أكبر خطأ يرتكبه الشخص إنه يرد على الرسالة والكلام تحت تأثير اللحظة أياً كانت .. غضب ، حزن ، زعل ... إلخ
أعطي نفسك شوي وقت لما يهدأ داخلك ويخف الشعور راح تلاقي ردة فعلك تغيرت ١٨٠ درجة عن اللي كانت عليه .
انتبه من أنْ يُدمِّر تويتر إحساسك وحساسيتك تجاه الكلام المسيء، أن تمرَّ العبارات ال��ادشة والإساءات الفاحشة بروحك وتترسَّب مع مرور الوقت، أَعْلَمُ أن بعضهم لا يتورَّعُ ولا يترفَّع عن الإساء��، وأن لسانهُ يُنْتَعل من فرط وساخته، ولتدرك أن سوء الأدبِ ليس إلا من الضلال وخفَّة العقل.
حين أنصحك، فلا تأخذ عني صورة أنني مثالي، فأنا قد أنصحك لتكون أفضل مني، وقد يعطيك الله إرادة وقوة لتبلغ عنده مالم أبلغه ..
النصح محبة، وليس إثبات أنني الأفضل.
لم يكن أبي يوما ما رجل عادياً،
ففي كل المرات التي قابلتني الدنيا بمواقفها الموحشة وجها لوجه كنت أختبأ في ظهر أبي
وحينما داهمني اليأس حاربته بأبي ، وفي كل المرات التي حالفني بها النجاح أتحاشى الدنيا وأهلها وأرى انعكاس فرحتي بعين أبي
وكل حب في حياتي أستصغره حينما أقارنه بحب أبي.
اللي يقول مافيه عيد ولا راح نعيد هالسنه؟
"( إظهار الفرح بالعيد شعيرة من شعائر الله )"
لاتنسون إن العيد فرحه للمسلمين ومن يعظم شعائر الله فإنه من تقوى القلوب ، انبسطوا وافرحوا فيه مع أهاليكم حتى لو كان فِـ البيت🤍🎋..
كان الله للآباء، الذي اقتصصنا منهم صفاء العمر حبًا وتربيةً وبذلاً، الذين وهبونا ما نحبّ في سبيل ما يحبّون، الآباء الذين تجرعوا تلفهم لأجل ألا يقف بنا قطار الحياة عن ما نتمنّى، الآباء الذين تطفح مشاعر الحبّ فيهم ولو وقفت في هذا ألسنتهم.
رب اغفر لنا ولوالدينا.
لكل من فقد والده أو و الدته ؛
حلقة الوصل والبر لم تقف هنا أو هناك
فهم احوج إلى برك بعد رحيلهم، ثم لاتسأم فإن في الجنة لقاء تقر به العين ويجبر به القلب لاشيء يدوم هنا ، يوما ما لن يبقى شيء إلا وجهه أحسن التصبر وارضى بما قسم ، فقد بُشر الصابرون ؛ والبُشرى من ربهم عز وجل شأنه.
أسوأ الفترات حزناً هي التي يكون فيها حزنك بينك وبين روحك فقط، لا أحد يعلم مافي داخلك لأنك لم تبُح، فيظنون أنك في نعيمٍ من أمرك ويُلقون عليك أشياءً لا تطيقها.
أحب كلمة (يا ربّ)
هكذا فقط ! دومًا تجعل قلبي مُطمئن مرتاح عند قولها، لأنني أحبّ هذا النداء،
ولأنّ الله يعرف كلّ ما أنادي لأجله، وتذكرني دومًا بأن الله معي في كل مكان♥️
والله ان الأيام الممتلئة نعمة مهما كانت ثقيلة، بالنسبة لكائن، لا شيء يرهق عقله وقلبه مثلما يفعل الفراغ الذي يدعوه للتفكير في صغائر الأمور وأتفهها. قالها غازي القصيبي -رحمه الله-:
“العمل لا يقتل مهما كان شاقًا وقاسيًا، ولكن الفراغ يقتل حتى أنبل مافي الإنسان .”
قال لابنته : لا تقولين ��ي أنك بخير دائماً، كوني صادقة ولو لمرةٍ واحدة وأخبريني من سرق الضحكة من على شفتيك الجميلتين؟ من أطفأ بك شغف الحياة؟ من جعلك تنامين طويلاً؟ من جعلك منطويةً ومنعزلة؟ من جعلك رمادية إلى هذا الحد؟ أتظنيني لم ألاحظ ذلك؟ أخبريني يا ابنتي من الذي قتلك وأنتِ حية؟