@moe_gov_sa إلى وزارة التعليم: إلى متى يستمر هذا التخبط والإجحاف بحق الخريجين؟ سنوات من الدراسة والتعب والانتظار، ثم قرارات ومعايير متغيرة تضع مستقبلنا على المحك. نطالب بحقنا في مفاضلة عادلة وشفافة تحفظ جهودنا ولا تهدر سنوات عمرنا. نريد إنصافًا، لا وعودًا.
@1400Phd فيا دكتور، قبل أن تسأل الخريج: «ماذا قدمت لنفسك؟» اسأل أيضًا: «هل النظام الذي ينافس فيه أُعطي فيه الجميع فرصة عادلة؟»
ولو كنت دكتورًا فاهمًا لطبيعة التعليم وسوق العمل، فأنت تعرف أن المعدل ليس المقياس الوحيد للجدارة، وأن تعثّر الإنسان لا يعني بالضرورة أنه كان مستهترًا.
@1400Phd يا دكتور يامتعلم، الشهادة قد تمنحك لقبًا، لكنها لا ت��نحك حق محاكمة الناس ولا تختصر معاناتهم في «استهتار وتقصير».
من المؤسف أن يحمل الإنسان شهادات عالية، ثم يعجز عن رؤية الظلم إلا بعين اللوم.
التعليم علم، لكن الإنسانية وعي… ويبدو أن الثانية لم تدخل جدولك الدراسي.
@alshiriandawood أستاذ داود الشريان، أنت راعي الخير، وعرفناك دائمًا قريبًا من المظلوم، تسمع وجعه وتحمل صوته لمن يستطيع إنصافه.
والله ما نطلب إلا حقًا نراه بعيدًا، وأملًا نخشى أن ينطفئ.
دعاؤنا لك ما ينقطع، والله يجعل وقفتك معنا فرجًا لنا، و��جرًا لك، ويكتب لك من الخير أضعاف ما تمنحه للناس. 🤍
@alshiriandawood أستاذ داود الشريان،إحنا داخلين على الله ثم عليك، وحاطين عندك وجعنا وأملنا.
سنوات من الانتظار، وشغف بالتعليم، وأحلام تعبنا عشانها، واليوم نشعر إنها تنطفئ قدام عيوننا.
كن صوتنا، وصل مطالبنا، وانقل وجعنا مثل ما هو.
ما لنا بعد الله إلا من يوصل صوتنا لمن بيده القرار
لاتترك صوتنا يضيع
من باب القدر موكل بالمنطق:
هناك ربيعاً سينبت في حياتي وإني إمراة ذات حظٍ عظيم وجميل وسعيده ومطمئنه ومباركه
والمرحله الجايه بتكون بعنوان :
( ضحكت الدنيا )
لكنها لا تشرح نفسها ، بل تُثُبت حكمتها مع الوقت، كل ما فاتك كان صرفا لا حرمانًا، وكل ما تأخر عنك كان تهيئةً لا تجاهلًا ، فالنصيب يعرف طريقه جيدًا، ولا يحتاج منك سوى الصبر... والرضا
"النصيب لا يضيع، ولا يُسرق، ولا يمرّ بجانبك خُطأً ، ما كُتب لك سيصل، ولو تأخر، ولو دار الدنيا كلها ثم عاد إليك، وما لم يُكتب لك، فلن تناله ولو تعلّقت به بكل ما فيك! اطمئن... فلا أحد يأخذ رزق غيره، ولا قلبًا ليس له، ولا فرحًا لم يُقدَّر له، الأقدار عادلة أكثر مما نظن،
تُؤنسني مقولة الرافعي؛
(يجعلُ الله الهموم مُقدّماتٍ لنعمٍ مخبوءة)
مازلت أؤمن بأنها مهما ضاقت فهي في النهاية ستُفرج من حيث لا نحتسب، وبأنّ العُسر حتمًا سيتبعه يُسر، وأنّ البلاء لا يأتي دون لطف، وأنّ الصبر مهما طال سيتبعه جَبْر!♥️