#الهدوء_ما_قبل_العاصفه#الهلال_حديث_العالم
هذا الشريط الإخباري الذي كان يفكر فيه ويتمناه صاحب هذه التغريدة الهدوء ماقبل العاصفه
بمقولته الشهيرة هدفنا تحقيق كاس العالم لو ادفع ثروتي وسوف أسعى لذلك
بالتوفيق للأمير الوليد بن طلال وباذن الله تعالى يتحقق المراد
صلو على نبينا محمد
المنافسون في كرة القدم :
⁃منافس يحترمك، يقدر تفوقك يعترف بقدراتك يملك اخلاق الفرسان وسيصل يوماً لما وصلت اليه هذا النوع تحترمه و تخشاه.
⁃شبه منافس ينصفك مرة ويقلل منك مرات هذا النوع احذر منه ولا تخشاه.
⁃نوع ثالث يجير تفوقك للدعم و للحظ هذا النوع استمتع بالضحك عليه.
🚨🚨🚨تعوّدنا بسماع الإشادات من أشقائنا في دول الخليج..
هنا الإعلامي الرياضي الكبير #خالد_جاسم يلقي الضوء على مشاركة نادي #الهلال التّي شرّفت الكرة العربيه في كأس العالم عندما تعادل مع #ريال_مدريد وأخرج #مانشستر_سيتى من بطولة كأس العالم ..
اللهم في يوم الجمعة إجمع قلوبنا على طاعتك وإجمع نفوسنا على خشيتِك و إجمع أرواحنا في جنتك.
اللَّهُــمَّ صَلِّ وَسَـــلِّمْ وَبَارِكْ على ��َبِيِّنَـــا مُحمَّد ﷺ
بين ضجيج رونالدو ،، وهيبة الهلال
منذ وصول كريستيانو رونالدو إلى النصر، تشكّل خطاب ضخم يحاول إقناع الجميع بأن جماهيرية النادي انفجرت عالميًا بشكل غير مسبوق، وأن العالم بأسره أصبح يتابع النصر بشغف يومي، وكأن النادي تحوّل فجأة إلى مركز الكرة الأرضية.
لكن الحقيقة أكثر هدوءًا ومنطقية من هذا الضجيج.
رونالدو بلا شك جلب اهتمامًا إعلاميًا هائلًا للدوري السعودي، ورفع نسب المشاهدة، وجعل عيون العالم تلتفت للمسابقة، لكن تحويل هذا الاهتمام المؤقت إلى “انتماء جماهيري حقيقي” للنصر، هو قفزة عاطفية أكثر منها قراءة واقعية.
ولفهم الصورة بشكل أوضح، يكفي النظر إلى حالة ليونيل ميسي مع إنتر ميامي.
ملايين العرب والخليجيين الذين عشقوا ميسي مع برشلونة لسنوات طويلة، هل أصبحوا اليوم متابعين لإنتر ميامي؟
هل يعرفون تاريخ النادي؟ بطولاته؟ تفاصيله؟
هل يسهرون لمشاهدة مبارياته ؟
الحقيقة أن الغالبية لا تعرف عن النادي سوى أنه يرتدي اللون الوردي، وأنه فريق أمريكي يلعب فيه ميسي وبعض زملائه السابقين.
لأن ارتباطهم كان بميسي،، لا بالنادي نفسه.
والأمر ذاته ينطبق على رونالدو والنصر.
بل إن المفارقة الأوضح، أن جزءًا كبيرًا ممن دخلوا لمتابعة الدوري السعودي بسبب رونالدو، خرجوا بانطباع أقوى عن #الهلال أكثر من #النصر نفسه.
فما فعله الهلال في كأس العالم للأندية، والطريقة التي ظهر بها أمام كبار أندية العالم، والانتصارات التاريخية التي حققها وعلى رأسها الفوز على مانشستر سيتي جعلت الكثيرين ينجذبون للهلال لا بسبب لاعب واحد، بل بسبب شخصية فريق كاملة.
فالجماهير المحايدة حول العالم لا تنتمي عادةً للاعب فقط، بل تنجذب للفريق الذي يملك ��خصية، وهيبة، وثباتًا، وقدرة على الوقوف أمام الكبار دون خوف.
وهذا ما صنعه الهلال عبر السنوات.
فريق عريق، يملك هوية واضحة، وشخصية تنافسية، وتاريخًا لا يعتمد على اسم نجم واحد مهما كان حجمه.
لذلك، نعم،، رونالدو جلب الضوء والمشاهدات، لكن الضوء وحده لا يصنع انتماءً حقيقيًا.
فالنجوم يجذبون الانتباه مؤقتًا
أما الأندية الكبيرة، فهي التي تصنع الولاء عبر التاريخ والشخصية.
بعد ختام الموسم الرياضي ..
الاتحاد السعودي ينشر رسميًا تحديث السجلات الشرفية بناء على معايير مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية:
* الهلال: 21 لقبًا
* الاتحاد: 14 لقبًا
* النصر: 11 لقبًا
* الأهلي: 9 ألقاب
* الشباب: 6 ألقاب
* الاتفاق: لقبان
* الوحدة: لقب واحد
* الفتح: لقب واحد
الإنجاز المشوّه أساسًا بجدولة “خيقي بيقي خذ يا رفيقي” ليس بحاجة إلى مزيد من التشويه والمبالغات..
لدرجة أن منصة X نفسها تدخلت وأضافت ملاحظة تنفي الرواية المتداولة وتستند إلى السجلات الرسمية
#رياضة
في موسم 23/24
حقق الهلال الدوري
والسوبر
وكأس الملك
وكأس موسم الرياض (ودية)
كلها من أمام النصر
وبدأ موسم 24/25 بتحقيق السوبر من امام النصر أيضا..
ومر الأمر بشكل طبيعي فريق كبير عنف من هو أصغر منه ولم ينهبل حساب النادي ولم ينهبل الجمهور ولم ينهبل الشرفيين ولم تسجل حالة جنون واحدة
" الجزيرة " تعرض لكم السجل الشرفي الرسمي لبطولات الأندية السعودية " داخليًا وخارجيًا " عبر التاريخ :
- #الهلال يتصدر الأندية بـ 71 بطولة
- #الاتحاد ثانيًا بـ 39 بطولة
- #الأهلي ثالثًا بـ 34 بطولة
- #النصر رابعًا بـ 28 بطولة
@hamod1717