إنما غاية ما يحتاج إليه الإنسان في هذه الدنيا أن يكون مُطمئنًا وأن تهدأ روحه وتسكن من وحشتها، فإذا اطمأن كان منه أجمل ما فيه، وإذا اطمأن كان لك فوق ما تريد
"فإذا أحبّ أحدكم أحدًا فليطمْئَنه، بل فليكن غاية مُراده أن يُطمئَنه".
﴿ وَما كانَ الله لِيُعجِزهُ مِن شيء ﴾
ياربّ ماعجز عنه الأطباء فأنت ربُّ الأطباء لا يعجزك شيء، يا رب بشرنا بشفائِه اللهم اشفِه شفاءً لا يغادره سقمًا، اللهم البسه لباس الصحة والعافية