الناطق العسكري للمـ ـقاومة الاسلامية "سرايا اوليا الدم"
لم ينفذ ابطالنا اي عمل عسكري ضد اربيل او الكويت او اي مكان اخر خلال الايام الماضية وما تتداوله بعض الوسائل الاعلامية بهذا الشأن عار عن الصحة ولايستند الى اي دليل ...
كان قاصداً طهران حيث تشييع الامام الشهيد
فكان لمن استقبل الرفاعي والعيساوي بالود والعفو راي آخر وتم اعتقال الصحفي أحمد عبد السادة في المطار جريمته كتب تغريدة ضد المه��ومين!
لو كان ينـ حر بيده ويمـ...ول الإرهـ... اب لكان فرشوا له البساط الأحمر و ألف وساطة تؤمن له حرية وأمان الوجود
إلى المرجعية في النجف، إلى الأحزاب الشيعية، إلى النخب والإعلاميين، وإلى ملايين الشيعة في العراق والعالم...
إذا كان مصير شيعة سوريا لا ي��رّك ضميركم، فمن سيفعل؟ إذا كان التهجير والاعتقال والخوف الذي يعيشه المدنيون لا يستحق حتى وقفة احتجاج أو بياناً قوياً أو ضغطاً سياسياً وإعلامياً، فما معنى كل الشعارات التي رُفعت لعقود باسم نصرة المظلوم؟
لا نطلب حرباً ولا فتنة، بل موقفاً أخلاقياً واضحاً. نطلب أن يكون المظلوم مظلوماً مهما كانت جنسيته، وأن تكون العدالة واحدة لا تتغير بتغير المصالح والحسابات. صمتكم اليوم يترك جرحاً عميقاً في نفوس كثيرين، ويطرح سؤالاً لن يختفي: هل أصبح شيعة سوريا وحدهم في هذه المحنة؟
#شيعة_سوريا