، يزول الاستياء حين يهتدي المرء أخيرًا إلى نفسه؛ يتقرب إليها بالفهم، ويراودها بالقبول. حينها لن يرى في مرايا الآخرين ما ينكره عليه: راضيًا بالحال رغم قصور الذات وظلام الماضي، وساعيًا للنسخة الأفضل تحت سقف المتاح.
واللبيب من رأى هبات الله في نفسه، فزهد فيما سواها وقنع.