ثَمّة شخصياتٌ روائيةٌ لا يبهت حضورها، وتظلّ عصيّةً على الزوال؛ فهي تمرّ على أعمقِ موضعٍ في الإنسان، في تغيّراته وانكساراته، وفي محاولته فهم نفسه. وعندها لا تبقى مُجرّد شخصيةٍ في رواية؛ بل رفقةً طويلةَ الأمد.
@stolid202 الكلام يا في وقته
إذا شفت قطو مريض أو يوعان مخي يتخيل كل الحيوانات اللي يوعانه في العالم
نفس الشي مع الأطفال، أقعد أفكر كم منهم رقد يوعان أو مريض
لين أتذكر إن هذا ملكوت الله سبحانه
يتصرف فيه كيف يشاء
وأنا خلق من خلقه
وهو أرحم وأعلم بهم مني
من أكثر الأشياء اللي جعلتني أكون متوازنه وأهدى نفسيًا
إني تعلّمت من الأخصائيه النفسيه ..
أن رغبتي المُلحه لحماية من أحب من الألم هي فكرة غير واقعيه وفكرة غير ناضجه وفكره غير حقيقيه..
ذكرتني إنّه لا يمكنني حماية اللي أحبهم من صواديف الأيام
"المواقف المؤذيه أو حتى المشاعر المؤذيه "
كانت تقول لي أسمحي لهم يعيشون تجربتهم الشخصيه في الحياة بأكملها اللي من خلالها راح ينمون على جميع المستويات،
قالت: أقبلي فكرة أنهم يتألمون ويبكون عشان يقدرون يتجاوزون ألمهم بشكل صحّي ..
أقبلي فكرة ان لكل شخص قصته و أيامه اللي راح يطيح وينكسر فيها و من خلال هالألم راح يتعلم وينضج ..
( ممتنه لها لأنها أنتشلتني من فكرة إني لازم آخذ الألم عنهم واعتقادي الغير واقعي بأني وحدي من يستطيع التحمل بينما هم لا )
إنتشلتني من فكرتي الوهميه إني لازم أحميهم من كل شعور سيء
( إنتشلتني من الشعور بالمسؤولية تجاههم ومن رغبتي الشديده في الوقوف بينهم وبين المضره )
كانت تقول يكفي أن نبقى قريبين منهم ،
نساندهم وحاضرين في حال رغبتهم بالكلام ،
مُنصتين جيدين لهم.