مهم لكل مراهق يفكر في ارتداء قميص الإلحاد بوصفه موضة فكرية جديدة قبل أن يعبث بحياته وحياة من حوله
بعيد عن كلام القردة المتطورة هذه التي تحب أن تكون وسيلة لتحقيق غايه الا وهي النشوة الجنسية للرجال ، وتحب أن تمشي وهي تبرز مؤخرتها في الشارع وإذا ما صفعها أحدهم على مؤخرتها تصرخ وتقول اين الاخلاق وهي تري في نفس الوقت أن المصدر الوحيد للأخلاق ليس له فائدة ، بعيد عن كل ذلك يا إخواني وأخواتي فقد اتفق طيف واسع من الفلاسفة وعلماء الاجتماع بل وحتى عدد من علماء الأعصاب أن للدين دور وظيفي شمولي في الاستقرار الاجتماعي والوجودي ، وتكون وظيفة الدين الشمولية بحسب علم الاجتماع ملخصة في ٦ وظائف كبري :
١-الوظيفة التفسيرية:
تفسير ظواهر الكون والإجابة عن الأسئلة الوجودية التي تؤرق عقل الإنسان: لماذا وجدنا؟ من خلقنا؟ ما الغاية من الحياة؟ ماذا بعد الموت؟ وكيف نتجنب السقوط في العدمية؟
هذه الأسئلة لا تحتمل أنصاف الإجابات ولا تحتمل عدم الوصول ولا يمكن للإنسان أن يعيش طويلا وهو معلق بين الشك واللا جواب
٢-الوظيفة التأديبية والأخلاقية:
وهي التي تضبط سلوك الإنسان في حياته الفردية والاجتماعية والاقتصادية. فما الذي يمنعني من الغش والسرقة وخيانة زوجتي وصديقي مع زوجته أو أمه؟ ما الذي يمنعني من الظلم وإفساد الأرض إذا غابت المرجعية الملزمة التي يعتقد اي انسان أنه سيحاسب أمامها؟
٣-الوظيفة التشريعية:
وهي سن الشرائع والقوانين التي تحفظ حقوق الأفراد والمجتمعات وتحدد الحلال والحرام، والواجب والممنوع بما يحقق العدل والاستقرار
٤-الوظيفة التطمينية:
إذ تمنح الإنسان الطمأنينة تجاه مصيره بعد الموت وتبين له سبل النجاة وتؤكد له أن الظالم إن أفلت من عقاب الدنيا فلن يفلت من عدل الآخرة وأن الحقوق لا تضيع عند الإله العادل
٥-الوظيفة التلقينية:
وهي نقل فلسفة الدين وقيمه إلى الأجيال وربطها بالحياة الأسرية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية حتى تستمر المنظومة الحضارية ولا تنقطع
٦-الوظيفة النفسية والاجتماعية:
وتتمثل في تحقيق الاستقرار النفسي للفرد وتعزيز التماسك الاجتماعي وصناعة هوية مشتركة ووحدة ثقافية بين أفراد المجتمع
وهذه الوظائف تحتاج إلى عقيدة ومرجعية وتشريع وعبادة ورسالة ودعوة ومؤسسات تحفظها وتنقلها
ومن هنا يبرز سؤال من تلقائه:
إذا كان أتباع اللادينية أو الإلحاد يطالبون الناس بترك الأديان فأين هو المصدر الجامع الذي يعرف الناس بعقيدتكم ونظرتكم للوجود والإنسان والأخلاق والمعنى؟ وهل يملك هذا المصدر القدرة على أداء الوظائف الست السابقة أداء متماسك ملزم للجميع؟ أم أنكم تستبدلون منظومة متكاملة بمجرد مواقف نقدية متفرقة؟ تستبدلون الذي هو ادني باللذي هو خير ؟!
وهنا يظهر أول مأزق من مآزق اللادينية فهي تنفي أكثر مما تثبت وتهدم أكثر مما تبني. فإذا طلبنا من أحدهم البرهنة على مذهبه في هذه الجزئية يكون جوابه: لعل وربما وأظن وأعتقد ومعلوم عند العقلاء أن الظنون الشخصية ليست براهين عقلية وأن الاعتقاد المجرد لا يغني عن الدليل ولا يؤسس مذهب معرفي متماسك. أن يتبعون الا الظن وما تهوي الأنفس ولقد جائهم من ربهم الهدي
وبما أن البينة على المدعي فاللاديني حين يقرر أن الله لم يرسل رسول ولم ينزل كتاب ولم يشرع دين فإنه لا يكتفي بعدم الاقتناع بل يطلق دعوى إيجابية تحتاج إلى برهان
وعليه فهذه أسئلة لا بد من الجواب عنها:
١- كيف علمت أن خالق هذا الكون لم يرسل رسل ولم ينزل أديان؟
ما هو الدليل الذي أوصلك إلى هذا النفي الكلي؟
٢- وكيف عرفت أن الخالق ارتضى للبشرية اللادينية؟
وما البرهان على أنك اليوم على الموقف الصحيح من جهة الخالق؟
وإن جاء التلحود و اللاديني يدلس علي المؤمن ويطالبه بالدليل على وجود الله تعالى أو علي إرسال الرسل فنواجهه بأنه هو المطالب بإثبات النقيض ولسنا نحن لأن الجائز العقلي لا ينفى من أجل مستحيل عقلي فإن كان هذا في الجائز فالواجب العقلي أحق بهذه القاعدة من الجائز خاصة وأن فطرة العقل دالة عليه ببراهين كثيرة
ثم نسأله سؤالا آخر:
هل إرسال الرسل وإنزال الكتب هو واقع عندكم في باب الإمكان العقلي أم الممتنع ؟ فإن قلتم من باب الإمكان فقد وافقتم فطرة العقل وإن قلتم بالاستحالة فقد خالفتم المقتضى فنسألكم حينها عن المانع العقلي لذلك ما هو ؟!
مطلوب من الملحد و اللاديني الآن لكي نستبدل الأديان بالمذاهب الفكرية الحديثة أن يجيبوا عن هذه الاسئله وان يأتوا ببديل وظيفي لكل ما يحاولوا هدمه والا فأننا نحكم أن كل مذهب مخالف للدين هو مذهب قائم علي النفي والإنكار وليس علي البناء والإثبات والحقيقة أن هذه هي وظيفة الشيطان في العالم : أن يهدم فقط لا أن يبني وهذا ما تفعله جميع المذاهب الفكرية الحديثة من الحاد و لادينيه و نسويه وعلمنج الخ
كل ما يقدموة النقد الهدام وكما قلنا إنها وظيفة الشيطان الرجيم
مافي فايده من تدرسي القران
القران مكانه بالمسجد
اذا حب يدرس الطالب بعد المدرسة
لو يسون مادة اسمها الاديان
افضل بكثير حتى عندما يصل
الطالب على عمر ما يقرر دينه
🚶🏽♂️
ليس ذنبنا انك امعه ولا تقرأ شئ عن الاسلام الا ما يتم ترديدة علي السوشيال ميديا
الاسلام هو الدين الوحيد الوحيد الوحيد الذي يحرم العبوديه بشكل واضح وصريح حين قال الله ثلاثه أنا خصيمهم يوم القيامة منهم رجل باع حر فأكل ثمنه بل إن الإسلام هو الدين الوحيد الذي كرة مصطلح عبد فقال النبي لا يقل أحدكم هذا عبدي وهذه أمتي بل فتاي و فتاتي وقال إخوانكم خوالاكم
والأهم من كل ذلك أن العبوديه في جوهرها ليست قبيحه بل هي حل لمشكله والذي يدعي أنها قبيحها في ذاتها يأتينا بأمه قديمه او حديثه تقبح العبوديه
القبيح الآن ونحن في القرن الحادي والعشرين هو الشكل القديم للعبودبه أما العبوديه في جوهرها تطبقها جميع الأمم المتحضرة في الغرب لكن بشكلها الحديث
ما رأيكم في هذا الحوار الرائع؟
هيثم طلعت:
الرق لم يخترعه الإسلام، الإسلام جاء والرق موجود في كل حضارات العالم، عند الرومان والفرس والفراعنة. الإسلام لم يجرّم الرق مرة واحدة لأنه كان نظام اقتصادي عالمي، لو جرّمه لانهار المجتمع. بل جاء وضيّق منابعه وجعل المصدر الوحيد هو الحرب المشروعة، وفتح أبواب العتق بشكل واسع، الكفارات كلها عتق رقبة. وملك اليمين كان رحمة بالمرأة، بدل أن تُقتل في الحرب أو تترك في الصحراء بلا معيل، كانت تعيش في بيت سيدها، يطعمها مما يطعم ويكسوها مما يلبس، وكان لها حقوق.
قصي بيطار:
هذه هي نقطة البداية يا هيثم، أنت تقول "الإسلام لم يخترع الرق". أنا لا أحاكم الإسلام لأنه لم يخترعه، أنا أحاكمه لأنه أبّده ونظّمه وأعطاه غطاءً إلهيا.
أنت تقول كان رحمة بالمرأة. أي رحمة هذه التي تبدأ بامرأة آمنة في بيتها، يأتي جيش يقتل زوجها وأخاها، ثم تُساق مقيدة وتُباع في السوق ويتم وطؤها بدون عقد ولا رضا؟ لو فعلها داعش اليوم تسميها جريمة، ولو فعلها صحابي قبل 1400 سنة تسميها رحمة. الرحمة لا تحتاج أن تغتصب المرأة لتحميها. لو كانت رحمة فعلا، لماذا لم يخيرها بين أن تعود لأهلها أو تبقى معززة مكرمة بدون جنس إجباري؟
ثم تقول "يُطعمها مما يطعم". هل لو أطعمت عبدا جيدا يصبح استعبادك له أخلاقيا؟
هيثم طلعت:
أنت تحاكم الماضي بمعايير الحاضر، هذه مغالطة الحاضرية. ما تراه اليوم جريمة كان عُرفا مقبولا وقتها. وحتى أمريكا نفسها لم تلغ العبودية إلا في 1865. الإسلام تعامل بواقعية، الإسلام دين واقعي وليس دين مثالي طوباوي.
قصي بيطار:
جميل، هذه حجة قوية لو كنا نتكلم عن شخص عادي، عن أبي جهل أو عن قيصر الروم. سأقبل من إنسان عاش في القرن السابع أن يستعبد، لأنه ابن بيئته.
لكنك لا تتكلم عن إنسان عادي، أنت تتكلم عن شخص تقول إنه يتواصل مع خالق الكون، وأنه جاء ليتمم مكارم الأخلاق. هل مكارم الأخلاق تتم بأن تبقي أسوأ عادة في التاريخ؟
سؤالي البسيط: هل الأخلاق عند الله نسبية أم مطلقة؟ إذا كان الرق قبيح اليوم عند الله، فهو قبيح أمس أيضا. وإذا كان حسنا أمس عند الله، فلماذا هو قبيح اليوم؟ هل الله يغير رأيه الأخلاقي حسب بورصة الأخلاق في كل قرن؟
أنت كمسلم اليوم لا تستطيع أن تمارس ملك اليمين، وتعتبر من يفعله مجرما. فأنت أخلاقيا تجاوزت النص. حقوق الإنسان التي تسميها غربية هي من جعلتك اليوم أفضل أخلاقيا من مقاتل في القرن السابع.
هيثم طلعت:
لكن الإسلام جعل العتق عبادة عظيمة، ولو طُبق نظام الإسلام لانتهى الرق تدريجيا.
قصي بيطار:
لو أراد إنهاءه تدريجيا، لكان قالها بوضوح: "حرّموا الرق". جملة واحدة كانت ستنهي معاناة ملايين البشر لـ 1300 سنة. بدل أن يقول "حرّموا الرق" قال "وانكحوا ما طاب لكم من النساء وما ملكت أيمانكم".
والدليل أن النية لم تكن الإنهاء، أن النبي محمد نفسه توفي وعنده عبيد وإماء وملك يمين، مارية القبطية، وريانة، وعبده أنجشة وغيرهم. وصحابته من بعده كانوا من أكبر تجار العبيد، وعمر بن الخطاب كان يضرب الإماء حتى لا يتشبهن بالحرائر في اللباس. ولو كان الهدف الإنهاء، لماذا ازدهرت أسواق النخاسة في بغداد وقرطبة والقاهرة باسم الإسلام لقرون؟
هيثم طلعت:
ملك اليمين ليس اغتصابا، الفقهاء تكلموا عن وجوب الاستبراء وعدم جواز إيذائها، والإسلام أعطاها حق أن تصبح حرة إذا أنجبت، أم ولد.
قصي بيطار:
يا هيثم، جوهر الأخلاق الجنسية هو الرضا. هل تملك السبية أن تقول لا؟ لو قالت لا، هل سيتوقف سيدها؟ الفقه يقول لا، له أن يجبرها. هذا هو تعريف الاغتصاب في كل قوانين الدنيا اليوم.
أن تقول "لا يجوز إيذاؤها" ثم تسمح بوطئها وهي مقهورة ومكسورة بعد أن رأت قومها يُقتلون، هذا تناقض. أن تصبح حرة إذا أنجبت، يعني أن حريتها مرهونة بأن يُنجب منها سيدها، هذا ليس تكريما، هذا استغلال رحمي.
لو جاءك رجل اليوم وقال لك: وجدت امرأة أوكرانية هاربة من الحرب، آويتها في بيتي وأطعمها، لكن أنام معها بدون عقد زواج لأنها تحت حمايتي، هل ستقول هذه رحمة أم ستبلغ عنه الشرطة؟
هيثم طلعت:
... لكن هذا كان عرف الحروب وقتها، الكل كان يفعل ذلك.
قصي بيطار:
بالضبط. الكل كان يفعله. وهذا يثبت أن النص كان ابن بيئته، يفكر كأبناء بيئته، ويشرع كأبناء بيئته. لو كان مصدره إلهي متجاوز للزمان والمكان، لكان أول من يقول: حتى لو فعلها كل الناس، أنا أقول لا تسبوا النساء ولا تبيعوا البشر. لكنه لم يفعل.
لا يمكنك أن تجمع بين ادعائين في نفس الوقت:
1- أن الأخلاق مصدرها إله مطلق كامل لا يتغير
2- وأن نفس الإله أحلّ في زمن ما ما تعتبره أنت اليوم جريمة ضد الإنسانية
إما أن الأخلاق نسبية وتتطور، وبالتالي لسنا بحاجة لدين يثبتها، أو أن الرق خطأ مطلق وكان يجب تحريمه من اليوم الأول.
الدين Science vs
هذا هو محك التوحيد الذي لا يقبل القسمة على اثنين
قد كانت لكم أسوة حسنة في ابراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا
هذه هي البوصلة الحقيقية ولاء مطلق لله ولرسوله وللمؤمنين وبراء قاطع من الكفر وأهله
الدوله الاسلاميه عندما كانت تقود الامم لم تبني أركانها على هجين من العقائد بل على نقاء الولاء. ولو كان الأمر في يدي لأعدت ترتيب الجغرافيا لتعزل العقيدة الصافية عن بؤر الاختلاط ولعزلت الأقليات الدينية المنبوذة في مدينه حدودية
ولا تنسي أن تشارلز داروين كتب هذه الجمله في كتابه الأخير اصل الانواع
There is grandeur in this view of life, with its several powers, having been originally breathed by the Creator into a few forms or into one; and that, whilst this planet has gone cycling on according to the fixed law of gravity, from so simple a beginning endless forms most beautiful and most wonderful have been, and are being, evolved
وقبله كتب عنها الجاحظ و ابن مسكويه و اخوان الصفا و قبلهم كتب عنها فيلسوف يوناني وثني
يعني هي مجرد فلسفه و ميتافيزيقا يمكن أن يستخدمها الربوبي و الملحد و الوثني و المعتزلي واي شخص ، و العلم لا يمكن لأحد توظيفة
هو انت علشان تبرر إلحادك لازم كلامك يبقي دور منطقي ومصادرة علي المطلوب ؟! يعني ياريتك كنت سكت افضل
أنت تفترض التطور اولا لتؤرخ الطبقات ثم تستخدم الطبقات لتثبت التطور 🤣 هذا ليس دليل تجريبي هذا يسمي دور منطقي ومصادرة + النظرية باكملها مصممة لتكون غير قابلة للتفنيد عمليا لأنها مجرد اجابه فلسفيه علي سؤال فلسفي ( كيف نشأت الحياة )
العلم التجريبي هو ما تراه في المختبر من تغير وقياس وإعادة تجربة فهل يمكنك أن تعطيني تجربة واحدة موثقة تكررت في المختبر أظهرت تحول نوع إلى نوع آخر بآليات التطور؟ وقبل ذلك يجب أن تثبت لي أن البيئه التطوريه في علم الاحياء هي بيئه موثوقه لتحصيل معرفة
@abuwassim08 كنت اناقشه أمس ورميته في مزبله البلوك مكانه الطبيعي لاني ما رأيت منه إلا نباح كلب مسعور يعتمد فقط علي المغالبه بالصراخ و الضجيج ولا يعرف إلا النباح
ما علي الرسول إلا البلاغ المبين
نحن نقف على ثغر من ثغور الدين ومهمتنا هو الباحث عن الحقيقه لنأخذ بيدة الي الطمئنينه والاستقرار النفسي والاجتماعي والوجودي وإرشادة الي الحق أما من اعتاش على الترديد فمهمتنا معه ليست الإقناع بل التعرية، تعرية جهله وإسقاط ورقة التوت عن هزال حجته أمام الباحثين عن الحقيقة ليعلموا أن هذا الدين محروس بحجج كالجبال
مهم لكل مراهق يفكر في ارتداء قميص الإلحاد بوصفه موضة فكرية جديدة قبل أن يعبث بحياته وحياة من حوله
بعيد عن كلام القردة المتطورة هذه التي تحب أن تكون وسيلة لتحقيق غايه الا وهي النشوة الجنسية للرجال ، وتحب أن تمشي وهي تبرز مؤخرتها في الشارع وإذا ما صفعها أحدهم على مؤخرتها تصرخ وتقول اين الاخلاق وهي تري في نفس الوقت أن المصدر الوحيد للأخلاق ليس له فائدة ، بعيد عن كل ذلك يا إخواني وأخواتي فقد اتفق طيف واسع من الفلاسفة وعلماء الاجتماع بل وحتى عدد من علماء الأعصاب أن للدين دور وظيفي شمولي في الاستقرار الاجتماعي والوجودي ، وتكون وظيفة الدين الشمولية بحسب علم الاجتماع ملخصة في ٦ وظائف كبري :
١-الوظيفة التفسيرية:
تفسير ظواهر الكون والإجابة عن الأسئلة الوجودية التي تؤرق عقل الإنسان: لماذا وجدنا؟ من خلقنا؟ ما الغاية من الحياة؟ ماذا بعد الموت؟ وكيف نتجنب السقوط في العدمية؟
هذه الأسئلة لا تحتمل أنصاف الإجابات ولا تحتمل عدم الوصول ولا يمكن للإنسان أن يعيش طويلا وهو معلق بين الشك واللا جواب
٢-الوظيفة التأديبية والأخلاقية:
وهي التي تضبط سلوك الإنسان في حياته الفردية والاجتماعية والاقتصادية. فما الذي يمنعني من الغش والسرقة وخيانة زوجتي وصديقي مع زوجته أو أمه؟ ما الذي يمنعني من الظلم وإفساد الأرض إذا غابت المرجعية الملزمة التي يعتقد اي انسان أنه سيحاسب أمامها؟
٣-الوظيفة التشريعية:
وهي سن الشرائع والقوانين التي تحفظ حقوق الأفراد والمجتمعات وتحدد الحلال والحرام، والواجب والممنوع بما يحقق العدل والاستقرار
٤-الوظيفة التطمينية:
إذ تمنح الإنسان الطمأنينة تجاه مصيره بعد الموت وتبين له سبل النجاة وتؤكد له أن الظالم إن أفلت من عقاب الدنيا فلن يفلت من عدل الآخرة وأن الحقوق لا تضيع عند الإله العادل
٥-الوظيفة التلقينية:
وهي نقل فلسفة الدين وقيمه إلى الأجيال وربطها بالحياة الأسرية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية حتى تستمر المنظومة الحضارية ولا تنقطع
٦-الوظيفة النفسية والاجتماعية:
وتتمثل في تحقيق الاستقرار النفسي للفرد وتعزيز التماسك الاجتماعي وصناعة هوية مشتركة ووحدة ثقافية بين أفراد المجتمع
وهذه الوظائف تحتاج إلى عقيدة ومرجعية وتشريع وعبادة ورسالة ودعوة ومؤسسات تحفظها وتنقلها
ومن هنا يبرز سؤال من تلقائه:
إذا كان أتباع اللادينية أو الإلحاد يطالبون الناس بترك الأديان فأين هو المصدر الجامع الذي يعرف الناس بعقيدتكم ونظرتكم للوجود والإنسان والأخلاق والمعنى؟ وهل يملك هذا المصدر القدرة على أداء الوظائف الست السابقة أداء متماسك ملزم للجميع؟ أم أنكم تستبدلون منظومة متكاملة بمجرد مواقف نقدية متفرقة؟ تستبدلون الذي هو ادني باللذي هو خير ؟!
وهنا يظهر أول مأزق من مآزق اللادينية فهي تنفي أكثر مما تثبت وتهدم أكثر مما تبني. فإذا طلبنا من أحدهم البرهنة على مذهبه في هذه الجزئية يكون جوابه: لعل وربما وأظن وأعتقد ومعلوم عند العقلاء أن الظنون الشخصية ليست براهين عقلية وأن الاعتقاد المجرد لا يغني عن الدليل ولا يؤسس مذهب معرفي متماسك. أن يتبعون الا الظن وما تهوي الأنفس ولقد جائهم من ربهم الهدي
وبما أن البينة على المدعي فاللاديني حين يقرر أن الله لم يرسل رسول ولم ينزل كتاب ولم يشرع دين فإنه لا يكتفي بعدم الاقتناع بل يطلق دعوى إيجابية تحتاج إلى برهان
وعليه فهذه أسئلة لا بد من الجواب عنها:
١- كيف علمت أن خالق هذا الكون لم يرسل رسل ولم ينزل أديان؟
ما هو الدليل الذي أوصلك إلى هذا النفي الكلي؟
٢- وكيف عرفت أن الخالق ارتضى للبشرية اللادينية؟
وما البرهان على أنك اليوم على الموقف الصحيح من جهة الخالق؟
وإن جاء التلحود و اللاديني يدلس علي المؤمن ويطالبه بالدليل على وجود الله تعالى أو علي إرسال الرسل فنواجهه بأنه هو المطالب بإثبات النقيض ولسنا نحن لأن الجائز العقلي لا ينفى من أجل مستحيل عقلي فإن كان هذا في الجائز فالواجب العقلي أحق بهذه القاعدة من الجائز خاصة وأن فطرة العقل دالة عليه ببراهين كثيرة
ثم نسأله سؤالا آخر:
هل إرسال الرسل وإنزال الكتب هو واقع عندكم في باب الإمكان العقلي أم الممتنع ؟ فإن قلتم من باب الإمكان فقد وافقتم فطرة العقل وإن قلتم بالاستحالة فقد خالفتم المقتضى فنسألكم حينها عن المانع العقلي لذلك ما هو ؟!
مطلوب من الملحد و اللاديني الآن لكي نستبدل الأديان بالمذاهب الفكرية الحديثة أن يجيبوا عن هذه الاسئله وان يأتوا ببديل وظيفي لكل ما يحاولوا هدمه والا فأننا نحكم أن كل مذهب مخالف للدين هو مذهب قائم علي النفي والإنكار وليس علي البناء والإثبات والحقيقة أن هذه هي وظيفة الشيطان في العالم : أن يهدم فقط لا أن يبني وهذا ما تفعله جميع المذاهب الفكرية الحديثة من الحاد و لادينيه و نسويه وعلمنج الخ
كل ما يقدموة النقد الهدام وكما قلنا إنها وظيفة الشيطان الرجيم
مافي فايده من تدرسي القران
القران مكانه بالمسجد
اذا حب يدرس الطالب بعد المدرسة
لو يسون مادة اسمها الاديان
افضل بكثير حتى عندما يصل
الطالب على عمر ما يقرر دينه
🚶🏽♂️
احفظ هذه القاعدة الذهبية يا اخي ويا اختي:
كل داعي تراه علي السوشيال ميديا يرتدي ثوب سفير الإنسانية ويفتح فمه ليدعوك للإلحاد أو اللادينية فهو ليس أكثر من خادم ذليل في بلاط إبليس. إنه لا يملك لك نور بل هو سفير محترف لاخذك للسقوط في قاع العدمية المطلقة أو باحث عن استبدال عبادة الرب الواحد الأحد القادر العليم الحكيم بعبادة أشخاص أو أوهام ستؤدي بك في النهاية إلى تدمير حياتك ويكون نهايتك الانتحار
وبالمناسبة هذا الكائن الذي في الصورة الذي يتاجر بالإلحاد كماركة فكرية ليس إلا دجال كذاب فهو يلعب دور الملحد بينما عقيدته الباطنية التي لا يجرؤ على كشفها تفضح كذبه
فهو يمارس التقية في أبشع صورها ليمرر أجندته الخاصة متمسح بشيء ما يسميه علي بن أبي طالب وما أن تصعد عندة في البث يفتح عليك رشاش شبهاتهذا الرشاش الذي يفتحه عليك في كل بث ليس نقاش عقلي ولا بحث عن الحقيقة بل هو سم قاتل هدفه الوحيد أن يغتال آخرتك ويتركك في عراء الشك. هو لا يكرهك فحسب بل يمارس عليك أقصى درجات الحقد فهو يريد أن يسرق منك اخرتك ليوهمك بأن الحياة حفلة عبثية
يا أصدقائي هؤلاء هم وكلاء الإفلاس الوجودي لا ينطقون بكلمة إلا وكان وراءها حقد وكرة دفين على كل مؤمن مطمئن
يفتحون بثوث لا لشيء إلا ليشبعوا عقد النقص في دواخلهم، ويسرقوا منك أغلى ما تملك وهو مصيرك الابدي و اطمئنانك الوجودي
كل هؤلاء هم بوابه للعدم فلا تصغوا إليهم لا تمنحوهم لحظة من وقتكم ولا تجعلوا عقولكم مرتع لشبهاتهم التافهه فكلما رأيتوهم تذكروا أنكم تشاهدوا نسخة حية ممن يؤدون رسالة إبليس كما ينبغي أن تكون
ونحن لهم بالمرصاد
@M_S_khairallah ثاقب ايه وفكر مين ؟! دا كان حمار بالإضافة أنه صهيوني
شاركت معاة في اكتر من سبيس هو ومرشد العلمانية دا وتبين لي وللناس أنهم لا يملكون أبجديات الفكر وكانوا صهاينة
@AhmedHarqan هذا ليس الله وصفه المكر ليس صفه نقص بل صفه كمال في حق الله
لذا انتم دائما لا تهاجمون الله ولا الدين الاسلامي بل تهاجمون اله سوبرمان انتم اخترعتموة في أذهانكم و دين لا نعرف عنه شئ
استمروا لأننا نضحك لجهلكم ونحمد الله رب العالمين أنه لم يبلينا مثل ما بلاكم
@ahmedazzam188 تمام لو عاوز توثق التاني اوثقهولك يا صديقي
وانا ببني تطبيق بديل هيضرب التطبيق دا بالجزمه كنت الايام دي هطلق نسخه تجريبيه لولا موضوع البنت اللي في الحضانه لكن قريب إن شاء الله أطلق النسخه التجريبيه ونجربها سوا
حد عنده معلومات اذاي بيتم الموضوع دا؟
حد في اسبانيا طالب مني بضائع عبارة عن مواد كيميائية متوفرة عندي عاوز أنا أصدرها بنفسي ، ياريت اللي عندة فكرة ابدأ اذاي يعرفني