مرحباً،
هنا شخص ممتلئ بالتضادات، يكتب أكثر مما يتحدث، وهذا مايزيده صلابه أمام أصدقائه الإفتراضيين، قد تراه يكتب عن إستحالة النسيان، لتجده بالصفحة التي تليها ينصحكم به، هذا ما أعنيه بالتضادات، وكيف يمكن
للمرء أن يستلذ بمشاعره إن لم تكن بهذا التقلب؟..
في النهاية،
لست ملزماً بأن تكون مفهوماً للجميع، ولا أن تكون نسخةً يمكن التن��ؤ بها، يكفي أن تكون صادقاً مع نفسك، لأن هذه الصدقية هي ما تمنحك الحرية الحقيقية، وكلما اقتربت م�� حقيقتك، ابتعدت عن الحاجة لتبريرها..
أن تكون " غير قابل للتصنيف" لا يعني الغموض المصطنع، بل يعني أن تعيش بتوازن مع كل أبعادك، دون أن تضطر لتبسيط نفسك لإرضاء الآخرين. هو أن تقود حياتك وفق شروطك أنت، لا وفق ما يُملى عليك من الخارج..
@MRSalman33@MansHFC صح
الشغف والترقب لازالو موجو��ين ، بس صار عندنا استعداد وتقبل ل اي سيناريو مهما كان
لكن باذن الله ان اليوم فوز وحسم ونطلع من الملعب محتفلين زي شعووي في مباراة الاهلي يارب
لا أستطيع أن أصبر على من يعلم جيدًا ما يؤذيني ويستمر بفعله
نعم، سأغفر.. سأنسى..
لكنك لن تقترب مجدداً من هذا القلب الذي تعمدت أن تجرحه.
سأغفر.. سأنسى.. لكنني لن أبقى معك أنا.
لكنه تعمد الأذى.. لم أُشهر في وجهه أسلحتي، لم أقذفه حتى بالورد.
حسنًا ربما أخطأت قليلًا، ربما قلت شيئًا جارحًا، لستُ برييًا، كما أنني لستُ شخصًا سيئًا فأنا أعتذر حين أُخطئ، وألوم نفسي كثير، وأندم إن جرحت أحدًا، لكن غضبي لا يدوم طويلًا فأنا أغفر دوماً..
وأخرى تسبب الكراهية، ثمة الكثير من الألم في هذا العالم، ثمة الكثير من الأشياء التي لا يُمكن أحتمالها.
وأنا لا أقوى على تحمل الأذى إن كان متعمداً، إن كان متكرراً، إن كان بدافع الحقد. قد أتفهم من يجرحني مرة أو حتى اثنتين بدافع الألم أو الغضب، لكن لا مبرر للحقد، لا مبرر للأذى عمداً
وحيد جدًا، ولا أعني بذلك أن لا أحد حولي، بل شيئًا أعمق، كما لو أنني فارغ من الداخل، لا أحد يعرفني، لا شيء يعجبني، لا أُحب شيء، لا شيء يلمسني بحق، كل شيء سطحي للغاية، أقرب الاشياء إليّ تطفو على سطح قلبي، كما لو أن قلبي مقفل، مع أنه لا يبدو كذلك لأحد..
لأنها تجعل المرء يبتعد عن حقيقته شيئاً فشيئاً حتى يفقد نفسه ويصبح بلا معنى.
أما أنا سوف أبقى أنا، مهما كلفني ذلك، سأحيا حراً، كما أحب وارضى، وإن كان الدرب شاقاً وموحشاً وإن كان الثبات مهلكاً وإن كان الانتصار حزيناً..