"أقسى ما تفعله السنوات العجاف بالإنسان أنها لا تقتل أحلامه، بل تستهلك شجاعته حتى إذا جاءت الفرصة التي انتظرها طويلًا، وقف أمامها مرتجفًا كأنها خطر لا نجاة." 🖋ڛۣــ؏ــد.
ما لُمس في الغياب، يُثقل الحضور.
تشعر أن جسدك لم يعد لك،
وأن قلبك ليس في مكانه،
بل شيءٌ نابضٌ غريب،
تحمله رغم رغبتك في اقتلاعه.
تريد أن تنزعه… لا لتنجو منه،
بل لتنجو مما يحمله داخله: 🖋ڛۣــ؏ــد.
وبين حلمٍ نُطاردُه لأنّه يُشبهُ ما تمنّيناه لنا…
وواقعٍ نجرُّه خلفنا كظلٍّ ثقيل، نحاول الهرب منه، أو على الأقلّ التعايش معه دون أن يلتهم أرواحنا…
نمضي. 🖋ڛۣــ؏ــد.
في آخر الليل…
لا أحد يسألني كيف أنا،
ولا أحد ينتظر مني أن أكون قوياً،
وهنا تحديداً… أشعر بثقل كل شيء.
أدرك أن الصمت ليس هدوءاً،
بل امتلاء لا يجد طريقه للخروج،
وأفهم أن بعض المعارك لا تُخاض مع الناس،
بل مع نفسي… كل ليلة. 🖋ڛۣــ؏ــد. #بوح_اخر_الليل
يخسر الخيال جزءًا من جرأته.
ليس لأنه اكتشف الحقيقة…
بل لأنه تعب من مقاومتها.
الخيال بطبيعته متمرّد.
هو يرفض العالم كما هو، ويحاول أن يتصوره كما يجب أن يكون. 🖋ڛۣــ؏ــد.
والإنسان الذي كان يومًا يعتقد أن الحياة يمكن أن تكون شيئًا أعظم،
يتحول ببطء إلى شاهد صامت على عبث الوجود.
لا لأنه وجد الحقيقة…
بل لأنه فقد القدرة على اختراع وهمٍ أجمل منها.
🖋ڛۣــ؏ــد.
الخيال، الذي كان يومًا آخر ما يملكه الإنسان في مواجهة العالم،
ينطفئ.
ليس لأنه عجز عن الحلم،
بل لأنه اكتشف عبث الحلم.
من تلك اللحظة، يصبح الإنسان مختلفًا.
لا يعود ينتظر شيئًا.
لا يتوقع كثيرًا.
ولا يخاف كثيرًا أيضًا.
فالذي فقد مخيلته…
فقد القدرة على الوهم.
🖋ڛۣــ؏ــد.