في مرحلة ما من حياتك ستكتشف بأنك بحاجة ماسة لمنح نفسك مزيدًا من الاهتمام، الراحة ، والبُعد عن كل ما يعكر صفو الحياة.
حياة خالية من كل حقد وغلٍّ وخلافٍ ومناكفة وجدال.
في مرحلة ما من العمر:
لن تقبل بمن ينتقص من قدرك ولن تتحمل من يحاول استغلالك.
ولن تجامل أحدًا.
وستعرف متى تضع خطًا للعودة. وستُسَيّر أنت العلاقات، وتختار من يستمر ومن يرحل.
فما عاد هناك مجال للأشخاص الخطا في ما بقى من العمر.
قرارات الشيخ محمد بن راشد ما شدت انتباهك؟
أو تحس إنها تخص المصانع والشركات و سلاسل الامداد بس؟
انزين خلني أسألك:
شو يقصد الشيخ محمد بن راشد بقرار توسيع نطاق برنامج المحتوى الوطني ليكون إلزامي؟
وشو هو هالبرنامج أصلًا؟
وليش صار إلزامي الحين؟
صدقني، الموضوع ممتع، ويهمك ��نت شخصيًا كمواطن إماراتي.
و بما انه يخص مجال شغلي خلني ابسطلك كل شي..
سيأتي من أيّد وسخر وشمت وتمنى محونا من الخارطة مدّعين حرصهم على مصلحتنا وأنهم عنصر داعم لأمننا واستقرارنا.
.
هم كُثُر .. نأمل ألا تدنس أرضنا أقدامهم ، ولا تشهد مؤتمراتنا وفعالياتنا مشاركتهم ، ولا حتى السماح لهم بالظهور على شاشات وسائل إعلامنا.
.
لم تؤثر فينا أرائهم ، ولم تنال من عزيمتنا قذارة ألسنتهم ولا سواد قلوبهم.
.
أبناءنا هم من دافعوا عن الوطن وكانوا علامة فارقة في القوة الدفاعية وال��ي شككوا فيها بل شككوا في استمرار وجودنا على هذه الأرض بل وصل بهم الحال المناداة بمحو دولنا من الوجود .
.
تجاهلوهم .. وأغلقوا الأبواب في وجوههم .. هم من تمنوا لنا الشر .. وهم من ذهبوا بعيدًا في نشر أحقادهم .. واستصغروا خليجنا العربي .. وأعلوا من شأن عدونا الذي يمطر دولنا بآلاف الصواريخ والمسيرات .. ليتهم التزموا الصمت و (كفّوا خيرهم وشرهم) ولم تنفث ألسنتهم يوميًا سموم الحقد علينا وحث العدو على المزيد من العدوان.
.
.
نصيحة :
(إياكم ونسيان الشامتين والحاقدين)
…
انتصرت الإمارات في حربٍ سعينا بصدق لتجنّبها، وانتصرنا بدفاعٍ وطني ملحمي، صان السيادة والكرامة وحمى المنجزات في وجه عدوان غاشم. ونتجه اليوم لإدارة مشهدٍ إقليمي معقّد برصيدٍ أكبر، ومعرفةٍ أدق، وقدرةٍ أرسخ على التأثير وصياغة المستقبل.
قوتنا وصلابتنا وثباتنا عزّزت نموذج الإمارات النهضوي.
أصوات هدير طائرات قواتنا المسلحة وهي تحوم في السماء ترد عدوان دولة الشر إيران .ونحن ندعو لأبطالنا اللهم سدد رميهم وثبت أقدامهم وانصرهم على من عاداهم.
اللهم احفظ جنودنا الأبطال بعينك التي لا تنام واكتب لهم النصر والتأييد والأجر العظيم وردهم إلى أهلهم سالمين غانمين.
اللهم احفظ بلادنا من كل شر و��وء .
الذين يعادون دول الخليج، والإمارات على وجه الخصوص، يرددون اتهامات جاهزة، منها أننا نناصر اليهود والأمريكان، وأننا دول بلا ديمقراطية، وأن بيوتنا من زجاج، وأن من يحمينا هو القواعد الأجنبية.
وبدايةً، من قال إن حرية ما نقوم به من بناء علاقات تحددها أصوات تصرخ من خارج حدودنا، وتكفّر كل من يقيم علاقة مع اليهود أو مع أي دولة أخرى؟
الرسول صلى الله عليه وسلم أقام صلحاً مع اليهود فيما عُرف بصحيفة الم��ينة أو دستور المدينة. كما استعان في الهجرة بعبد الله بن أريقط، وكان دليلاً خبيراً بالطريق، مع أنه لم يكن مسلماً حينها. وكذلك استعار النبي صلى الله عليه وسلم دروعاً قبل حنين، وفي بعض الروايات أنها كانت من صفوان بن أمية وهو يومئذٍ لم يكن قد أسلم بعد، وفي روايات أخرى من يعلى بن أمية.
فهل يجرؤ أحد، والعياذ بالله، أن يقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم كافر لأنه تعاهد أو استعان بغير المسلم؟ هذا منطق فاسد، وجهل بالدين، وانحراف في الفهم.
وعندما يتحدثون عن الديمقراطية، فالسؤال الذي يجب أن يوجَّه إلى من يتشدق بها هو: هل لديك في بلدك، أو في بلد إقامتك، مستوى التطور الذي نراه في بلادنا؟ هل لدى دولتك هذا الرصيد من الإنجاز، وهذا الحضور في ميادين التقدم، وهذا القدر من التميز في مختلف القطاعات؟ هل تقدم لك دولتك ما تقدمه لنا دولتنا؟
نحن شعوب ذات طبيعة قبلية، وقياداتنا من نعم الله علينا. قيادات فيها الرحمة، والحكمة، والعقل، وبعد النظر. نحمد الله على هذه النعمة، ولا نريد تلك الديمقراطية التي يتغنون بها وهم غارقون في الفوضى والانقسام والتراجع. لدينا ديمقراطية من صنعنا، لا مستوردة من غيرنا، خرجت من واقعنا وتناسب مجتمعاتنا، ولذلك هي الأقدر على خدمة شعوبنا، وحفظ استقرار أوطاننا، وصيانة مصالحنا.
ومن يدافع عن دول الخليج، وعن الإمارات بالأخص، هم رجالها وأبناؤها المخلصون، وفي مقدمتهم أبناء القيادة الذين لم يكونوا يوماً غائبين عن الصفوف الأمامية، بل كانوا حاضرين في ميادين المواقف والمسؤولية. وهذا هو الفارق بين دولة صادقة في معدنها، ��دول تدّعي الإسلام وتكثر من المزايدة باسمه، بينما أبناء وبنات قياداتها ينعمون في دول الكفار، على حد خطابهم هم، بعيداً عن ميادين التضحية، تاركين شعوبهم وحدها تدفع الثمن.
وإن كان، على قولهم، الاستعانة بغير المسلمين حراماً، فلينظر كل واحد من��م إلى نفسه أولاً. الهاتف الذي في يده من صنعهم، والسلاح الذي يتفاخر به من صنعهم، والشبكة التي يتواصل من خلالها من صنعهم، وكثير مما يأكله ويلبسه ويستخدمه من صنعهم.
فإن كان صادقاً في منطقه، فليترك كل ذلك، وليعد إلى العصر الحجري، وليحارب بيده المجردة. أما هذا التناقض، فهو سقوط فكري لا أكثر.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أيما رجل قال لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما".
وقال أيضاً: "سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر".
فمن الذي يسب المسلمين، ويقاتلهم، ويكفّرهم بغير حق؟ ليس أهل الحكمة، ولا أهل الدولة، ولا أهل المسؤولية، بل أهل الجهل والغوغائية وسوء الفهم.
الحق لا يُعرف بالصراخ، ولا تُبنى الدول بالشعارات، ولا تُدار الأوطان بعقلية الشتيمة والتكفير. الدول تبنيها القيادة العاقلة، والشعوب الواعية، والرؤية التي تعرف كيف تحمي مصالحها، وتصون كرامتها، وتثبت أقدامها في هذا العالم.
أما الإسلام، فهو دين كامل بين العبد وربه، وليس لأحد أن يحتكره أو ينصب نفسه وصياً عليه أو متحدثاً حصرياً باسمه. قال الله تعالى: "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً".
فكفى عبثاً بعقول الناس، وكفى توظيفاً للدين في غير موضعه، وكفى متاجرة بالإسلام لتبرير الجهل والعدوان والتكفير.
حفظ الله الإسلام والمسلمين، وحفظ دول الخليج، وحفظ الإمارات من كل سوء.
عندما تتعرض الإمارات و بقية الخليج و الأردن لاعتداءات من النظام الإيراني الارهابي فلا مكان للحياد فالمتفرج على الجريمة شريك فيها و عدوي هو من يقصف بلادي و أنا لم اختر عدواته .. من يبرر للعدو عدوانه فهو شريك في عداوة وطني .. و من يزعم انه شقيق أو صديق ثم يقدم نفسه لي كوسيط و وطني يتعرض للعدوان فقد اخرج نفسه من دائرة الأشقاء و الأصدقاء لأنه ل�� يقم بواجباتها .. من راهن على انكسارنا فقد راهن على خسارته
يحقّ لنا في دول الخليج العربي أن نتساءل: أين مؤسسات العمل العربي والإسلامي المشترك، وفي مقدمتها الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ودولنا وشعوبنا تتعرض لهذا العدوان الإيراني الغاشم؟ وأين الدول العربية والإقليمية "الكبرى"؟
في هذا الغياب والعجز، لا يجوز لاحقًا الحديث عن تراجع الدور العربي والإسلامي أو انتقاد الحضور الأمريكي والغربي.
لقد كانت دول الخليج العربي سندًا وشريكًا للجميع في أوقات الرخاء… فأين أنتم اليوم في وقت الشد��.
"َلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُوا۟ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتٗاۚ بَلۡ أَحۡيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ يُرۡزَقُونَ"
صدق الله العظيم
رحم الله شهيدي الوطن من أبناء قواتنا المسلحة الذين ارتقوا أثناء أداء واجبهم الوطني. فقد قدّموا أرواحهم في سبيل حماية الوطن وصون أمنه، وهذا هو أسمى معاني التضحية والوفاء.
أتقدم بأحرّ التعازي والمواساة إلى قيادتنا الرشيدة، وإلى أهلهم وذويهم، وشعب الإمارات كافة. نسأل الله أن يتغمّدهم بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان.
ستبقى تضحياتهم وسام فخر في تاريخ هذا الوطن، ودليلاً على شجاعة أبنائه واستعدادهم الدائم للدفاع عنه. إنا لله وإنا إليه راجعون.
رحم الله شهيدي الوطن من صقور قواتنا المسلحة المخلصين الذين استشهدوا أثناء أداء واجبهم الوطني. تضحياتكم في سبيل الإمارات ستبقى محل فخر واعتزاز، وذكراكم العطرة حاضرة في وجداننا نستحضر معها معاني الوفاء والبذل.
خالص العزاء والمواساة لأسرهم الكريمة، حفظ الله الإمارات قيادةً وشعبًا.