في كل مناسبه يجيك هذاك الشخص اللي ما شفته بحياتك إلّا مره ويجلس جنبك ويستفسر عنك وعن أحوالك وبعدها يقول لك كم كلمة تخليك تهوجس بها في ما تبقى من ��ياتك
اليوم اكتويت ومن بعدها وأنا نفسيتي حلوووة حلوووة وعندي طاقة سوالف هالكثر ياجماعة والله أحس صدري منشرح وكأن دب كان قاعد وقام أحس الهواء كله يدخل جوفي من كثر الإنشراح فيه
ماراح أسامحكم لأن محد قال لي عن هالشعور بعد الكيّ
الهدوء والأدب في الطفولة والمراهقة ومابعدها
يولد الإنفجار ومحاولة قتل هذه الشخصيه وبعدها تبدأ مرحلة إنسلاخك عن هذا كله
الموت إذا كانت هذه المرحله على كبر