غريب كل ماطاح الظلام
وبان فيك الخوف!
هربت من إرتيابك و الأرق
للشعر والمسرى
تفكر في لياليك القِـدام وحلمك المكتوف،
وأمانيك القديمة في
زنازين الظروف أسرى
أتساءل أي عوض !
سينبت من جذور هذه الجروح !
ويمح�� ندوباً طال أنينها ؟
أي عوض !
سيبيد كل الذكريات السيئه والأيام المتعبه
و يحضن هذه الروح المرتجفه بطمأنينه ؟
لا أعلم إلا شي واحد ...
هو أن عوض الله لايوصف و الأمل فيه لايخيب