🔴 غير عادي
سوريا العربية تسلم إسرائيل مركز علمي معني بالنووي‼️
اتفاق سري بإشراف ترامب لتفكيك موقع نووي غامض في سوريا!
كشفت «أكسيوس» أن إدارة ترامب توسطت في اتفاق سري بين سوريا وإسرائيل لتأمين وإزالة مواد نووية مخزنة في موقع سري يُعرف باسم «الموقع 99».
وبحسب التقرير، هددت إسرائيل بضرب الموقع إذا حاولت السلطات السورية الوصول إلى المواد الموجودة فيه وظل تحت الرقابة الإسرائيلية مع تهديد دمشق.
وتعتقد إسرائيل أن المواد، ومنها اليورانيوم الأصفر، قد تُستخدم في صنع «قنبلة قذرة».
ومن المقرر أن تتولى الوكالة الدولية للطاقة الذرية إزالة المواد، في خطوة تهدف إلى تجنب تصعيد عسكري جديد بين سوريا وإسرائيل.
🔴 مستشار رئيس الإمارات:
⭕ لا يمكن للمنطقة أن تستمر في حالة اللاحرب واللاسلم إلى ما لا نهاية
⭕ استقرار المنطقة ومستقبل شعوبها يتطلبان وضوحاً في الرؤية والمسار
⭕ المرحلة المقبلة لا يمكن أن تقوم على قواعد هشة
⭕ المرحلة المقبلة لا يمكن أن تقوم على ترتيبات منفصلة عن القانون الدولي
⭕ المرحلة المقبلة يجب أن تستند إلى التعايش السلمي واحترام السيادة
⭕ الهدف هو الانتقال بالمنطقة إلى استقرار مستدام ضمن قواعد واضحة
⭕ احترام السيادة والقانون الدولي أساس ضروري لاستقرار المنطقة
⭕ الترتيبات الهشة لا يمكن أن تشكل أساساً للمرحلة المقبلة في المنطقة
للمزيد تابعونا على يوتيوب👈 https://t.co/K7vXcjcH8i
تفاصيل أكثر على الحدث نت👈 https://t.co/4F5VESBL6h
الوفد الجنوبي يؤكد وحدة الموقف في مواجهة التهديد الحوثي الإرهابي ويتمسك بحقوق وتطلعات شعب الجنوب
انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والتاريخية، عقد الوفد الجنوبي المجتمع في الرياض لقاءً تشاورياً استعرض خلاله مستجدات الأوضاع السياسية والعسكرية والإنسانية، والتطورات المتسارعة التي تستوجب توحيد المواقف، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها ويصون حقوق وتطلعات شعب الجنوب.
وأكد المجتمعون أن ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني تمثل خطراً على الجنوب واليمن والمنطقة، في ظل استمرار تصعيدها العسكري وتهديدها للأمن الإقليمي والدولي وتقويضها فرص السلام. وأدان الوفد بأشد العبارات استهداف الملاحة البحرية وخطوط التجارة الدولية والسفن المدنية، والتصعيد في مختلف الجبهات، والحصار والانتهاكات بحق المدنيين وما ترتب عليها من تفاقم للمعاناة الإنسانية.
كما أدان الوفد محاولات استهداف المملكة العربية السعودية والدول الشقيقة ومصالحها الحيوية، مؤكداً أن أمن المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي جزء أساسي من أمن الجنوب واليمن والمنطقة والأمن العربي المشترك.
وأعرب المجتمعون عن تقديرهم للدور المحوري للتحالف العربي في دعم شعبنا والدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها ورعاية جهود إنهاء الحرب وتحقيق السلام، مؤكدين أن أبناء الجنوب، الذين كانوا في مقدمة الصفوف في مواجهة المشروع الإيراني وأذرعه، سيظلون شركاء فاعلين في حماية الأمن القومي العربي والتصدي للمشاريع التي تستهدف أمن المنطقة وهويتها ومصالحها.
وفي الشأن الجنوبي، شدد المجتمعون على أن قضية شعب الجنوب قضية سياسية عادلة تستند إلى إرادة شعبية وتضحيات جسيمة، وأن أي عملية سياسية أو تسوية مستدامة لا يمكن أن تحقق السلام والاستقرار دون معالجة عادلة لهذه القضية وفق إرادة شعب الجنوب، وبما يستجيب لمطالبه الحقة وتطلعاته المشروعة.
وأكد الوفد أن الجنوب وحدة سياسية وجغرافية واجتماعية متكاملة، وأن قضيته السياسية جاءت نتيجة فشل مشروع الوحدة اليمنية وما ترتب عليه من احتلال ومظالم وتداعيات لا تزال قائمة. وشدد على أن شعب الجنوب لن يقبل بمحاولات إضعاف وحدته أو تجزئة قضيته عبر مشاريع جغرافية أو سياسية ضيقة أو خلق هويات متعارضة مع هويته الجامعة، مع التأكيد في الوقت ذاته على احترام خصوصيات محافظات الجنوب، والتمكين الكامل لأبنائها من إدارة شؤونها والمشاركة في إدارة مواردها وصناعة قرارها، في إطار من الشراكة والعدالة والتوازن، وبما يمنع إعادة إنتاج المركزية والإقصاء.
وأكد المجتمعون أن شعب الجنوب لا يزال يتطلع الى إطلاق حوار جنوبي جاد وشامل يؤسس لتوافق واسع حول مستقبل الجنوب وقضيته، وبلورة رؤية سياسية واضحة ومتوافق عليها تستند إلى إرادته وحقوقه وتطلعاته، باعتبارها أساساً ضرورياً قبل أي خطوات أو معالجات سياسية تمس مستقبل الجنوب، وبما يجعل أي ترتيبات قادمة جزءاً من مسار سياسي واضح وشامل لا بديلاً عنه.
وشدد الوفد على ضرورة الحفاظ على وحدة الصف الجنوبي وتعزيز الشراكة والتوافق بين مختلف القوى والمكونات والشخصيات الجنوبية، وتغليب المصالح العليا، بما يحمي المكتسبات والتضحيات ويعزز حضور الجنوب في الاستحقاقات القادمة.
كما أكد المجتمعون دعم كل الجهود الرامية إلى استعادة وتفعيل مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، باعتبار هزيمة المشروع الحوثي مدخلاً رئيسياً لتحقيق السلام، ودعوا المجتمع الدولي إلى موقف أكثر حزماً تجاه اعتداءات الميليشيات الحوثية، ووقف تهديداتها للملاحة الدولية وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها ومحاسبة المسؤولين عن جرائمها وانتهاكاتها.
وفي الختام، أكد الوفد أن المرحلة تستوجب توحيد الصف والكلمة وتعزيز الشراكة بين أبناء الجنوب، بما يحفظ تضحيات شعبنا ويصون حقوقه وتطلعاته المشروعة وإرادته الحرة وحقه في تقرير مصيره وتحديد مستقبله السياسي، وفي طليعة ذلك استعادة دولته، وبما يسهم في إنهاء الانقلاب الحوثي وترسيخ الأمن والاستقرار والوصول إلى سلام عادل ومستدام في المنطقة.
#قناة_الجنوب_اليوم
#الجنوب_لكل_وبكل_ابنائه
🔴 اجتماع للوفد الجنوبي في الرياض برئاسة المحرمي:
الوفد: شعب الجنوب لن يقبل محاولات إضعاف وحدته أو تجزئة قضيته عبر مشاريع جغرافية أو سياسية ضيقة
الوفد: شعب الجنوب لا يزال يتطلع الى إطلاق حوار جنوبي جاد وشامل بشأن مستقبل الجنوب
#محمد_النود
"إن انعقاد هذا الاجتماع للوفد الجنوبي في هذه الظروف الاستثنائية يُعد رسالة سياسية قوية، ونأمل أن يبقى الوفد في انعقاد دائم بقيادة نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي للوقوف امام التطورات القادمة سياسياً وعسكرياً ."
One of the important highlights of the multi-part podcast, is about defining the Southern Cause.
Ahmed Omar bin Fareed emphasizes that the Southern Cause is rooted in the distinct historical and legal reality of South Yemen, an independent, recognized state prior to the 1990 unification. He states that past efforts like the Sana'a dialogue failed to recognize this reality by trying to address Southern demands without acknowledging the true basis of the Southern Cause.
أقسم بالله يا سعد، أن خطابك لا يخدم مصلحة المملكة، بل يبدو وكأنه يدفع باتجاه استفزاز أبناء وأحفاد القائد عيدروس الزبيدي واستدراجهم إلى ردود أفعال لا تخدم أحدًا.
إذا كنت حريصًا على المملكة، فالأولى أن تدعو إلى التهدئة واحترام الرموز، لا إلى صناعة خصومة بين الأشقاء.
نحن نختلف سياسيًا، لكننا لا نريد أن تتحول الاختلافات إلى استفزاز متعمد يفتح أبوابًا لا يحتاجها أحد.
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن تجمع اتحاد الجنوب العربي
في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها المشهد اليمني، وتعقيدات الصراع المحتدم في الشمال، يقف الجنوب اليوم أمام لحظة تاريخية فارقة تتطلب وضوحًا لا لبس فيه، وحسمًا في الموقف، واستحضارًا صادقًا لتضحيات شعبٍ قدّم الدماء والأرواح في سبيل استعادة دولته وهويته الوطنية. إن ما يجري ليس مجرد صراع أطراف على السلطة، بل إعادة تشكيل لموازين القوى، ومحاولة فرض مشاريع قديمة بأدوات جديدة، وهو ما يضع الجنوب أمام تحدٍ وجودي لا يقبل التهاون أو الغفلة.
إن تجمع اتحاد الجنوب العربي يؤكد أن القضية الجنوبية ليست شأنًا ثانويًا أو ملفًا يمكن تأجيله أو المساومة عليه، بل هي جوهر الصراع الحقيقي، وأي محاولة لتجاوزها أو القفز عليها هي بمثابة إعادة إنتاج للأزمة نفسها التي فجّرت الصراع منذ بدايته. وعليه، فإن أي نتائج عسكرية أو سياسية في الشمال، مهما كان طرفها، لا يمكن أن تُفرض على الجنوب كأمر واقع، ولا تمنح أي قوة حق الوصاية على إرادة شعبه أو مستقبله.
لقد أثبتت التجارب السابقة أن مشاريع الهيمنة، سواء جاءت تحت شعارات دينية أو سياسية، تحمل في جوهرها نزعة إقصائية لا تؤمن بالشراكة الحقيقية، بل تسعى للتمكين والسيطرة. ومن هذا المنطلق، نحذر بوضوح من إعادة تموضع قوى الإسلام السياسي التي تسعى لاستغلال أي تحولات عسكرية لإعادة فرض نفوذها، وهو ما يشكل تهديدًا مباشرًا للمشروع الوطني الجنوبي، ليس فقط سياسيًا بل على مستوى الهوية والاستقرار طويل الأمد.
إن الجنوب، الذي دفع ثمنًا باهظًا في سبيل التحرر، لن يقبل أن يكون تابعًا لأي مركز قوة جديد، ولن يسمح بإعادة تدوير أدوات الهيمنة بأسماء مختلفة. كما أن أي انتصار عسكري في الشمال، سواء كان لصالح أي طرف، لا يمنحه شرعية فرض مشروعه على الجنوب أو إعادة إخضاعه بالقوة أو عبر أدوات السياسة الناعمة. الجنوب اليوم أكثر وعيًا، وأكثر تماسكًا، وأشد إدراكًا لمصالحه الوطنية.
وفي الوقت الذي نرفض فيه مشاريع الفرض والإخضاع، فإننا نؤكد انفتاحنا على أي علاقات مستقبلية تقوم على مبدأ الندية والاحترام المتبادل، وبما يخدم مصالح شعب الجنوب ويضمن أمنه واستقراره. إننا لا نرفض التعاون، ولكننا نرفض التبعية، ولا نعارض الشراكة، ولكننا نرفض الهيمنة.
إن المرحلة القادمة تتطلب انتقالًا حقيقيًا من حالة التشتت إلى وحدة الصف الجنوبي، ومن ردود الفعل إلى الفعل الاستراتيجي المنظم، ومن الخطاب السياسي إلى بناء مؤسسات قادرة على حماية المكتسبات وتحقيق الأهداف الوطنية. كما ندعو جميع القوى الجنوبية إلى تحمّل مسؤولياتها التاريخية، والارتقاء إلى مستوى التحديات، وتغليب المصلحة العليا على أي اعتبارات ضيقة.
ختامًا، يؤكد تجمع اتحاد الجنوب العربي أن الجنوب لن يتراجع عن حقه المشروع، ولن يفرّط في تضحيات أبنائه، وأن استعادة الدولة كاملة السيادة هو خيار لا رجعة عنه، مهما كانت التحديات. كما نؤكد أن كل الخيارات ستظل مفتوحة لحماية أرض الجنوب وصون كرامة شعبه، وأن إرادة الشعوب لا تُهزم، وأن من ضحّى لأجل وطن، لن يقبل بديلاً عنه
القتال على أربعة محاور استنزافٌ لا يحتمل، خصوصًا أمام خصم عقائدي يجيد إدارة الحروب الطويلة.
السياسة الرشيدة تفرض تركيز القوة، وتحديد الأولويات، وعدم فتح جبهات بلا أفق سياسي واضح.
فالحكمة ليست في كثرة الجبهات، بل في معرفة أين نقاتل، ولماذا، وماذا نريد بعد الحسم.
ترامب : أرى أن ممثلي إيران يطالبون بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بهم خلال النزاع العسكري الذي استمر خمسة أشهر (والذي بدأ لأنهم يرفضون امتلاك سلاح نووي)، على الرغم من أن هذا الأمر لم يُذكر قط في أي من مفاوضاتنا أو اجتماعاتنا! لكنها فكرة مثيرة للاهتمام، لأنني أطالب الآن بدوري بتعويضات من إيران عن جميع القتلى والجرحى الذين سقطوا جراء قنابلها المزروعة على جوانب الطرق وفي العديد من الصراعات التي اشتهرت بها، والتي قادها في البداية الجنرال سليماني، بما في ذلك عائلات ضحايا المدمرة الأمريكية كول، وآلاف آخرين سقطوا في المعارك.
إضافةً إلى ذلك، يجب دفع تعويضات لعائلات مئات الآلاف من المتظاهرين الأبرياء الذين قتلتهم إيران على مدى الخمسين عامًا الماضية، ناهيك عن 52 ألف قتيل سقطوا في الأشهر الخمسة الماضية.
لقد وجهت ممثليّ بوضع هذا الأمر بشكل حاسم في جميع المفاوضات المستقبلية.