الأحداث الكبرى يطغى عليها البعد القدري؛ فهجوم الطوفان، بالمعايير المادية الدنيوية، صعبُ الحدوث، بل اعتبره الإسرائيليون مستحيلاً، وحين حصلوا على خطته وشاهدوا التدريبات عليه، اعتبروه أمراً هزلياً غير قابل للتنفيذ، لكنه حدث أمام العالم أجمع.
لا تزال كلمات الضيف، وهو يتلو قوله تعالى: "قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَ��َلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ"، ترنّ في الآذان، وقد هتف هو والسنوار في جموع الأمة: أن هلمّوا إلى معركة التحرير، فنظر الناس لهما باستغراب، غير مستوعبين ولا مصدقين ما يحدث، واعتبروا أنهما فقدا عقليهما.
دارت الأحداث وتوالت بما يفوق عقولنا عن التصوّر، وكلما أوشك لهيبها على الخمود، اشتعلت لتدخل فيها أطراف جديدة. نحن اليوم أمام مرحلة غير مسبوقة، قُدِّر فيها أن يكون في قيادة إسرائيل سموتريتش وبن غفير، وفي قيادة أمريكا ترامب وهيجسيث وهكابي؛ لذا نسير نحو قدرٍ تبرز معالمه وتتضح بمرور الوقت. نعم، تحدث مقتلة عظيمة، لكن لا أمن ولا استقرار لدولة الاحتلال، بل تسير نحو مصيرها المحتوم.
الشيخ محمد الغزالي: "الأمة الإسلامية ليس لها صديق؛ لا الأمريكيون ولا الأوروبيون. ومن يطلب الخير من الغرب فهو أحمق. ليس لنا صديقٌ إلا الله، ولا نصيرٌ إلا الله"
صدق رحمه الله، ولكنهم لم يستمعوا له حتى رأوا بأعينهم!!
بعد نشر فضائح ملفات أبستين المخجلة
وانكشاف الوجه الحقيقي للحضارة الغربية المُتردية
بعد أن شاهدنا بأعيننا الأدلة على تورط العديد من النُخَب في بلاد الغرب، من رؤساء دول ووزراء ونواب ومسئولين ذوي مناصب رفيعة، ورؤساء جامعات واقتصاديين وسياسيين ورجال أعمال وأثرياء في أبشع الجرائم الأخلاقية، وارتكابهم لأحط وأحقر الأفعال البهيمية ...
��� يمكننا استيعاب هذا الفيديو الذي تم تصويره قبل ما يقرب من 25 عاما، للمفكر الإسلامي والعالم الموسوعي دكتور "عبد الوهاب المسيري"
ما يؤلمني حقاً في رحيلك أني كنت أتوق إلى معاشرتك جيداً وأن أكون قريباً منك وأن أتعلم منك ما ينفعني بالدنيا والآخرة ما يؤلمني كثيراً عندما يخبرني ممن كانوا ملازمين لك عن صفاتك وأفعالك فأقف هنيهةً أقول أحقاً هذا أخي؟! وكأنهم يخبروني عن سيرة صحابي من صحابة رسول الله
انشغالك الكثير من اجل دينك ووطنك كان سبباً أن لا أعلم عنك الكثير فقد أخبروني رفاقك أنك كنت ملازماً لقيام الليل صاحباً للقرآن كنت مبشراً لهم على الدوام مسلياً لقلوبهم بآيات القرآن الكريم ذو عزيمة لا تلين رغم كل هذا الانشغال إلا أنه لم يغيب والدي الحبيب وأمي عن مخيلته فقد كان يخبر رفاقه عن أبي وأمي دائماً وينسب الفضل لهما بعد الله تقبلك الله يا أخي وأسكنك الفردوس الأعلى من الجنة 🤲🏻
يا ليتني كنت معكم فأفوزُ فوزاً عظيماً .