العدالة الإلهية الموت هو العدل المطلق الذي ينهي تفاوت الحياة مسوياً بين الغني والفقير والقوي والضعيف يعد الموت أعظم موعظة تذكر الإنسان بضرورة الاستعداد للآخرة وتقطع انشغاله بفتن الدنيا وشهواتها ��نه الحقيقة الوحيدة التي لا مفر منها والتي تحول دون استمرار ظلم الدنيا
الفرق الرئيسي بين الناجح والفاشل هو أن الناجح يبدأ، و إذا بدأ استمر، و إذا استمر صبر، و إذا صبر التزم، و إذا التزم أكمل، و إذا أكمل رضي، و إذا بدأ بتحقيق النتائج لم يتوقف ولم يصبه الغرور.
الناجح دائما ما يسعى أن يستمر بالنجاح، وعند كل محطة يزداد تواضعه، ويتذكر كيف بدأ.
ألقيت بسيفي وتحطم رمحي وخذلني درعي.
ما عدت ذلك المحارب الذي اعتاد لهيب المعارك وكأنني نسيت طعم الانتصار
تساقطت عليّ سهام الحياة من كل صوب حتى كادت تهزمني.
لكنني ما زلت واقفًا ما زلت أقاوم بحثًا عن فرصة ثانية… لعلها تعيد لي ما فقدت
اقاوم كل الافكار التي تقودني للاختفاء عن الناس . اقاوم اضترابات نفسيه . ذكريات لم انساها . تفاصيل مزالت عالقه في ذاكرتي وما زالت تؤلم قلبي ان اقاوم حياتي الاجتماعيه . العمليه . احلامي ونفسي انا اقاوم رغبتي في الترك والرحيل عن كل شئ ….
ليست مزحه ولم تكن أبدا يومآ كذلك
انا ب الفعل اخوض صراع كل يوم من اجل لا تتحطم احلامي . من اجل ان اكون شخصآ لطيفا معا الجميع ، احاول تجنب حقيقة ان الواقع في غاية التعاسه اصارع مخاوفي من المستقبل . من المجهول ان كل يوم دون رغبه في مغادرة الفراش
ففي عينيكِ أنوارٌ
علىٰ دربي ستَهديني
ستأخذُني إلىٰ فرحٍ
بلا حُزنٍ ، فدُلِّيني
بلا تَعبٍ ولا وَجعٍ
بلا ضَنكٍ سيُعييني
بلا وَجلٍ ولا خَوفٍ
بلا فَزعٍ سيُرديني
بلا رَيبٍ ولا فِتنٍ
بلا إفكٍ سيُغويني
شريدٌ بِتُّ يا ليلىٰ
��هل يومًا ستَأويني؟
على الرغم من تعدد احلامي الطفوليه
ورغبتي الجامحه في الحصول على كل شيئ
ولكن مع تقدم العمر والإصطدام بالحقائق
أصبح كل أحلامي تتلخص في
ستر من الله
ورؤية أهلي بخير
وصديق مقرب وشخص يحبني ويتقبلني
وأيام هادئه تخلو من نوبات القلق لا أكثر ولا أقل
إنَّ الذي يُراق يا أمّة الاسلام دمٌ وليس ماء!!
وإنَّ الذي يُقطّعُ أطرافُ آدميينَ مثلكم لا أغصان أشجار!!
مَن أَلِفَ هذه المشاهِد فقد خان
ومن اعتادهَا فقد خذلَ إخوانه
ولا حول ولا قوة إلا بالله!
لو مُت هتبكى أفلام محمد خان
و كل مذاهب الدّخان
و تُمن الرومى في الدكان
وآخر كرسى ف السيما
ونُسخ مجلات الأهلى القديمة
وصور صالح سليم
لو مُت هتبكى أغاني التسعينات
و تشغل إذاعة القرآن الكريم
- أحمد الطحان
أنا النهاردة صحيت حزين
عكر مزاجي الجو
عكرلي كيفي
ولقيتني وسط الحرب
وأنا مش هحارب غصب
فكسرت سيفي
ووقفت أقول للخلق إني حزين
لا الشمس طلعت حاطة روچ كما ��ل يوم
ولا ضحكت البساتين
ولا ليا نفس أضحك على الغافلين
قلبي حزين
عقلي حزين
صوتي حزين