تغاضي يا عيوني والسنين قصار
دام الوقت لا انصفني ولا أنصفته
احب اللي مضالي واكره التكرار
واشوف اللي يخوفني ولا خفته
غريب شعور والواقع غريب أطوار
كثر ما كنت راضي كثر ما عـفته
ياكثر اللي تحاشيته يصير وصار
ويا كثر اللـي تمنيته ولا شفته
سلسلة
(ثلاثون حديثًا في البخاري لا تصح)
29 من 30
حين يضع الله رجله في جهنم!
نص الحديث
زُعِمَ أن النبي الكريم ﷺ قال:
«تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ النَّارُ: أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ؟ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِلْجَنَّةِ: أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي، وَقَالَ لِلنَّارِ: إِنَّمَا أَنْتِ عَذَابِي أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي، وَلِكُلِّ وَاح��دَةٍ مِنْهُمَا مِلْؤُهَا، فَأَمَّا النَّارُ فَلَا تَمْتَلِئُ حَتَّى يَضَعَ رِجْلَهُ فَتَقُولُ: قَطْ قَطْ، فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئُ وَيُزْوَى بَعْضُهَا إِلَى بَعْض».
الراوي: أبو هريرة رضي الله عنه.
رقم الحديث: 4850.
التعليق
يُقال لنا: الحديث في صحيح البخاري، إذن انتهى النقاش! لكن صحة الإسناد - على فرض التسليم بها - لا تجعل المتن قرآنًا، ولا تمنحه عصمة من النقد، ولا تجعله حاكمًا على كتاب الله المجيد.
فالحديثُ خبرٌ منقول، أما القرآن فهو النص القطعي الوحيد، الذي وَصَفَ اللهُ ﷻ ذاتَهُ المتقدِّسةَ فيه بما ينبغي أن يُعرف به. ولذلك فإن السؤال الحقيقي ليس: «هل رواه البخاري؟»؛ وإنما: «هل مضمون الرواية يتَّسق مع محكم القرآن؟ أم أننا مضطرون إلى لَيِّ ألفاظ القرآن وتأويل الرواية حتى لا نرى التعارض؟».
والرواية تقول إن جهنم ستستمر في استقبال الناس وتقول: «هل من مزيد»، حتى يضع فيها رب العالمين رِجْلَه! تأملوا - أعزائي القراء - الصورةَ كما هي، دون ترقيعٍ ولا تأويل: رِجْلٌ توضع في النار! نحن لسنا أمام لفظ منفرد يمكن عزله عن سياقه؛ بل أمام مشهدٍ مَكَانيٍّ كامل: موضع، ووضع، وحركة، وتأثير مادي، ونتيجة حسية.
فإذا قيل: «نُثبت الرِّجْل كما جاءت دون كيف»؛ فالسؤال لا يزال قائمًا: ما معنى «رِجْل» هنا؟ وما معنى «يضع فيها»؟ فالمشكلة ليست في معرفة «كيفية» الرِّجْل؛ وإنما في الصورة التي ترسمها ال��واية.
فإذا كانت رِجْلًا بالمعنى الحقيقي؛ فقد أثبتنا عضوًا له موضعٌ وفعلٌ مكانيّ. وإذا قيل: ليست عضوًا ولا جارحة؛ فقد خرجنا عن الظاهر الذي يستدل به القائلون بظاهر الحديث. وإذا قيل: هي كنايةٌ عن مَعنًى آخَر؛ فقد دخلنا بابَ التأويل، فلماذا يُنكَرُ التأويل على الغير ثم يُستعمل عند الحاجة لإنقاذ الرواية من التكذيب؟
ثم انظروا إلى القرآن نفسه عندما تحدث عن جهنم قال: ﴿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيد﴾.
هذا هو المشهد القرآني: سؤال من الله ﷻ وجوابٌ من جهنم. أين الرِّجْل؟ أين وَضعُها؟ أين الحركة المكانية التي تتوقف بها النار عن طلب المزيد؟
بل إن القرآن يقرر أصلًا آخَرَ أكثرَ وضوحًا: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِين﴾؛ فمِلْءُ جهنمَ داخلٌ في كلمة الله وقضائه السابق. ولم يقل القرآن إن جهنم ستظل عاجزة عن الامتلاء حتى يضع الله فيها رِجْلَه، ولم يجعل تحقُّق وعد الله متوقفًا على فعلٍ مَكَانيٍّ لاحق.
وهنا يأتي ��لسؤال الصاخب: إذا كان الله قد قضى منذ البداية أن يملأ جهنم، وكان يعلم عدد أهلها ومصيرهم؛ فلماذا تُقَدِّمُ الروايةُ المشهدَ وكأن النار ستستمر في طلب المزيد، ثم لا ينتهي الأمر إلا بتدخلٍ ماديٍّ من الخالق؟ هل كانت هناك مشكلة في سَعة جهنم تحتاج إلى معالجة؟ وهل كان امتلاؤها يحتاج إلى ضغط أجزائها بعضها إلى بعض؟ ولماذا يحتاج تنفيذ قضاء الله إلى هذه الصورة أساسًا؟
وقد يقول قائل: «هذا ليس عجزًا ولا حاجة؛ وإنما هو فعلٌ يفعله الله كما يشاء». والجواب: لا أحد يجادل في قدرة الله - جلَّ شأنُه - على ما يشاء؛ وإنما الخلاف في نسبة هذه الصورة إليه تبارك وتعالى. فالقدرة الإلهية ليست مَثارَ نقاش؛ بل: هل يجوز أن نَنسُبَ إلى الله وصفًا لم يذكره القرآن، ثم نبنيَ عليه تصورًا مكانيًّا، ثم نجعلَ الحديث حجةً على هذا التصور لمجرد وروده في كتاب حديث؟
والقرآن حين يريد أن يقرر نَفاذ أمر الله، لا يحتاج إلى رِجْلٍ ولا انتقالٍ ولا ضغطٍ ولا حركة؛ بل يقول ربُّنا - سبحانه - عن ذاته العَلِيَّة: ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُون﴾.
هذه هي القدرة التي يَعرضها القرآن: إرادة، وأمر، ووقوع. أما الرواية فتَعرض لنا مشهدًا آخر: نارٌ تطلب، ورِجْلٌ توضع!
ثم تأتي المفارقة الأخرى في الحديث المزعوم: «ولا تزال الجنة تفضل حتى ينشئ الله لها خلقًا فيسكنهم فضل الجنة». وكأن أمامنا مكانًا له سعة محددة، وبعد إسكان أهل الجنة يبقى فيه فراغ، فينشئ الله خلقًا جديدًا ليَشغل ذلك الفراغ! فإذا كان الله يعلم كل شيء، ويعلم من يدخل الجنة ومن يدخل النار، ويعلم مآلات الخلق قبل خلقهم؛ فما وجه هذه الصورة التي تجعل الجنة تبدو مساحةً فائضةً تنتظر سُكَّانًا جُدُدًا؟
والأمر لا يتعلق هنا برفض السنة أو الطعن في جميع الأحاديث، كما يحاول بعضهم اختزال المسألة. نحن نناقش روايةً بعينها، ونناقش مضمونها في ضوء القرآن. ومن حق كل باحث، أن ينتقد - على أُسُسٍ ومسوِّغات - أيَّ رواية، مهما كان مصدرها، وأن يَعرضها على المحكم من كتاب الله، لا سيما إذا كانت تتحدث عن ذات الله وصفاته.
ولهذا فالذي نطلبه يسيرٌ وواضحٌ بكل جَلَاء: دعونا نقرأ الرواية كما هي، ثم نقرأ القرآن كما هو، ولا نبدأ بتأويل أحدهما لإنقاذ الآخر.
وأختم بالقول: إذا كان القرآن هو كلام الله القطعي؛ فلا يجوز أن نضعه في قفص الاتهام كلما أشكلت علينا رواية، ثم نبحث عن عشرات التأويلات لإنقاذ الرواية من مُحكَمِه.
في ظل الوحي:
- ﴿وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي﴾ [هود: 44].
- ﴿ثُمَ�� اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِين﴾ [فصلت: 11].
- ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير﴾ [الشورى: 11].
بعد الوعي والخبرة صرنا نعلّم الزوجة النجاة من الزوج الفاسد.
كانت الزوجة قديمًا وإلى يومنا تتمسك بالزوج الفاسد والسّام الذي يجلب المرض بغية إصلاحه، فتضيع الأيام والسنوات من عمرها، يرحل العمر وتسكن الأمراض جسدها ولا ينصلح، موهومةً أن الدعاء له يصلحه والصبر عليه أجر وعافية!!
المتحدث مأجور يوصي بالنساء خيرًا.
عندك زوج فاسد لا تصبري عليه نهائيا ، لكن تصبري وتنجبي ! تحملي نتائج قرارتك !! .
طلع صيت أن الفاسدة من تتمسك بالزوج!! تستاهلون.
وهو صادق، الرجل ما قال شيئًا من تفسيره.
أزِيدكم: نوح ولوط عليهما السلام أمسكا بزوجتيهما حتى جاء الأمر فيهما.
قال الله تعالى: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ ۖ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ} (10) سورة التحريم.
نعم ان صلاح بيت الزوجية ملقىً على عاتق الزوج وليس الزوجة فما هي سوى عون. كذبوا علينا وقالوا : صلاح بيت الزوجية على الزوجة .
عزيزتي الزوجة إنك ترتكبين أخطاء حمقاء ، لا يفيد بها النصح بعد فوات الأوان .
#اعتدال_السباعي
.
كلما لامست الموروثات التي يُحيطها التقديس
وكشفت ما أُلصق بها من خرافات ، اشتد الهجوم
عليك .! فلا تجعل ضجيج الغضب يصرفك عن
معالجة أصل الخلل وإنقاذ العقول من الانقياد
الأعمى
لاحظ البخيل ما يتكلم عن نفسه فقط،
هو يدعو الجميع ليصبحوا مثله!
لا تشتري لأولادك
لا تعطي زوجتك
لا تسافر بأسرتك
﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ۗ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا﴾
"إنني أدعو – بكل وضوح – إلى قراءةٍ جديدةٍ للكتاب العظيم المعظَّم؛ قراءةٍ تتدبر، وتسأل، وتشك، ثم تُؤمن من جديد، بعد أن تكون قد تخلَّصت من كثيرٍ من الأوهام التي التصقت بالدين ولم تكن منه.
قراءةٍ لا تخاف أن تُخطئ؛ لأن الخطأ في محاولة فهم كلام الله ﷻ، أفضل - ألفَ مرة - من الجمود الذي يدَّعي الكمال، وهو - في حقيقته - موتٌ بطيءٌ للفكر الإسلامي".
* من مقدمة كتابي (رؤى ترفض الوصاية)
(قوامة الرجل على المرأة: تكليف أم تسلُّط؟)
"بين القرآن الواضح والموروث المشوَّه"
إنه لَمِمَّا يؤسَفُ له، أن يفهم الكثيرون معنى "قُوَامة" الرجل على المرأة في القرآن المجيد على غير وجهها ومقاصدها، فهي ليست امتيازًا للرجل؛ بل تكليفٌ له، وليست رخصةً للتسلط؛ بل مسؤوليةٌ للرعاية.
وهذا من أكثر المعاني التي أُسيء فهمها؛ حين اختُزلت في معنى السيادة والهيمنة. بينما سياق الآية ولغة القرآن ومقاصده السامية؛ كل ذلك يدل على معنًى مختلِفٍ جدًّا.
قال تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ [النساء: 34]. ولو تأملنا كلمة «قَوَّامُون» من جهة اللغة؛ لوجدنا أنها صيغة مبالغة من الفعل «قام». والعرب تقول: «قام على فلان»، أي: رعاه، وخدمه، واعتنى بشؤونه، وتحمل مسؤوليته، ولا يُفهم من هذا التعبير معنى التسلط أو الاستعلاء.
فنحن نقول - مثلًا -: «قام الابن على أبيه المريض»، أي: لازمه، وخدمه، وقضى حاجاته، واعتنى به حتى تعافى. ولا يفهم أحد من هذا أن الابن أصبح سيدًا على أبيه أو متسلطًا عليه! وإنما صار مسؤولًا عن رعايته. وعلى هذا، فالقوامة في الآية هي قيامُ الرجل بمسؤولية الأسرة، لا قيامُهُ فوق المرأة منزلةً وسلطانًا.
ثم إن الله - سبحانه - بَيَّنَ سبب هذه القوامة فقال: ﴿بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾. ومن المهم هنا ��ن نتوقف عند كلمة «فَضَّلَ»؛ فكثيرون يظنون أن التفضيل يعني أن الرجل أفضل من المرأة، وهذا ليس ما تدل عليه الآية.
فالقرآن لم يقل: «بما فضل الله الرجال على النساء»؛ وإنما قال: ﴿بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْض﴾، وهي صياغة دقيقة تشير إلى أن لكل طرفٍ جوانبَ فُضِّل بها، وأن التفضيل متعلقٌ بالوظيفة والقدرة، لا بالكرامة الإنسانية.
بل إن القرآن نفسه يبين أن التفضيل لا يعني - بالضرورة - الأفضليةَ عند الله ﷻ؛ وإنما يعني مَنْحَ مزايا أو إمكاناتٍ أو تكاليفَ معينة. قال تعالى: ﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِين﴾ [البقرة: 47].
فهل كان بنو إسرائيل أفضل الناس عند الله على الإطلاق؟ الجواب: لا. لقد فضلهم الله بما آتاهم من النبوات، والكتب، والآيات، والنعم؛ لكنهم لَمَّا لم يؤدوا حق هذا التفضيل ذمهم القرآن في مواضع كثيرة، فقال: ﴿وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّه﴾، وقال: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل﴾. فالتفضيل كان عطاءً وتكليفًا، لا شهادةً دائمةً با��أفضلية.
ومن هنا نفهم أن الإنسان لا يصبح أفضل لمجرد أنه فُضِّل بشيء؛ وإنما يصبح أهلًا لهذا التفضيل إذا قام بحقه. فالطبيبُ مُفضَّلٌ بعلمٍ ليس عند غيره، فإن استعمله في خدمة الناس استحق هذا الفضل، وإن استعمله في الإضرار بهم صار علمه حجةً عليه. والغنيُّ مُفضَّلٌ بالمال، فإن أنفقه في الخير كان فضلًا له، وإن بخل أو طغى كان المال سببًا في مؤاخذته.
وكذلك الرجل؛ فقد فُضِّل في بعض الجوانب التي تعينه على حمل مسؤولية الأسرة؛ كالقوة البدنية، والقدرة على الكسب، وتحمل أعباء النفقة، فكان هذا التفضيل سببًا لتكليفه بالقوامة، لا سببًا لإعطائه سلطةً مطلقة. ولذلك خُتمت الآية بذكر النفقة: ﴿وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾، وكأنها تربط القوامة بالواجبات قبل الحقوق، وبالبذل قبل الامتياز.
ولو قال رجل: "لماذا حمّلني الله مسؤولية الإنفاق، ورعاية الأسرة، والسعي في مصالحها؟"؛ فالجواب في الآية نفسها: لأن الله أعطاك من المقومات ما يجعلك قادرًا على أداء هذه المهمة، فكانت تلك ��لنعم سببًا للتكليف، لا وسامًا للتفاخر.
ومن المؤسف - كما قلتُ مُفتَتَحَ المنشور - أن هذا المفهوم قد شُوِّهَ عند كثيرٍ من الناس، حتى صار بعضهم يظن أن القوامة تعني أن المرأة من ممتلكات الرجل وأشيائه، وأن له أن يَفرض عليها ما يشاء، مع أن القرآن يحمّل الرجل مسؤوليةً مضاعَفةً تِجاه زوجته وأسرته، ولا يمنحه "صَكًّا" للهيمنة عليها.
فكلما ازداد الإنسان فضلًا في القدرة أو المال أو العلم أو القوة؛ ازدادت مسؤوليته أمام الله. وهذه سنة قرآنية عامة: النعم تُوجب الواجبات، والتفضيل يُحمِّل المسؤوليات، ولا يصنع الأفضلية إلا إذا قام صاحبه بحق ما فُضِّل به. فمن أحسن في ما آتاه الله كان أهلًا لذلك الفضل، ومن أساء كان ما فُضِّل به حجةً عليه لا له.
استخدام اهل المتوفي لعبارة العزاء في المقبرة ✅
وضع جوال لاستقبال مكالمات ورسائل المعزين ✅
عدم السفر للتعزية ✅
اهل المتوفي يؤنسهم ويجلس معهم المقربين جداً من اصدقاء وعائلة للتأكد من تأمين ما يحتاجون من طعام وشراب ✅
لا للولائم ❌
لا للتصوير ❌
لا لشخص لم يزرهم لسنوات ثم يبح�� عن مجلس عزاء ( وناسة ) وولائم ❌
هل ترون هذا العزاء أفضل ام ما نراه من مبالغات
صلينا الجمعة وعينا من الله خير بس الغريب المسجد فاضي وكذلك الشوارع فاضية اووه نسيت المسلمين اللي ما يعرفون الدين إلا على (النسوان)كانوا سهرانين بالاستراحات يتابعون كورة والقسم الثاني كيوت خايفين القشطة لا تذوب من حرارة الشمس فديتهم أولياء الله الصالحين دلوعين المامي والدادي امواح
ليش حنا المجتمعات الوحيدة اللي تزعل وتغضب لما تشوف شخص يكتب عن شي شخصي يحبه او يكرهه او يعبر عن رايه تجاهه ؟!
مو معقولة هذه الهشاشة المسيطرة على اغلب اللي حولنا في وقتنا الحالي.
مااتكلم عن ردود الفعل المعارضة او الغاضبة من الموضوع اللي صاير ترند من البنات، اتكلم عن كل المواضيع الشخصية اللي تصير في حياتنا !!
واحد قرر ياكل سمك محترق وكتب عنه، انت ايش لك علاقة؟
واحد قرر يبطل اكل لحوم وكتب هذا الشي في حسابه، انت ايش يزعلك ؟؟
واحد قرر يمشي ع كوعه ونشر هذا، انت ليش يثيرك هذا الموضوع من الاساس؟
في مرحلة من مراحل حياتك، تحتاج أن تتخذ قرارات، غير مضمونة، غير مريحة، بها مخاطرة، فيها تخلي عن عناصر مهمة بالنسبة لك، كل ذلك لأجل أن تصل لنتائج أعظم وطموحات أكبر، فالقرارات ذات المخاطرة العالية تصاحبها نتائج عالية سواء إيجابية أو سلبية.. من لا يخاطر لا يتطور..