لا تحدد لي مراحل .. يا تجيني حب .. يا تودعني راحل هذي ورده للهوى .. وهذي جروحك عيني روحي سيدي .. أو خذها روحك وش بقى ضاعت سنيني يا بعد قلبي وعيني إختر الحل الصعب .. يا تفارق يا تحب
لا تتردد في غرامي إبتسامي دمع .. وسكوتي كلامي إفتح يدينك لشمسي .. ولهبوبي كحل عيونك بدمعي .. وبشحوبي وإعشق الهم اللي فيني .. هذا إن كانك تبيني إختر الحل الصعب .. يا تفارق يا تحب
#بدر_بن_عبدالمحسن
أبي أعترف بشيء:
أنا فعلًا أبي أكمل عمري كله مع نفس الشخص.
وذا مو لأني أخاف من البدايات، ولا لأني ما أعرف أعيش وحدي، لكن وربي بسماه، إن فكرة إني أعرف إنسانًا واحدًا في كل مراحل حياته تفتنني حيل.
إنك تشوفه وهو يكبر، ويتغير، ويضعف، ويقوى، وينضج، وكل هذا قدامك، وهو يشوفك أنت بعد بكل نسخك، ثم تستمر أنت وياه في اختيار بعضكم رغم كل شيء.
تخيلوا بس تعيشون حب ما ينتهي بمجرد ما تنتهي لذة البدايات، ولا يهرب مع أول خلاف، ولا يستبدلك كلما اكتشف إنك بشر وإن فيك نقص.
إيه إيه أنا أبي علاقة بشرية حقيقية، علاقة نصلحها كلما تعبت، ونحميها كلما هددتها الحياة، ونتمسك فيها بأيدي بعض كلما حاولت الحياة تبعدنا عن بعض.
أبي بعد سنوات طويلة ننظر لبعض والشيب مغطينا، ثم نبتسم، لأننا نعرف إنه احنا ما كبرنا بجانب بعض بس، لا إحنا شهدنا حياة بعض كاملة.
وربي بسماه، هذا هو الحب اللي أبيه:
شخص أعيش معه كل فتراتي.
شخص يعرف كل نسخي، ويبقى معي حتى آخر نسخة مني.
إنه بجد، واحدة من أعظم أمنياتي:
إني في آخر عمري، لما ألتفت إلى كل السنوات اللي عشتها، ألقى اليد اللي أمسكتها في البداية هي نفسها اللي للحين ماسكة يدي.
معضلتي —كشخص حسّاس— أن لا شيء من مُجريات الحياة تمرّ بالشكل الطبيعي، لدي عاطفة كثيفة مهما أنهمر ما تقل ولا تنضب، أحزن كأن لا حدود لحزني، وأفرح كأن الحزن لم يقف على بابي، وأودّع توديع طفلٍ محبّ، مهما بلغ عمري ونضجي، لا يكبر قلبي أبدًا، ولا يجف دمعي، ولا تشيخ هذه العاطفة
@S84s_ وليه
اذا مو من نصيبي فهي خيرة والله واحمد الله لان دا المكتوب والحمدلله وصلت لدي القناعة قبل ما القى اللي رجوته يكون من نصيبي، وها هو، ماهو من نصيبي، والحمدلله على كل حال