الفترة اللي مرّت كانت عميقة وحساسة، ورجّعتنا لأشياء كنا مأجّلينها من زمان. صحيح إنها كانت مرهقة في لحظات، بس اللي صار فعليًا إننا سكّرنا ملفات كانت مفتوحة، وتخلّينا عن أشياء ما عادت تشبهنا. الفراغ اللي حسّيناه مو خسارة، هذي مساحة انفتحت لنا قبل موسم الخسوفات ��ي أغسطس.
من اليوم يبدأ فصل مختلف. الأسبوع الأخير من يوليو طاقته أوضح وأصدق. دخلنا موسم الأسد، والشمس مقابلة بلوتو لين نهاية الشهر، وهذي مقابلة تشتغل على شي واحد: تحويل الذات عن طريق الفعل مو التفكير.
يعني بدل ما نضل نحلل وش لازم نغيّر، بنبدأ فعليًا نغيّر. القرارات المعلّقة راح تلاقون أنفسكم تاخذونها بثقة، والأشياء اللي كنتوا تتهيّبون البداية فيها تصير أخف. فيه إحساس بالقوة هالأيام، وهو إحساس مستحق، جاي من شغل داخلي طويل سويناه.
استثمروا هالطاقة في مشروع، في قرار، في نقلة حقيقية. خذوا مساحتكم وحطوا أنفسكم أولًا، وبنفس الوقت تذكّروا إن كل من حولكم عندهم نفس الاندفاع هالفترة. اللي يقدّر حدودكم بيمشي ��عكم، والباقي بيتصفّى بشكل طبيعي.
القادم أخف وأوضح، بس الشرط الوحيد إنكم تتحركون.
أح��انا يقتلع الله جذورك من أرضٍ اعتدتها ليزرعك في تربةٍ أنقى فتظنّ أنك فقدت، بينما الحقيقة أنك بدأت تنبت من جديد.
(لعل اللّٰه أخذ ليُعطي، وأبكى ليُضحك، وحرم ليُكرم، وابتلى ليُجزي)
فكل ما يبدو للإنسان فقدًا أو ألمًا في الحياة الدنيا هو في حقيقته تدبير إلهي ينتهي بالخير والعوض🤍
مافيه شخص مرزوق ومبروك وهو غير قادر على التجاوز
التجاوز هو الرزق الحقيقي صدقني، انك تكون قادر تتجاوز هذه نعمة عظيمة
بعدها بتشوف ان الحياة اختلفت معك وصار عندك اشكال مختلفة من الرزق انت نفسك ماتعرف ايش سببها المنطقي، لكن بيكون سببها الغير منطقي انك متجاوز وسمح وليّن.
يعتبر انتحال الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي جريمة معلوماتية تصل عقوبتها إلى السجن ثلاث سنوات، أو غرامة مالية قدرها مليونيّ ريال، وفي حال تعرضت لذلك يمكنك تقديم بلاغك عبر اختيار "الدوريات" في تطبيق "كلنا_أمن
دائماً ركز على المتاح، ستجده حتماً يُريك الغير مُتاح
حياتك بها كل ماترغب به، لكن مايمنع عنك الخير الكبير هو تركيزك المستمر على الغير متاح
جرب ركز على المتاح ستجده يُريك الغير متاح
@th_kan@Barjasbh لا غير صحيح كلامها ابدا، وياما امهات وابا اُميين طلعو ابناء ناجحين جدا ووزراء وعلماء و ماسكين مناصب وناجحين اكثر من الي اهلهم متعلمين بسبب اهلهم ، لاكلامها ولا اسلوبها ولا نصيحتها في محلها
اعرف قيمتك، ولا تحط نفسك بمكان أقل من قدرك
اللي يعرفك زين يشوف النور اللي فيك حتى لو كنت في عتمة الدنيا
امشِ شامخ، وخل احترامك لذاتك فوق كل اعتبار لأن احترامك لنفسك يرفع من مستوى استحقاقك
الحياة .Vs الدنيا
"الحياة الحقيقية في اللحظة الحاضرة
والحضور في اللحظة، هو الحضور مع الله
وكل ما تخزن بوعيك من بيانات ماضية هو الدنيا
وإرادتك الحرة يا إما أن تبقى مع ما مضى من ذكريات، أو انك تعيش حاضراً في اللحظة مع الله"
للعلم،
راشد الشمراني معه ماجستير ودكتوراه بعلم النفس