حين كانت السعودية في أقصى درجات القطيعة مع إيران، وبعد الاعتداء على بعثاتها الدبلوماسية، واستهداف منشآتها النفطية، لم تُزايد على دول المنطقة، ولم تضغط عليها لقطع علاقاتها أو إيقاف تجارتها مع طهران.
لذلك، عندما تختار السعودية اليوم مسار التوازن والتهدئة بما يحفظ أمن المنطقة، فليس من المنصف أن تُحاضر في التضامن.
السعودية لا تغير مواقفها، بل ��تحرك وفق قراءة دولة مركزية تعرف متى تواجه، ومتى تهدئ، ومتى تمنع المنطقة من الانزلاق.
اللهم احفظ لنا أبطالنا المرابطين على حدودنا
والعاملين على أمن بلادنا في كل الميادين
اللهم انصرهم واحمهم وردهم سالمين..
اللهم ارزقنا بر والدينا ومتّعهم بالصحة والعافية
وارحم موتانا واشف مرضانا
واحفظ بلادنا وخليجنا من كل مكروه 🇸🇦🙏🏼
حين تغير السؤال
لسنوات طويلة كان السؤال ، ماذا نريد من السعودية؟ وال��وم صار السؤال ، ماذا تريد السعودية؟ هذا هو التحول الذي يغيب عن كثير من القراءات الغربية. كانت السعودية، في كل أزمة تمر بها المنطقة، توضع في خانة الدولة التي ينتظر منها الآخرون موقفا ينسجم مع حساباتهم. وكان كثيرون يرون أن عليها مراعاة حسابات الآخرين ��بل أن تعلن حساباتها، وأن وزنها يقاس بما تقدمه لسياسات غيرها، لا بما تختاره لمصالحها.
تقرير "وول ستريت جورنال " عن #الاختلافات_السعودية_الأميركية لا يخرج من هذه النظرة. فهو يقرأ الخلاف على أنه خروج على قاعدة قديمة، بينما الحقيقة أنه نتيجة لتحول بدأ منذ عقود . السعودية لم تعد تمنح موافقتها تلقائيا، ولم تعد ترى أن التحالف يعني التخلي عن تقديرها الخاص للمخاطر.
حين رأت المملكة أن المشروع الإيراني وصل إلى حدودها في اليمن، اتخذت قرار عاصفة الحزم. وحين رأت أن اتساع الحرب مع إيران سيجعل الخليج أول من يدفع الثمن، اختارت التهدئة. بين القرارين فرق في الوسيلة، لكن المبد�� واحد. المصلحة الوطنية هي التي تحدد القرار.
الدول لا تقاس بقدرتها على تجنب الخلاف مع حلفائها، وإنما بقدرتها على إدارة هذا الخلاف بما يحفظ مصالحها. الولايات المتحدة تريد حرية الملاحة ومواصلة الضغط على إيران. والسعودية تريد حماية أمنها، ومنشآتها، واستقرار المنطقة، ومنع حرب لا تعرف حدودها. هذا اختلاف في الأولويات، لا انهيار في التحالف.
ولهذا، فإن أهم ما في تقرير "وول ستريت جورنال " هو ما يقوله بين السطور. قواعد العلاقة القديمة تغيرت. لم تعد واشنطن تفترض أن الموقف السعودي سيأتي مطابقا لتقديراتها، ولم تعد السعودية ترى نفسها ملزمة بتبني خيارات لا تخدم أمنها مباشرة.
قبل سنوات كتبت مقالا في جريدة " الحياة "طرحت فيه فكرة تغير السؤال. كان السؤال ، ماذا نريد من السعودية؟ واليوم صار السؤال ، ماذا تريد السعودية؟ وبين السؤالين انتقلت المملكة من دولة كانت تُقرأ سياساتها في ضوء توقعات الآخرين، إلى دولة تعلن أولوياتها، وتدير شراكاتها وفق مصالحها الوطنية. وهذا، في تقديري، هو التحول الحقيقي الذي بدأ منذ عقود، ثم جاءت الحرب مع إيران لتكشفه بوضوح.
والله أعلم حيث يجعل رسالته
أسرة مباركة سخرها الله لـ خدمة
الحرمين الشريفين المسجد الحرام 🕋
و المسجد النبوي وسخر لهم البلاد والعباد
والعتاد .. منذ أول توسعة للدولة السعودية
للحرمين بعهد المؤسس الموحد
الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود
جمعنا الله به والمسلمين في جنته بجوار نبيه 🤲🏼
وبارك الله في ذريته آل سعود
وأدام الله نعمة حكمهم خالد تالد
على النصر
والعز والتمكين ونعمة خدمة الحرمين
والأمن والإيمان والتنمية إلى يوم الدين 🤲🏼🇸🇦🕋
#الملك_عبدالعزيز #آل_سعود #السعودية 🇸🇦
#دعاء #ساعه_استجابة
الشيخ علي الشبل :
ظهرت انواع من الرياء وانواع من البطر لاتليق بالرجال وهي عيب في سلم الرجال لكن فعلها فلان وعلان حتى اصبحت عادة وهي ان الرجل اذا عزم له رجال يأتي بالمصورين والشعار ويسرف في النعم وهو يفعل ذلك حتى يتم مدحه وان يذكر - همه الهياط
قضيتُ ليالٍ ثلاث في #طيبة_الطيبة وتذكرتُ " الفهد " ، وحُقًّ لي ولكِلِ زائِرٍ لـ #المسجد_النبوي أن يذكُره ولا ينسى فضله ومآثره بل ويدعُ له ، فهو الذي أجرى الله تعالى على يديه أكبر توسعةٍ شهدها تاريخنا الحديث لمسجد رسولنا الكريم ﷺ ، ولازالت مسيرة التطوير والعنايةِ والإهتمام بالحرمين الشريفين وقاصِدِيهما تتواصل - بِكُلِ صورِها - بل وتتزايد من ولاة أمرِنا " مولاي الملك سلم��ن وسمو سيدي ولي عهدِه الأمين " اعزَّهُما الله ونصرهُما وأبقاهُما لنا ..
قصيدة الشاعر العقيد د. مشعل بن محماس الحارثي أمام ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في حفل استقبال المهنئين في منى:
“هذي بلاد العروبة دار الإيماني..
من يعرف الله ودينه ما يحاربها
ومن لا يحسب الأمور حساب عقلاني..
نجي له بحسبةٍ ما هوب حاسبها”.
@MASHAL_ALHARTHY
في الخامسة و21 دقيقة تقريبا من صباح اليوم الخميس 2026/5/28 دوّت صافرات الإنذار في دولة الكويت وذلك اعلانا عن خطر قادم تتصدى له الدفاعات الجوية للقوات المسلحة الكويتية الباسلة وهذا هو العيد الثاني الذي تنطلق فيه صافرات الإنذار معلنة عن قدوم خطر هجوم معادي لصواريخ وطائرات مسيرة ولم تحدد الجهات الرسمية مصدر الخطر هل هو من إيران أم من ��حد توابعها في العراق أو غيره ويأتي هذا الإستهداف المعادي بعد ما قصف الجيش الأمريكي إهدافا إيرانية في بندر عباس و كما جرت العادة منذ 28 فبراير 2026 فإن إيران وتوابعها يردون على الهجمات الإمريكية بمهاجمة دولة الكويت وغيرها من دول الخليج العربية .
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.